حلمٌ ذات جمعة..
30 يناير 2010..
وصلتني هذه القصة على البريد.. من أخ قريب.. حدّ التوأمة!
جزاك الله خيراً أخي.. ومن الأعماق.. على كل شيء!
القصة..
جلست أتأمل خطيب الجمعة يرفع يديه بالدعاء قبل أن يصعد المنبر، ألقى السلام وجلس، وبدء المؤذن برفع الأذان الثاني .
أحسست أنني نمت، ولكن عيني كانتا مفتوحتين، وكان فكري متوقفا تماما، أشبه ما يكون بانقطاع الكهرباء الفجائي الذي يميز وطني. فجأة انتبهت إلى كلام الخطيب، كان يعقد مقارنة بين المؤمنين والمؤمنات من جانب، والمنافقين والمنافقات من الناحية الأخرى، وقد أفاض في شرح الفرق بين كلمة (من) الواردة بحق المنافقين وكلمة (أولياء) الواردة بحق المؤمنين، ثم انتقل إلى استعراض تاريخ التعاون بين المؤمنين والمؤمنات من لدن أسماء رضي الله عنها ودورها في الهجرة إلى…انقطاع آخر في الذاكرة، وغيبوبة أخرى، أفقت لأجد من حولي يقفون في الصف استعدادا للصلاة، لم يسبق أن حصل معي شئ كهذا…
عدت بعد الصلاة إلى المنزل أحس بالتعب والشرود، وما إن جلست حتى هاجمني النعاس، وراودتني نفسي أن أستسلم له. عاتبتها وقلت لها يا نفس ألا تستحين أن تستسلمي وقت المعاش، لعدوك الذي جفاك وقت اللباس منذ فترة طويلة ؟ دافعته وحاورتها ..لكنني هُزِمت…نعم هُزِمت واستسلمت .
رأيت فيما يرى النائم يا سادة يا كرام:
رأيتني أجلس في ملعب كبير، منكر الشكل، تغص مدرجاته بالوجوه، بعضها أعرفه وأكثرها أنكره، كانت الأجواء تدل أن لعبة ستجري الآن، والكل ينتظر الفريقين لدخول الملعب. بينا أنا أحاول أن أتبين اللعبة التي ستجري إذ بالفريقين يدخلان أرض الملعب، والجميع يلبسون ثيابا غريبة، أشبه بعدة القتال، حينها تبينت أن اللعبة هي معركة كرة القدم الأمريكية (الركبي)، وتعجبت من جلوسي في المدرجات، فأنا أمقت هذه اللعبة بكل ما فيها، وأكرر: بكل ما فيها.





