اللهمّ اجعلهُ مهنَّداً!
7 يوليو 2008..
صيحةٌ تكرّرها شريحة كبيرة من النساء المتزوجات اليوم.. ومهندٌ هذا ليس صحابياً ولا نبياً ولا عالِم ذرّة وإنما هو ممثّلٌ من الدرجة الثالثة في تركيا أكمل “رجولته” بِوُشُوم على الذراعين كبيرة.. أما صيحة العذارى فلربما كانت “اللهم ارزقنيه قبل الممات”! والحمد لله أن عمليات الاستنساخ لم تزدهر علمياً وإلا لكنّا وجدنا آلاف “المهنّدات”!
بدايةً أشكّ أن هناك من لم يسمع بالمسلسل التركي المدبلج “نور” فضلاً عن حضوره أو التشرّف برؤية بعض مقاطع منه حين تقليب المحطات أو حتى قراءة بعض المقالات المتناثرة هنا وهناك على الشبكة أو في الصحف المحلية عنه.. فلقد أصبح هوساً للنساء وقلَقاً للرجال وحلماً للفتيات! ولا أبالغ حين أقول ذلك فلقد رأيتُ بأمّ عيني مَن تطير أعينهم لتعانق الشاشة حين يمرّ طيف مهنّد فتجدونهم متسمّرين أمام الشاشات حتى انتهاء الحلقة ويتوقفون عن الكلام أو الرد حتى موعد “البريك” الإعلاني ليعودوا إلى الذهول ثانية وهكذا حتى انتهاء الحلقة تماماً..
سَرَت إشاعات كثيرة مفادها أن حالات طلاق كثيرة حصلت بسبب إعجاب بعض المتزوجات بمهنّد واستخدامهنّ لصورته كخلفية للجوال أو وضعها في غرفة النوم أو التعبير الساذج للزوج برغبة قضاء ليلة مع هذا الممثل ثم فلتكن آخر ليلة من العُمُر فلقد استنفدت صاحبة هذا الحُلُم البديع طاقتها في العيش ولم يعد هناك من شيءٍ جميل تحصل عليه بعد ليلة مع “مهنّد”! حقيقة لا أدري - إن كان الخبر صحيحاً أصلاً وليس مجرد فرقعة إعلامية - كيف تسوِّل لهذه المرأة نفسها أن تفصِح عن هكذا “حلم” لزوجها ويكأنّ العقل قد تجمّد وفعلَت الشهوة ثم الجنون مفعولهما في العقل فغيّباه! وأي زوجٍ يتحمّل مثل هذه الترّهات؟! وأي زواج بينهما كان قائماً وكيف سيدوم بعدها؟!!






