متضامنون مع القدس
الظلال الوارفة » غزة

أرشيف الوسم ‘غزة’

علماء.. لكسر الحصار

21 يونيو 2010

..

سئمنا.. “نشجب.. ندين.. نطالب.. نناشد.. نعتبر.. نستنكر”!

نتوق.. لأفعال لا لأقوال.. ومواقف لا شعارات.. وخطوات جبارة باتجاه كسر الحصار لا الارتكاس للدعة والضعف! والركون للوم الحكام والخائنين والمتخاذلين والبائعي إنسانيتهم وضمائرهم بحفنة من الدنيا زائلة.. والراكعين تحت عرش أميركا والكيان الصهيوني!

كل يوم يمر على أهل غزة يزيد الصراع فيه مع الموت.. وتكبر في قلوبهم العزة والسكينة والإصرار على الصمود..

هم يستقون الأجر من إيمانهم وثباتهم.. فماذا نجني نحن في المقابل؟ أوتكفينا حرقة الدموع وألم التعاطف؟!

منذ سنوات ونحن ننتظر.. فماذا بعد؟

حصار ثم رصاص مصبوب ثم استمرار في الحصار.. والقلوب هناك مطمئنة بنصر الله وفتحه القريب.. وقلوبنا هنا تفيض بالثورة وهي مكبّلة إلا من دعاء!

لم تشفِ غليلنا حتى الآن أفعال على مستوى الأحداث.. حتى كان أسطول الحرية الذي فجّر كل الغضب! تكلم غباء الكيان الصهيوني يومها فأسمع حتى مَن في أذنه صمم! وأهدانا بحماقة اعتدائه على “مرمرة” حدَثاً حرّك المياه الراكدة وأخجل مَن فيهم بعض إنسانية فهبّوا وأعادوا القضية إلى الواجهة..

ومع أن علماءنا لم يصمتوا طوال الفترة الماضية إلا أن صوتهم لم يكن بالمستوى المطلوب.. ولا أعني صوت الكلمات وإنما صوت الأفعال التي تهزّ الأرض والقلوب والأعداء.. ليُعيدوا إلى الذاكرة علماء مضوا وكانوا نبراساً للحق كالعز بن عبد السلام الذي استحق بأن يكون سلطان العلماء وبائع الأمراء!

يوم السبت في التاسع عشر من شهر يونيو / حزيران كانت طرابلس فيحاء لبنان على موعد مع مهرجان “معاً لكسر الحصار” الذي نظمه ملتقى العلماء لكسر الحصار وهيئة نصرة الأقصى في الجماعة الإسلامية.. تكلّم في المهرجان الدكتور صفوت حجازي والدكتور صلاح سلطان كممثِّلَين عن العلماء وأعلنا تسيير سفينة العلماء لكسر الحصار إلى غزة مع أسطول الحرية 2.. وستحمل هذه السفينة مئة عالِم أو يزيد بإذن الله جل وعلا..

 

(more…)

عيد الذكرى.. دموعٌ وعزّة

4 يناير 2010

..

حدث في مثل هذه الأيام من العام الماضي.. ما زلت أذكرُ يوم السابع والعشرين ولمدة اثني وعشرين يوماً على التوالي.. بدأت المحرقة في غزة! لا تقولوا حرباً.. فأيّ حربٍ هذه التي يكون فيها جيش وعتاد وفوسفور من جانب ويقابله في الجانب الآخر نساء وأطفالٌ وعُجّز كلّ ذنبهم أنهم رضعوا حبّ الأرض وقرروا معاقرة الوفاء لها والبقاء فيها وعدم الاعتراف بالمعتدي.. كانت فترة موشّحةً بالسواد.. والقلوب مفعمة بالألم.. والوجوه كئيبة تعلوها الصدمة والانبهار..

اليوم عيد.. نعم.. عيد الذكرى.. عيد العزّة التي امتشقت صهوة الكرامة ودارت في غزة المباركة.. تطبع قبلةً على رأس كلّ من كبَّرَ الله جل وعلا فَكَبُر.. وتمرُّ على الشهداء فيعلو جبينها وتفخر.. ثمّ تنظر الدمار والركام فتُسِرُّ في نفسها: يرخص الثمن! لعيون فلسطين والجنّة.. واللهِ لا وَهَن!

عامٌ مضى.. خرجت غزة من المحرقة ممزّقة الثياب.. داميّة الوجه والجسد.. ولكن.. رافِعةً رأسها..

تبكي شهداءها وجرحاها.. وتئن لمرأى أبنائها عراة جوعى.. بلا مأوى! على رصيف الحياة مشرّدون يفترشون الأحجار ويلتحفون الفضاء.. وإن حالفهم الحظ فبيوتٌ من طين!!

 

(more…)

إيّاكَ وعِرض المحرقة!

28 يناير 2009

..

رقم القرار: 7/60 بتاريخ: 1/11/2005

صادر عن: الجمعية العامة للأمم المتحدة

العنوان: إحياء ذكرى محرقة اليهود

 

نبذة مختصرة عن القرار:

 

إن الجمعية العامة،

.. وإذ تشير إلى المادة ٣ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه،

.. وإذ تضع في اعتبارها أن المبدأ الأساسي لميثاق الأمم المتحدة المتمثل في ”إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب“ دليل على الصلة الراسخة بين الأمم المتحدة ومأساة الحرب العالمية الثانية الفريدة من نوعها،

.. وإذ تشير إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها التي اعتمدت لتفادي تكرار أعمال الإبادة الجماعية من قبيل الأعمال التي ارتكبها النظام النازي،

.. وإذ تشير أيضا إلى ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن تجاهل حقوق الإنسان وازدراءها أفضيا إلى أعمال أثارت وحشيتها الضمير الإنساني

.. وإذ تؤكد من جديد أن محرقة اليهود التي أدت إلى مقتل ثلث الشعب اليهودي ومعه عدد لا يحصى من أفراد الأقليات الأخرى ستظل إلى الأبد إنذارا لجميع الناس بأخطار الكراهية والتعصب والعنصرية والتحيز،

١ - تقرر أن تعلن الأمم المتحدة يوم ٢٧ كانون الثاني/يناير يوما دوليا سنويا لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود؛

٢ - تحث الدول الأعضاء على وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من محرقة اليهود في أذهان الأجيال المقبلة للمساعدة في الحيلولة دون وقوع أفعال الإبادة الجماعية مستقبلا، وتثني، في هذا السياق، على فرقة العمل المعنية بالتعاون الدولي بشأن التثقيف بمحرقة اليهود وإحياء ذكراها وإجراء البحوث بشأنها؛

٣ - ترفض أي إنكار كلي أو جزئي لوقوع محرقة اليهود كحدث تاريخي؛

..

٦ - تطلب إلى الأمين العام وضع برنامج توعية موضوعه ”المحرقة والأمم المتحدة“ واتخاذ تدابير لتعبئة اﻟﻤﺠتمع المدني من أجل إحياء ذكرى محرقة اليهود والتثقيف بها للمساعدة في الحيلولة دون وقوع أفعال الإبادة الجماعية في المستقبل…..

 

وجاء في كلمة الشيخة هيا راشد آل خليفة رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عند اعتماد قرار بشأن إنكار محرقة اليهود في نيويورك في 26 كانون الثاني/يناير 2007 بدعم سبعة وخمسين دولة وبدون تصويت: “والجمعية العامة، إذ تتخذ هذا الإجراء اليوم، إنما تؤكد مجدداً إدانتها للمحرقة كجريمة ضد الإنسانية. وهذه إشارة قوية للجميع بأن المجتمع الدولي موحّد الصفوف في مواجهة جميع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية. وعلينا، صوناً لكرامة البشرية جمعاء، أن نشحذ عزيمتنا للحيلولة دون وقوع فظائع من هذا القبيل بغض النظر عن الزمان أو المكان الذي قد تقع فيه.”

 أين هذه الجمعية من أحداث غزة يا سعادة الشيخة وأين توحيد الصفوف في مواجهة المحرقة الغزاوية؟ وهل تستطيعون مواجهة الولايات المتحدة ولعنة الفيتو التي تُحِلّها على القرارات حين تتعلّق بالكيان الغاصب؟! ما لنا نسمع جعجعة ولا نرى طحناً في كل مرة يكون المسلمون هم الضحايا؟!

لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان.. إلا المسلم؟! وإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب إلا الجيل الموحِّد؟! وأية اتفاقية لمنع الإبادة قد وُضِعَت والشعب الفلسطيني يُباد منذ عقود دون نصرة؟! لِم لا يقولونها جهاراً ويسمّوا الأسماء بمسمّياتها: أننا هنا جميعا

لخدمة اليهود ولحماية الأمن الصهيوني! ولتعظيم الولايات المتحدة الأميركية!!

(more…)

أفكارٌ مبعثرة..!

19 يناير 2009

..

ذلٌّ وأيّ ذلّ أن تتحكّم النساء بالرجال.. هذا إن كانوا رجالاً من الأساس! فللرجولة معايير فقدناها منذ زمن في ثلةٍ ما سجدت إلا للسلطة والكراسي!

بعد مخاضٍ عسير دام ثلاثة أسابيع منذ وقوع محرقة غزة اكتمل النصاب وعُقِدَت القِمّة في الدوحة وخرجت ببيانٍ تلاه صاحبنا والأعين مسمّرة على التلفاز والآذان تنتظر أن تتشنّف بسماع بندٍ يطفئ اللهيب في الصدور فإذ به توصيات لعرضها “للتباحث” في قِمّة الكويت المُزمَع عقدها لاحقاً.. أرادوها كذلك حتى لا تستأثر قطر بفخرٍ تحسدها عليه السعودية ومصر اللتان قاطعتا القِمّة وضغطتا على بعضٍ آخرين تجمعهم المصالح البحتة فحاولوا تعطيل القِمّة ولكنهم أخفقوا..

ومحمود عباس غاب.. بعذرٍ أقبح من ذنب إذ زعم على لسان مستشاره نمر حماد أن مقاطعته للقِمّة كان “رغبة من القيادة الفلسطينية في ألا تتحول غزة أو القضية الفلسطينية إلى سبب في تعميق الانقسام العربي أو الانقسام الفلسطيني” ويكأنّه لا يعرف القاصي والداني أن العرب منقسمون والفلسطينيين منقسمون والأمّة مهزومة بسبب هذا التنازع! فهي ترفل بين خيانةٍ واعتدالٍ وممانعةٍ مزعومة وبين مقاومةٍ شريفة مباركة!.. والمضحك المُبكي تصريح رئيس وزراء قطر أن عباس أخبره بعدم استطاعته القدوم لأنه مضغوط وحضوره بمثابة “الذبح من الوريد إلى الوريد”!!

كل هذا وعداد الشهداء والجرحى في ارتفاع ولا مِن عاصم إلا الله جل وعلا!

ولكن أبشري يا غزة.. فقد هيّئوا لكِ صندوقاً وسيجمع الأعراب لكِ الأموال ليُعيدوا إعمار ما تهدّم فيك.. وسيستطيعون ذلك لأن خزائنهم ملآنة ولكن ما الذي سيُعيد إعمار ما تهدّم من هيبتهم وعزّهم وكرامتهم.. وبأي غطاء صفيق يُخفون ذلّهم وتواطؤهم عليكِ وخذلانهم لكِ؟! لقد أخفقوا من جديد يا غزة.. ولم نسمع إلا صواريخ الخطب النارية التي تدغدغ القلوب ولكننا لم نر أفعالاً حقيقيّة مزعزِعة! فأين التوافق على قطع العلاقات بالكيان وإيقاف التطبيع وأين قطع إمدادات الخليج لهم بالنفط وأين احتواء المقاومة في غزة ولا أقول حماس! وأين وأين؟!! لم يتحقق الحد الأدنى من القِمة وكل ما حصل أنّ عوامل التعرية نجحت في إسقاط آخر أوراق التوت التي أخفت سوءات العملاء أو الضعفاء!

وكم أتمنى أن يأتي اليوم الذي تجتمع فيه الأمّة العربية والإسلامية لمناقشة السبل في تحرير فلسطين وإرساء قواعد الهجوم على كل معتدي وإعلاء راية الجهاد في سبيل الله.. حُلُم!!

 

(more…)

كفّوا ألسنتكم عنهم!!

14 يناير 2009

..

أتنقل بين المواقع في هذا العالم الافتراضي لأقتنص فكرة أبدعتها القلوب العاشقة لغزة والجهاد فأطبّقها نصرةً لهذه الأرض المباركة التي تغلي منذ ما يقارب الأسبوعين على مرأى ومسمع من العالم أجمع دون أن تحرِّك نخوة معتصمٍ يعتلي كرسياً عَبَدَه من دون الله جل وعلا..

وأحرص في تجوالي في الشبكة على قراءة مقالات مشايخنا الأفاضل وسماع محاضراتهم الصوتية التي تشحذ في نفوسنا الأمل وتدفعنا للعمل وليس فقط الانكباب على سماع الأخبار ليل نهار والتخبط في الألم والدموع.. وقد كانت رسالة قادتنا في حماس أن لا نزهق أرواح أوقاتنا على مذابح التلفاز والنشرات الإخبارية فيعمينا منظر الدماء والجرحى عن رؤية دورنا الحقيقي تجاه هذه المحرقة العبثية..

وكان أن أفرد موقع مشهور صفحة خاصة عن غزة وجمع فيها مواداً كثيرة بتصميم مؤثِّر.. فولجت إليها أتسمّع إلى رجالٍ أفاضل قِبلة حديثهم جميعاً: “غزّة”.. بورِكت الأرض التي جمعت القلوب والعقول على ذكرها وطيّب ثراها وأقرّ أعيننا بنصر مجاهديها وبعودتها – وفلسطين كاملة – إلى حظيرة المسلمين..

ولفتني عنوان محاضرة صوتية لشيخ “رباني” أسماها “مأساة غزة” فحمّلت المادة لأستفيد مما فيها لعلّها تهدئ من الغضب المستعر في جوفي والألم الذي يعتصر قلبي من هذا الصمت العربي المخزي.. وما إن بدأ الكلام حتى انقلبت رغبتي على أعقابها واندهشتُ من مقدِّمتها وأيقنت حينها أن المأساة ليست في غزة وإنما في أفهام بعض علمائنا وكبرائنا! فإن كان مشايخنا يفكرون بهذه الطريقة فلا عتب نُلقيه على العوام الذين يستقون معلوماتهم من فضائيات مأجورة وأقلام مأمورة ومقالات مسعورة وعملاء مدسوسين في أرجائها!!

بدأ الشيخ كلامه بإقرار أيّدتُه فيه بقوّة فقال: “فهمي قاصر بهذه المسائل” (انتهى) وهو كذلك.. وتمنيت أن يُكمِل كل شيخٍ بما تميّز به دون الخوض بما لا يفقه منه شيئاً!! وما أكّد لي أنّ فهمه فعلياً قاصر هو السبب الذي ألقاه في أسماعنا عن ما أدى إلى المحرقة التي تعيشها غزة اليوم.. فبرأيه أن الخلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية المتمثِّلة بعباس ألغت الهدنة بين الفلسطينيين والصهاينة!! وصراحة لم أجد أياً من الكتّاب يعتقد أن الخلاف بين حماس والسلطة هو الذي أدّى إلى إلغاء الهدنة وإشعال فتيل المعركة! حتى قناة السي إن إن صرّحت أن الكيان الغاصب هو الذي اخترق الهدنة فكيف اهتدى شيخنا لهذه الفكرة لا أدري!

 

(more…)

فَتَنَتْني.. نساء غزّة!

5 يناير 2009

..

هل أتاكم نبأ نِسوةٍ ارتقَين في سلّم الإنسانيّة والكرامة فسطع وهجهنّ على ضحالة سيلٍ من الرجال؟!

أساطير خططنها لكلّ راغبٍ في تذوّق معاني الصبر والصمود والعزّ والفخار والتضحية والإيثار والإيمان والثبات والإصرار.. ليس في قصورٍ فارهة.. بل على خطوط المواجهة والنار!

مليون ونصف إنسان يعيشون في غزّة فيهم الشيخ والشاب والمرأة والطفل.. ونواتهم: إمرأة!

هي الأمّ التي أنجبَتْ وأنبَتَتْ وأرضَعَت مع الحليب حبّ الله تعالى والأرض.. وربّتْ على نهج المقاومة والالتزام بالثوابت وكره الظلم..

وهي الأخت التي آزرَتْ ودعمَت.. وهي الزوجة التي صبرَتْ ورَضَتْ.. وهي المناضلة التي شاركت في الجهاد والمقاومة.. وهي الأرملة التي أعالَت وزوجة الأسير التي واجهت الحياة بكل عزيمة ورضا.. وهي النائب والداعية والأسيرة والاستشهادية…!

فتنَتْني نساء غزّة..

كيف تحدَّيْنَ الحصار.. واستطعن بأقل القليل من مقوِّمات الحياة أن يعِشن ويُحسِنَّ التعاطي مع الوضع فيقوى أطفالهنّ بثباتهنّ ويرضخوا – راضين – لواقع الحال.. أتقنَّ بامتياز سياسة التأقلم وتسخير الموجود للعيش الكريم ولو بكفاف وتقبّلنَ كلّ ما يجري لأن القلب قد تعلّق بالله جلّ في علاه وعرفنَ أن هذه الدنيا عرضٌ زائل وأنّ الجائزة عند اللهِ.. والقرار!

(more…)

..خجلةٌ أنا

29 ديسمبر 2008

..

منكِ يا غزّة..

أُخفي وجهي بين يديّ وأجهش بالبكاء..

ثم أردّ الطرف إلى التلفاز لأرى الأشلاء منتشرة على الأرض الطاهرة..

ونساءٌ.. وأطفالٌ.. وبكاءٌ وعويل..

وعبارة يردِّدونها بحرقة لو وجدت معتصماً لكوَته!

“حسبنا الله ونِعم الوكيل”

ونِعم بالله يا أهل غزة!

فمن غيره ينصركم ومن غيره يعطيكم ومن غيره يُدخِلكم بصبركم وفضله فردوساً أعلى.. ويزيد!

خجلةٌ أنا منكِ يا غزة!

لأني لا أملك كلماتٍ أضمّد بها الجراح..

ولا أفعالاً تصلح لدعمكم.. ولا أفكاراً لنصرتكم..

لا أملك إلا الدعاء والدموع..

(more…)



  • جمعية مودّة للإرشاد الأُسَري

    • طرابلس - لبنان
      علم وخبر 1697








  • يوم القدس العالمي الثامن

    • والتقينا.. يوم بدر






  • سقيا الجذوع..

    من بسيط المنى يكبر الوقت في لحظة ويهلّ عليه الحنين..
    أرى شجراً وعصافيرَ من فيض طيف الذين لهم قلعة القلب
    والأقحوان الذي يتمايل في شرفة الذاكرة
    عبدالحكيم الفقيه "حنين"



  • قطوف دانية..




  • الآثار الأخيرة..

    • إيمان شراب: هذا يوافق الفطرة التي فطرنا الله عليها . وأي خدمة من...
    • عمر العبدالله: لقد مررت هنا وسررت بما وجدت وقرأت ، نحن العرب...
    • أبو صهيب: ماليزيا.. غير
    • فارس: بارك الله بك والعلاج لكل أوضاعنا كما قلتِ : ( فلا بد من...
    • سحر المصري: اللهم آمين.. هلا أروى الغالية.. وأنتِ قلتِ.. هذه الأمور...






  • قطوفٌ من عمق الظلال..





  • التعقيبات الأخيرة..




  • ضع عنوانك البريدي للإنضمام لقائمة الظلال الوارفة


  • دخول







     Subscribe in a reader





  • أعكف على قراءة

    • المدخل إلى دراسة
      المسجد الأقصى المبارك
      د. عبد الله معروف عمر




  • Sahar Al Massry

    Create Your Badge