متضامنون مع القدس
الظلال الوارفة » الزواج

أرشيف الوسم ‘الزواج’

زواج ضمن الحدود.. أو خارجها؟!

12 أبريل 2010

..

قال لي: “أود معرفة وجهة نظرك في الزواج من جنسيات عربية مختلفة..”

لم يدرِ أنه فتح عليّ باباً دخلتُ منه إلى عالمٍ من التحليلات والأفكار والتساؤلات.. وكانت هذه بضاعتي..

الحدود.. مَن الذي صنعها؟ ومَن الذي أرسى أوتاد الأسوار التي مزّقت جسد الأمّة إلى دويلات فضعفت شوكتها وتوزّعت خيراتها؟ أليس هو المستعمر؟

قال لها ذات ثورة بعد رفضها الاقتران به لأنه من بلد آخر: لن أسمح لسايكس بيكو أن يسرق أحلامي!

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “إنّ ربّكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيّ على أعجميّ ولا لعجميّ على عربيّ ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، أبلّغت؟”

ويقول الله جل وعلا في كتابه الكريم: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”

لا شك أن الزواج هو من أهمّ العلاقات الاجتماعية التي تقرِّب الناس من بعضهم البعض وتزيد فرص التعارف والترابط من خلالها.. وكذلك يزيد الانفتاح وقبول الآخر والثقافة والتواصل الإيجابي.. وهذه ولا شك إيجابية في موضوع الزواج من جنسيات مختلفة..

 

(more…)

الغيرة.. نار دفء أم حريق؟!

18 مارس 2010

..

“الغيرة”.. تعدّدت مفرداتها وآثارها عند الأزواج.. ففي حين يعتبرها البعض علامة حب واهتمام وأنها ضرورية في الحياة الزوجية.. فإن البعض الآخر يعتبرها سوطاً يجلد ويشد الخناق على الحرية والانطلاق في الحياة.. ما يزيد من الهوّة بين الأزواج..

وفي حقيقة الأمر.. فإن الغيرة فطرة طبيعية في البشر إن كانت ضمن حدود معيّنة فإن تعدّتها تصبح مَرَضيّة وبحاجة لعلاج.. أما إن استفحلت وَجَبت حينها رؤيةُ طبيب حتى لا يصل الزواج إلى دركٍ أسفل من التخبط والشقاق..

وقد غارت أمُّنا عائشة رضي الله تعالى عنها على حُبِّ قلبِها رسولِ الله صلى الله عليه وسلّم.. وفي السيرة العديد من الحوادث التي تُظهِر هذه الغيرة جليّة.. وأذكر منها حين استأذنت هالة بنت خويلد - أختُ خديجة - على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذانَ خديجة فارتاع لذلك فقال: (اللهم هالة). قالت أمُّنا عائشة وهي تروي الحديث: فَغُرْت وقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراءُ الشَّدْقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها؟!

فكيف قابل الحبيبُ عليه الصلاة والسلام هذه الغيرة؟ قابلها بالأناة واللين وبالحزم في آن واحد بقوله: ما أبدلني الله خيراً منها.. قد آمنت بي إذ كفر بي الناس.. وصدقتني إذ كذّبني الناس.. وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله أولادَها إذ حرمني أولادَ النساء..

(more…)

ألا يستحق زواجك الإنقاذ؟!

1 مارس 2010

.. 

“الحوار في الحياة الزوجية”.. كان هذا عنوان الحلقة الأخيرة التي قدّمتها في إذاعة محليّة في برنامج أُعِدّه وأُقدِّمه.. وما إن انتهى بث البرنامج حتى عاجلني أخ بقوله: “كله كلام”.. ويوم إعادة الحلقة وصلتني رسالة على الجوال وفيها: “كله تنظير”.. فتوقفت عند العبارتين وجالت في فكري أسئلة وراودت قلبي خواطر.. أين يكمن الخطأ؟!

إن كان ما يُعرَض هو ما “يُفتَرَض” أن يكون بين الزوجين.. فلِم يستثقل الناس تطبيقه؟!

هل هو الرهاب من التغيير حتى لو كان إيجابياً؟ هل هو العجز عن التطبيق؟ هل هو التشبث بالعادات؟! هل هو الزهد بالنتيجة؟! هل هو يأس؟! هل هو جهل؟! هل هو ضعف الثقة بالنفس؟! هل هو فقد للإمكانات النفسية والاجتماعية؟!

وتخيّلت.. لو أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ركنوا إلى ما اعتادوه في حياتهم قبل الإسلام.. ولم يستجيبوا للحبيب عليه الصلاة والسلام ولم يتحرّكوا للتغيير وتبليغ الدعوة.. هل كانت لتقوم دولة الإسلام وتنتشر في أقاصيها؟!

ترى الكثير من الأزواج يعانون الملل القاتل في حياتهم الزوجية.. والروتين المحبِط.. والخرس الزوجي والطلاق الصامت والشلل العاطفي.. وتجد التعاسة تغلِّف كيانهم من ألِفه إلى يائه وبالرغم من ذلك لا يحرّكون ساكناً.. قد يعتبرون أن هذا الأمر طبيعي بعد فترة من الزواج ومشاغل الحياة والضغوط والمسؤوليات.. و إن انتبهوا إلى الحال المأساوي الذي يعيشون ففي أحسن الأحوال تندب الزوجة حظها.. ويبكي الزوج مأساته.. فإن كان ميسوراً فتّش عن أُخرى يجدّد معها شبابه ومشاعره.. وإلا بقيا على هذا الحال حتى يأذن الله تعالى بأمرٍ من عنده.. ويكون اعتياد واستسلام حتى دون التفكير بالتغيير!

 

 

(more…)

إنما يكون النماء.. بالماء!

8 فبراير 2010

..

مَن كان همّه السعادة الأُسرية وديدنه الدعوة للأخذ بأسبابها ينتعش حين يرى زوجين سعيدين وأسرة مترابطة هانئة.. لطالما حاورت أشخاصاً وجدت في حياتهم عجبا.. فمن زوجين مقطوعة أوصال التواصل بينهما.. إلى زوجين  بقيا مع بعضهما فقط لأجل الأولاد بعد أن نعى كلّ منهما مشاعره وعواطفه.. إلى أزواجٍ يسيرون مع الهَمَل ويدورون كيفما أرادت رياح الحياة.. فإن حصل خلاف فالوقت كفيل بإزالته وإن أُصقِعَت القلوب فهناك ما هو أهم من تنمية الحب والمودة.. وهذا لا شك قاتل للحياة الزوجية إن استمرت من دون روح!

ساقني القدر بفضل الله جل وعلا إلى معرفة زوجين تراقصت نبضات قلبي فرحاً واستئناساً بما وجدت في حياتهما.. وأعادا إلي الأمل أن ما ندعو إليه ليس بدعاً ولا أوهاما! أسأل الله تعالى أن يبارك لهما ويزيدهما من فضله ويثبت المودة والرحمة في قلبيهما.. وحين أقع على نموذج كهذا يُحتذى لا أستطيع كبح جماح نفسي من التكلم عنه.. ليدرِك الناس أن السعادة الزوجية واقع يُعاش وغاية يُسعى لها ونبتة لا تنمو إلا بالسقاء..

 

(more…)

بكرٌ.. أم ثيِّب؟

9 أغسطس 2009

..

لم يفاجئني تعليقها.. فقد كنتُ أتوقّعُ أن أُواجَه يوماً ما حين كلامي عن معايير اختيار الشريك بهذا السؤال بعد تناولي لمعيار “الأبكار”.. إلاّ أنّ ردّة فِعلِها كانت قوية تنبع من حرقةٍ كَوَتها منذ طلاقها وحتى يومها هذا.. فالمرأة المطلّقة في مجتمعاتنا الشرقية –عامّة وفي أغلب الأحيان- كثيراً ما تكون المتّهمة بخراب بيتها ويُنظَر إليها نظرة شفقةٍ أو خشيةٍ أو ازدراء!

ويا ويل مَن فكّر بالارتباط بمطلّقةٍ وهو بكر.. فحينها ستقوم القيامة في بيته ولا تقعد لتستمر فصول المسرحية وتمتد إلى الأهل والجيران والأقارب حتى لو كانوا ملتزمين بشرع الله تعالى.. ولا تنتهي حتى يخرج هذا الشاب من المعركة رافعاً الراية البيضاء معلناً توبته مما فكّر فيه متطهِّراً من أذى ميله ورغبته بالارتباط من هذه المطلّقة.. وهذا ما مرّت به أختٌ جوبِهَت بالرفض من أهل شابٍ أُعجِب بدينها وأخلاقها وأرادها زوجة له ولكنه عدل عن خطبتها بعد رفض أهله لأنها: مطلقة!

تقول ذات محنة.. “ألستُ بَشَراً؟ إن عضّني ناب الطلاق يوماً وابتُليتُ بتجربةٍ فاشلة فهل هذا معناه أنني أصبحتُ “دون”؟ ما ذنبي إن لم أُوفَّق مع زوجٍ أوّل لأُحرَم من الزواج برجلٍ مقتنع بي لأنه بكر؟ لِم على المطلّقة أن لا تفكّر بالزواج إلا من مطلّقٍ أو أرملٍ أو معدِّد أو صاحب مشكلة؟ لِم يتم التغاضي عن كل مميزاتي؟ ألأني فقط مطلقة؟! قد دفعتُ ضريبة الحرمان والألم مرة فلِم عليّ أن أكمل الدفع طوال حياتي؟ هذا ظلم!”

أحياناً كثيرة تحفر كلمات معذّبٍ أخاديد ألم في عمق القلوب.. ولكنها الحياة والمؤمن مُبتَلى.. وهي دنيا الغرور سرعان ما سنتركها طالما أننا مجرد عابري سبيل فيها نسأل الله تعالى أن يُخرِجنا منها بسلام.. وعسى أن نحب شيئاً وهو شر لنا!

 

(more…)

ليس بالدِّين والخُلُق وحدهما!

3 أغسطس 2009

..

“ابتدأت قصتها حين تقدّم لها شاب فاختارته عن قناعة لسبب واحد فقط لا غير: ملتزم!

من بين عشرات الخُطّاب الذين تقدّموا لها وجدت فيه نفحة إيمان تمثّلت في لحية واتّزان وطيبة ظاهرة.. ولم تلتفت لا لوضعه المادي ولا الثقافي ولا العلمي ولا للفروقات الكثيرة بينهما.. وقالت كلمتها التي اعتادت أن تبثّها بكل جرأة: هذا الذي أريده لأعيش حياة إسلامية معه! وفي أول لقاء بينهما كانت القاعدة التي أرادتها شعارًا للحياة: القرآن والسُنّة! وحين الخلاف نحتكم الى شرع الله  جل وعلا.. فوافق وعُقد القران بعد أيام قليلة دون أن يأخذا وقتاً ولا جهداً في التعارف ودراسة الأمور بعمق أكبر..

وبعد العقد ابتدأت الأمور تتضِح لها.. أين التزامه الذي أريد؟.. إنه ضعيف الشخصية ولا يشغله إلا سفاسف الأمور.. ليس بالرقيّ الفكري والعلمي والديني الذي كنتُ أعتقد! اصطَدَمَت بحائط الواقع ولكنها لم تستطع الخروج من المأزق.. اعتمدت على الأمل فخانها! كانت تحلم بتغيير للأفضل حين يكونان في بيتهما ووعدت نفسها بالمحاولة فهو ملتزم وخلوق وبإمكانها النجاح..

تزوجا.. وكلما عاشرته أكثر وتقربت منه أكثر كانت تتيقن أن المسير بينهما قليل.. وأنها لا بد مفارقة!

وابتدأت رحلة الجفاف العاطفي من أول الطريق.. وتتالت صدماتها فيه.. فهو غير ناضج ولا يتحمّل المسؤولية.. فأصبح رفضها بحجم تلك الصدمات المتلاحقة! فانهار كل شيء ولم يبق إلا الألم..

كل يوم كان يبعدها عنه أميال وأميال.. ولا تكاد تدخل في نقاش جاد معه إلا تجده أبعد ما يكون عن فهمها وعن المنطق فتوقفت عن الكلام.. وانعدم الحوار بينهما.. حاول طمسها ليُخفي ضعفه.. فنفرت منه وأصبحا غريبين في دار واحدة.. لم تعد تستطيع المتابعة بعد أن استحالت الحياة بينهما فطلبت الطلاق بعد سنوات لتنتهي رحلة الزواج ويتحطم كل شيء!”

هذه قصّةٌ من ضمن سلسلة قصص مشابهة نعايشها كل يوم.. قصة كئيبة مبكية! ففي حين أننا نحلم بإعداد رواحل الأُمّة لإعادة مجدها نجد في كل لحظة بيتاً ينهار وزوجين محطّمَيْن وأولاداً مطعونين بحربة الطلاق والتفكك الأُسري والضياع!

ولو أمعنّا النظر لوجدنا ربما أنه من أهم الأسباب التي تؤدّي إلى الطلاق –كما في هذه القصة- هو سوء الاختيار من الأساس وعدم التمكّن من دراسة الموضوع بشكل كامل وشامل ودقيق ليرى كلّ من الطرفين هل يناسبه الشريك الآخر أم لا! والإعتماد على معايير محددة دون أُخرى لم تُدرَس هي نفسها كما يجب للتأكد من وجودها في الشريك!

 

(more…)

استخارة الزواج..

19 أكتوبر 2008

..

علّمنا الحبيب عليه الصلاة والسلام أن نستخير الله جلّ وعلا في أمورنا كلها فقد روى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ: “إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ - خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِه.”

والاستخارة هي لجوء إلى الله جلّ وعلا وأدب معه سبحانه وإقرار بعجز العبد وقصوره عن معرفة الخير والإحاطة بكل جوانب الأمور وتوجّه إلى القادر العالِم بالغيب المحيط بكل شيء ليهديه إلى ما فيه خيره وييسّره له ثمّ يرضيه به حتى تسكن نفسه ولا يبقى فيها تعلّق بما رغب به من غير ما أراد الله جلّ وعلا..

وإن كانت الاستخارة سنّة لنا في أمورنا التي أهمّتنا فأيّ أمر أهمّ من اختيار الشريك وأيّ قرار أعظم من الزواج فهو إمّا سعادةٌ وسَكَن وإمّا مأتمٌ وحزَن..

 

(more…)

زوجٌ صالح.. زواجٌ ناجح!

13 أكتوبر 2008

..

أثناء تجوالي في مكتبة في جدّة وقع نظري على كتاب للدكتور روبرت مارك ألتر بعنوان “زوجٌ صالح.. زواجٌ ناجح” ولفتني حصر نجاح الزواج بصلاح الزوج دون أن يذكر المسؤولية المشتركة بين الزوجين.. ومع أنني لا أحب أن أستقي ما يخص العلاقات الديناميّة الإجتماعيّة من الغرب لاختلاف التقاليد والعادات والأعراف بين شرقنا وغربهم إلا أن العنوان جذبني بشكل كبير فاشتريت الكتاب لأطّلِع على طريقة تفكير الدكتور روبرت هذا.. وحقيقة لم أندم على شراء الكتاب ففيه وجهة نظر مُعتَبَرة للكاتب ومع أنها لن تُعجِب الكثير من الرجال حيث سيجدون أنها مجْحِفة بحقِّهم إلا أنها تبقى صحيحة بالنسبة إلى فئة كبيرة جداً منهم.. وأتمنى أن يبتاعه رجال تلك الفئة التي تضع أوزار كل شيء على المرأة.. فحريٌ أن يُدرِكوا حجم المسؤوليّة المُلقاة على كاهلهم في إسعاد أُسَرِهم وإنجاح العلاقة مع زوجاتهم ولو من نظرة غربيّة فلعلّهم يقتنعوا بها طالما أنهم لم يستطيعوا الانصياع لما هو شرعي!.. وفعلاً يدهشني ما توصل هذا الدكتور بعد ثلاثين عاماً من العمل كمعالِج واستشاري للعلاقات الزوجية كونه رجلاً ومع ذلك فقد استطاع أن ينظر إلى الأمر بموضوعيّة وبعيداً عن العنجهيّة الذكوريّة ليؤكّد أن الرجل هو المسؤول الأول عن سوء العلاقة بينه وبين زوجته..

(more…)

الذوبان الزوجي..

6 أكتوبر 2008

..
“الذوبان الزوجي” تعبير دقيق عن حالة قد يعيشها العديد من الأزواج أو الزوجات ولها آثار سلبية على الحياة الزوجية واستقرارها..
والذوبان الزوجي هو ذوبان أحد الزوجين في الآخر وبذلك يتم إلغاءه وتهميشه وعدم السماح له بالمشاركة الفعلية في اتّخاذ القرارات أو حتى إبداء الرأي فيتحوَّل بذلك إلى “أداة” تتحرك وِفقَ رغبة الشريك دون أدنى تعبير أو إثبات للوجود..والذوبان يكون للرجل كما للمرأة.. وفي مجتمعاتنا الشرقية فإنّ ذوبان المرأة يكون بنسبة أكبر نتيجة التربية والمفاهيم المنتشرة.. فللرجل القوامة وعلى المرأة الطاعة!..
وعلى الرغم من فداحة هذا الأمر في كلتا الحالتين إلا أن ذوبان الرجل في المرأة مرفوض أكثر ولا يمكن تقبّله ويجعل الرجل محط استهزاء وسخرية.. فلا يستسيغ المرء رؤية رجل ضعيف خاضع للزوجة أو لغيرها فصورة الرجل التي تشكّلت في أذهان الناس أنه قوي قادر على حماية العائلة واتخاذ القرارات فتشويه صورة الرجل بالذوبان تقزِّم هذه المعاني للرجولة.. 
وقد فرَّق المهتمون بأمور الأسرة بين الذوبان “الكلّي” والذوبان “الجزئي”.. ففي حين ذمّوا الذوبان الكلي إلا أنهم وجدوا أنه في بعض الأحيان لا بد أن يمارس أحد الطرفين الذوبان “الجزئي” للحفاظ على الأسرة.. وعادة ما تلجأ الزوجة إلى هذا الأسلوب لتجنّب الاصطدام مع الزوج خاصة إن كان غير متفهِّم ولا يراعي الحوار والتقدير والشورى الواجب احترامهم كأسس للعلاقة الزوجية..
وقد نجد بعض النساء اللواتي تربّين على أن الرجل هو السيد الآمر يتقبّلن فكرة الذوبان الكلي ويجدنه طبيعياً ودليل عافية للأسرة.. وتبقى المشكلة مع النساء اللواتي استقلّين وتعبن على تعليم وتثقيف أنفسهنّ فهؤلاء لا يمكنهنّ تصور وجودهنّ زوجات يتحركنَ كدمى في يد الرجل.. على الرغم من تقبّلهنّ ربما لفكرة القوامة ولكن بمفهومها السليم وليس التقليدي..
وفئة أُخرى تدفعها الحب والعشرة الطيّبة بينها وبين الزوج إلى قبول الذوبان الجزئي نتيجة مكنون العواطف تجاه الشريك..

   

 أما عن الأسباب المؤدّية إلى الذوبان الزوجي فهي:

o المواريث الخاطئة المكتسبة في مفاهيم الطاعة والقوامة والرجولة
o القصور في فهم عوامل استقرار الأسرة
o تقليد الآباء والأمّهات في مسار الحياة الزوجية
 
وأسباب خاصة بالشخص المُذَاب:

o الشخصية الضعيفة غير القادرة على اتخاذ القرارات
o ضعف الثقة بالنفس والشعور بالدونيّة
o الحب الكبير المؤدّي إلى الخضوع التام
 
وأسباب خاصة بالشخص المُذِيب:

o محاولة إخفاء النقص في الشخصيّة بالسيطرة
o الشعور باللذة والارتياح نتيجة إحكام الأمور في قبضة اليد
o الغيرة من إمكانيات الطرف الآخر والخوف من التسلط
o الخوف من بروز وتفوّق الطرف الآخر فيكون الطمس
 
أما عن مظاهر الذوبان الزوجي فمنها:

o إلغاء الطرف الآخر
o تجاهل آراءه ووجوده وعدم اعتباره
o عدم استشارته في أي أمر حتى لو كان يخصّه
o عدم إشراكه في أمور البيت والأولاد
o عدم تشجيعه على تطوير نفسه ولا دعمه معنوياً
 
وبالحديث عن نتائج الذوبان الزوجي..

* كبت مزمن
* طلاق صامت، فعلي أو عاطفي
* إحباط ويأس
* تبلّد وسلبيّة
* فقدان الأمان

والذوبان الزوجي لا شك أمر خطير في الزواج إذ أن الزواج في الأصل هو شراكة حياة بين الزوج والزوجة وليست شراكة بيت فقط.. فالزوج والزوجة يكملان بعضهما البعض ويتعاونان على خدمة هذه العائلة.. ولكلٍّ مسؤولياته التي يرعاها وحاجاته التي يجب توفيرها وإلا اهتزّت أعمدة الاستقرار في العائلة وانتهت إن لطلاق فعلي أو لطلاق صامت.. فهذه “المؤسّسة” التي يديرها الزوجان لا يمكن أن تزدهر وتستمر “رابحة” إلا إن توفّرت مقوّمات النجاح لها وأساسها شعور الزوجين أنها شراكة فعليّة بينهما ولكلٍّ منهما دوره ووجوده.. وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام: “كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ “..
 
 
وتتلخّص مقومات نجاح الشراكة بالآتي:

- صياغة دستور مشترك يحدِّد وظائف وأدوار كلٍّ منهما بشكل واضح
- التعاون في حل المشكلات الأُسرية
- التشاور في كل أمور العائلة وأدق التفاصيل فيها
- أخذ الرأي حتى في الأمور اليوميّة
- الإتّفاق على كيفيّة تربية الأولاد والإنجاب وغيرها من الأمور المصيريّة
- التقريب في وجهات النظر في حال الخلاف
- وضع دستور في بداية الحياة الزوجيّة عن كيفيّة التعاطي مع بعضهما البعض
- المشاركة في وضع الأهداف الاستراتيجيّة والتكتيكيّة للعائلة
- الحرص على احترام أفكار الطرف الآخر والاهتمام بوجهة نظره

وفي استبيانٍ وُزِّع على عيّنةٍ عشوائية تشمل مئتي زوج ومئتي زوجة ونشرت نتائجه مجلة “أُسْرتي” تبيَّن أن هناك أولويات مشتركة بينهما كزوجين ولعلّ أهمها كان: “الاحترام المتبادل الشامل”.. وانعدام الاحترام لا يتمثَّل فقط بالضرب والشتيمة والسباب بل إن مجرّد التجاهل وعدم أخذ الرأي والمشاركة بالقرار وتسفيه الأعمال والأقوال هو أشد مظاهر فقدان الاحترام الذي يؤذي معنوياً إلى درجة كبيرة ويحدِث تباعداً بين الزوجين فتنتفي روح المودّة والرحمة والسكينة وهي ركائز الزواج الأساسيّة كما جاء في القرآن الكريم حيث قال الله جل وعلا “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون”.


يقول الدكتور مأمون مبيض: “… إنّ المشاركة في السلطة ليس خسارة لأحد الطرفين وإنّما دعم وقوة للمجموع. وقد أصبح الأصل في العلاقة الزوجيّة التكافؤ والصداقة والاحترام، وعلى كل طرف ليس فقط تجنّب ما يزعج الآخر، وإنما أن يسعى أيضاً للقيام بما ينفع الشريك الآخر، إنهما معاً على أرض واحدة، كشريكين مسؤولَيْن متعاونَيْن في إتجاه واحد…”
ويضيف: “وعلينا أن نضع نصب أعيننا أن الزوج ليس ندًا أو عدواً أو منافساً يجب أن نواجهه ونتحداه، وأن الحياة الزوجيّة ليست معركة علينا أن نخوض غمارها وننتصر فيها. ولا بد لنا أن نقف عند نقطة هامة وجوهريّة ونَعي أنّه ليس المهم مَن بيده سلطة اتخاذ القرار بقدر ما هو مهم أن يكون القرار المتَّخَذ والمعمول به قراراً سليماً وفي صالح الحياة الزوجيّة.”
 
 الطاعة والقوامة..

جعل الله جل وعلا للأسرة رئيساً واحداً وأعطاه القوامة فقال عز وجل “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ” .. ولكن هذه القوامة ليست تسلطاً ولا دكتاتورية ولا تحقير وإنما تهذيب ورعاية.. وهو تكليف وليس تشريف للرجل.. وقد أعجبني توصيف للقوامة كتبته الدكتورة فاطمة نصيف حيث قالت: “والقوامة لا تلغي المساواة، وإنَّما هي مساواة الشقين المتمايزين، لا النّدين المتماثلين، فيكون معناها التكامل لا التنافر”
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره: “أي: قوَّامون عليهن بإلزامهنّ حقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه، وكفهنّ عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهم بذلك، وقوَّامون عليهنّ يضاً، بالإنفاق عليهنّ، والكسوة، والمسكن”
ويستفيض سيد قطب رحمه الله تعالى في هذه النقطة فيقول: “ينبغي أن نقول: إنَّ هذه القوامة ليس من شأنها إلغاء شخصية المرأة في البيت ولا في المجتمع الإنساني، ولا إلغاء وضعها المدني. وإنَّما هي وظيفة داخل كيان الأسرة لإدارة هذه المؤسسة الخطيرة، وصيانتها وحمايتها، ووجود القَيِّم في مؤسسة ما لا يلغي وجود ولا شخصية ولا حقوق الشركاء فيها، والعاملين في وظائفها، فقد حدَّد الإسلام في مواضع أخرى صفة قوامة الرجل وما يصاحبها من عطف ورعاية وصيانة وحماية، وتكاليف في نفسه وماله، وآداب في سلوكه مع زوجه وعياله”.
وفي المقابل فإنّ طاعة المرأة لزوجها واجب عليها وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام “إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصّنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت” فغنما هو جنّتها ونارها..
ولكن.. هذه الطاعة التي يجب أن تكون في معروف هي ليست اتّباع أعمى وانعدام لشخصية المرأة.. وإنّما فرضها الله تعالى على المرأة لضمان استقرار الأسرة ولمصلحة جميع أفرادها فحين تطيع المراة زوجها ويستشعر زوجها منها هذه الطاعة النابعة من قلبٍ راضٍ ومُحِب فهذا سيورِث الأسرة من السعادة والاستقرار ما يقرِّب بين أفرادها..
 
نقطة على حرف

مهما عظُمَ إدراك ووعي وانشغال الرجل فلن يصل إلى ما وصل إليه الحبيب صلى الله عليه وسلّم.. فلا يحتَجنَّ أحدٌ من الرجال أنه من العظمة بمكان تؤهّله لإلغاء زوجته.. بل إني أراها منقصة فيه أن لا يعرف كيف يحتوي زوجته ويحترم آراءها وطروحاتها حتى لو لم تكن بالمستوى المطلوب..
فهذا الحبيب عليه الصلاة والسلام وقد كان مشغولاً بإدارة أمّة بأسرها ونشر تعاليم الدين في مجتمع جاهلي إلا أنه لم يتوانَ عن أخذ مشورة نسائه ومشاركتهنّ الآراء والمسؤولية ليس فقط في أمور البيت بل فيما يخصّ أمور الأمّة جمعاء! فكان يفضي إلى أهله بما يستره عن غيرهم.. وفي أمور العامّة! وخاصة أمّنا عائشة رضي الله تعالى عنها إذ كانت موطن سرّه..
وأضرب في هذا السياق أمثلة لو تعمّق الأزواج فيها لعرفوا عظمة هذا الإسلام الذي رفع من قيمة المرأة وجعلها شريكة للرجل وليست تبعاً له وترجم هذه المعاني الراقية على أفضل وجه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لنقتدي..
فهذه أمّنا خديجة يلتجئ إليها الحبيب ويشركها فيما أهمّه حين نزل عليه الوحي فخشي على نفسه.. فآزرته وزمّلته..
وهذه أمّ سلمة يدخل عليها الحبيب عليه الصلاة والسلام ويطلب مساعدتها يوم الحديبية فتشير عليه بحكمتها أن يخرج لينحر ويحلق فيتبعه أصحابه وهكذا كان.. وفرَّجت أزمة الحبيب عليه الصلاة والسلام الذي أعطى بدوره صورة مشرقة عن احترام وتقدير رأي الزوجة.. وقد استشار زوجاته أيضاً في أمر تسريحهنّ أو بقائهنّ معه.. وغيرها الكثير من المواقف التي لا حصر لها..
 
همسة إلى الرجل..

إنّ الدِّين القويم هو أحقّ بالإتّباع من عاداتٍ محكَمَة.. فادرس معاني القوامة والسلطة ورئاسة الأسرة من منطلقٍ شرعيّ وليس من مفاهيم ورثتها عن أهلك.. فالقوامة لا يعني تكبيل المرأة وتسييرها على هواك وهي ليست سلطة مطلقة لك على أمَةٍ عندك تتصرف كيف تشاء دون حسيب أو رقيب! وكفى بالله حسيبا! بل هي التزام وقيام بشؤون الأسرة والإنفاق عليها!..
والمرأة - خاصة إن كانت متعلمة ومثقفة ومُنتِجة - تستحق المشاركة في القرار.. ولكَ في الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة.. وهو يقول: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله” وقال أيضاً “استوصوا بالنساء خيراً”.. فاتّبِع!
 
وأُخرى إلى المرأة..

قد تشعرين أن زوجك لا يتمتّع بمقوِّمات تؤهِّله ليكون قوّاماً عليكِ.. إيّاكِ أن تُشعريه بذلك.. واستخدمي ذكاءكِ لتديري دفّة القيادة من دون إهانة ولا سيطرة ولا سخرية.. حاوريه واطرحي ما ترغبين بطريقة ذكية دون الإكثار من النصح وادفعيه إلى أن يأخذ برأيك دون إصرار منك.. تقرّبي منه وتتبّعي حسناته وأبدي له الإعجاب والاحترام.. اتّقي الله جلّ وعلا فيه وادعيه سبحانه أن يعينكِ على مسك زمام الأمور بحكمة ووعي.. أمّا إن كان أهلاً للقوامة ولكنّ “الكبرياء” يمنعك من الخضوع له فراجعي نفسك قبل أن تغرق السفين وهيهات من ندم! واعلمي أنّ الرجل خلقه الله جل وعلا بخصائص جسديّة ونفسيّة تتوافق مع هذه القوامة كما أخصّكِ بمميّزات - أهمها العاطفة - تعينك على تربية النشء وحضانة الأولاد وأمور المنزل..إنّ هذه الرابطة الزوجية قد عبَّر عنها القرآن الكريم بلفظ “الميثاق الغليظ” لأهميتها في استقرار النفوس والقلوب.. وأرسى الإسلام لها قواعد وضمانات وتوسّعَ في تبيان الأسس التي على الزوجين أن يلتزما بها للوصول إلى لبنة متينة في مجتمعٍ إسلامي مستقر ينشده الجميع ويتوق إليه.. وما علينا إلا الاتّباع لنصل إلى الإستقرار والسكينة.. لننال سعادَتَي الدنيا والآخرة..
  ..

 

Gamophobia

22 سبتمبر 2008
..

“لقد أصبح الخوف رهاباً وزاد القلب رهفاً واحتياجاً.. وأنا بينهما أسير.. أخاف من عدم القدرة على تحمل الإنفصال الشعوري وتباعد الأحلام والرؤية أو اختلاف الطبع في الإنسانة التي ستصبح زوجتي.. أخشى من عدم استطاعتي تحمّل الغربة داخل البيت! الخوف عندى ليس من مسؤوليات الزواج والأسرة بقدر ما هو خوف من الإرهاق النفسي وغياب الإلفة والسكن الروحي فى شريكة الحياة!!”

..

بهذه الكلمات بدأ هذا الشاب كلامه حين سألته عن سر إحجامه عن الزواج حتى هذا الوقت.. وفيه من المزايا ما تتمنّاه كلّ فتاة من خُلُقٍ ودينٍ وعِلمٍ ورقيٍّ وفكر.. كان سؤالي مفتاح غارٍ يختلي فيه ليفكّر في مخاوفه فما إن أقدمتُ على فتح بابه حتى تنفّس الصعداء وأخرج مكنون نفسه.. وليس الوحيد الذي يعيش هذه الحال فهناك العديد من الفتيات والشباب الذين باتوا يخشون من الخوض في أمور الزواج فضلاً عن الإقدام على هذه الخطوة نتيجة أسباب كثيرة..

إنّ الحاجة إلى سكن نفسيّ في زوج المستقبل ضرورة مُلِحّة في كلا الجنسين وقد تكبر هذه الحاجة في ظل ظروف دون غيرها ولكنها سُنّة الحياة أن يبدأ الشاب ما أن يعي بالتفتيش عمّن تشاركه عمُره وتودّه وكذا الفتاة تنتظر مَن يقتسم معها حلو الحياة ومُرّها ويرحمها ويحبّها فتركن إليه كثيراً..

 على أن هذه الرغبة تكون ممزوجة أحياناً بخوفٍ قد يصل إلى درجة الرهاب ويقف عائقاً يمنع من اتّخاذ القرار فيحجم الشاب والفتاة عن الزواج خوفاً ممّا سيؤول إليه مصيرهما بعده.. ولا ننكر الخوف العادي بحدود معيّنة وهذا أمر أكثر من طبيعي فأي حياة جديدة يُقدِم عليها الإنسان تنتابه تجاهها مخاوف وترقّب فلا يريد أحد أن “يفشل” خاصة إن كانت الحياة كلها مرتكزة على قراره كالزواج مثلاً.. ولكن إن استفحَل هذا الخوف فحينها يكون الأمر مَرَضياً وآثاره وخيمة..

 

(more…)



  • جمعية مودّة للإرشاد الأُسَري

    • طرابلس - لبنان
      علم وخبر 1697








  • يوم القدس العالمي الثامن

    • والتقينا.. يوم بدر






  • سقيا الجذوع..

    لاَ تَطْلُبْ مِنْهُ أَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ حَالَةٍ لِيَسْتَعْمِلَكَ فِيمَا سِوَاهَا ، فَلَوْ أَرَادَكَ لاَسْتَعْمَلَكَ مِنْ غَيْرِ إِخْرَاجٍ
    الإمام ابن عطاء الله السكندري



  • قطوف دانية..




  • الآثار الأخيرة..

    • إيمان شراب: هذا يوافق الفطرة التي فطرنا الله عليها . وأي خدمة من...
    • عمر العبدالله: لقد مررت هنا وسررت بما وجدت وقرأت ، نحن العرب...
    • أبو صهيب: ماليزيا.. غير
    • فارس: بارك الله بك والعلاج لكل أوضاعنا كما قلتِ : ( فلا بد من...
    • سحر المصري: اللهم آمين.. هلا أروى الغالية.. وأنتِ قلتِ.. هذه الأمور...






  • قطوفٌ من عمق الظلال..





  • التعقيبات الأخيرة..




  • ضع عنوانك البريدي للإنضمام لقائمة الظلال الوارفة


  • دخول







     Subscribe in a reader





  • أعكف على قراءة

    • المدخل إلى دراسة
      المسجد الأقصى المبارك
      د. عبد الله معروف عمر




  • Sahar Al Massry

    Create Your Badge