خدمة للعربيّة.. مَسَخَتْها!
28 يونيو 2009..
هل وصلتك يوماً رسالة على الجوال أو البريد الالكتروني وبقيت وقتاً طويلاً فارهاً فاك تحاول فكّ رموزها وترجمتها إلى العربيّة حتى ضاق صدرك دون جدوى؟! علماً أنها عربيّة المنشأ أجنبيّة الكتابة؟!
لست أتكلّم بالألغاز وإنما أعني كتابة البعض للّغة العربية بحروف لاتينية مستعينين ببعض الأرقام التي تعارفوا عليها لتحلّ مكان بعض الأحرف العربية غير الموجودة في اللغة الأجنبية مثل حرف الحاء (يُرمَز إليه برقم 7) والعين (رقم 3) والهمزة (رقم 2) وغيرها.. فتصبح كلمة رحمة مثلا: ra7ma وهكذا..
ويدأب الشباب العربي على اعتماد هذه الطريقة في التراسل بحجّة أنهم لا يحسنون الطباعة باللغة العربيّة أو أنهم لا يملكون لوحة مفاتيح عربيّة أو أن جوالهم لا يدعم اللغة العربيّة.. هذا وإن كان حجّة مقبولة للمغتربين ولمن يفتقر فعلياً إلى هذه الأمور إلاّ أنّه حجّة واهية مرفوضة عند القاطنين في البلاد العربيّة ولو فعلوه عن حسن نيّة..






