متضامنون مع القدس
الظلال الوارفة » أرشيف المدونة » تبّت يداك مِن معلِّم!

تبّت يداك مِن معلِّم!

..

المدينة المنوّرة.. امرأة مسلمةٌ قصدت سوق بني قينقاع من أجل حليٍّ لها.. فربط صائغٌ يهوديٌّ ثوبها دون أن تشعر وحين قامت انكشفت عورتها فضحكوا وصاحت.. تحرّكت نخوة مسلم مارّ بالجوار وانتفض ليدافع عن شرف المسلمة فقتل اليهودي.. فتكاثر عليه اليهود وقتلوه.. وكان جرّاء هذه الحادثة أن أجلى الحبيب عليه الصلاة والسلام بني قينقاع من المدينة بعد أن حاصرهم خمس عشرة ليلة فخرجوا وهم يجرّون أذيال الخيبة..

غزوةٌ من أجل حجاب امرأة مسلمة.. ألا يدلّ ذلك على عِظم هذا الحجاب وعلى قدسيته؟!

قضاء الكورة.. شمال لبنان.. تلميذة مسلمة قصدت مدرسة رسمية لتتعلّم كباقي الفتيات.. تُهان ويُستهزأ بها ويُنتَزَع حجابها عنوة.. وتُحبَس في الصف ويُقفل عليها بابه.. وهي ابنة الاثني عشر ربيعاً فأنّى لها أن تحتمل كل هذا؟! مَن ينصرها في زمنٍ غاب فيه الرسول –صلى الله عليه وسلم- والمعتصم!

يتكلّمون عن “تعايش” و “عيش مشترك” و “انصهار وطني” و “وحدة وطنية” و “نبذ الطائفية” ثم لا زلنا نسمع ونرى عجباً مما يناقض شعارات لا يُراد لها أن تتحقق إلا من فئة معيّنة ويكأنها هي المستضعفة في هذا البلد!  وهي كذلك! واسأل بطون سجون رومية عن شباب ليسوا هناك إلا لأنهم يحملون القرآن في قلوبهم!

وإن نطقنا.. فإثارةٌ للنعرات الطائفية وتزكيةٌ للفتن الداخلية.. أما إهانة حجاب الفتاة فحادث فرديّ وأمرٌ عارِض!

واللهِ لا خير فينا إن لم نهزّ الأرض هزاً لنصرة فريضةٍ فرضها الله جل وعلا على نساء هذه الأمّة! فلِم نتقوقع ونصمت وكأنّ شيئاً لم يحدث؟! لِم نرضى الدنيّة في ديننا ونحن على أرضنا ولنا حقوق ولعل أهمّها حرية الدِّين والمُعتقد وممارسة شعائر إسلامنا طالما أننا لا نؤذي أحداً! فإن ساءهم التزامنا فليلعقوا الصبرا!

 

حين سمعتُ بقصة غنوة تجمّد الدم في عروقي.. وحسبتني في الغرب الذي أقرأ عن حربه ضد الحجاب ولم أعِ أن هذا يمكن أن يحدث في لبنان حتى تكلمت مع “غنوة”.. الطالبة التي نزع “شربل” حجابها.. وتحققت من الأمر وسألتها.. فأخبرتني!

منذ بداية العام الدراسي وهو يهينها.. ويوجِّه إليها عبارات قاسية بسبب حجابها.. فتارةً يقول: “لِم تحجّبت؟ تظهرين وكأنك في الخمسين” وتارةً يقول: “رفيقتك أجمل منك لأنها غير محجبة” وأحياناً يسخر منها ويناديها “حجّة” وأحياناً أُخرى يهينها بقوله: “تبدين كالنَوَرِيّة”! (أي المتسوِّلة التي تسكن الخيمة في الفلاة).. فكانت تردّ عليه ببراءتها: إن شاء الله أحجّ حقيقة.. وفي معظم الأحيان لا ترد عليه وتلتزم نصيحة أمّها بالسكوت لتفادي المشاكل.. فهي الحلقة الأضعف!

واستفحل الوضع منذ أيام حين كانت تُمتَحَن هي ورفيقتها في الصف وكان يراقبهما فتفاجأت به يأتي ويضع يده على حجابها يريد أن ينزعه فكانت هي تشدّ حجابها للأسفل وهو يرفعه للأعلى فنجح وانكشف شعرها.. فغضبت وقالت له “الله لا يقوِّيك”.. تركها وخرج يشكوها للمدير الذي أرسل إليها وأراد محاسبتها لأنها تكلمت بشكل غير مقبول مع “الأستاذ”!! حاولت الدفاع عن نفسها بأنه هو من نزع حجابها فكان في كل مرة يُسكِتها ويقول لها: لا تكلّميني في الحجاب.. فقط أخبريني لِم تلفّظتِ بكلام غير لائق مع أستاذك! ومنذ ذلك الوقت وغنوة ممنوعة من الفرصة وأحياناً تُمنع من تقديم المسابقات! وأصبح المدير يمطرها بوابل من الألفاظ كلما رآها كأن يقول لها: “أنتِ مجنونة.. أخشى على رفيقاتك منك!”.. وفي أول كل حصة من الحصص السبع اليومية كان يستدعيها إلى الإدارة ليُهينها ويُحبِطها.. وربما أراد بذلك أن تخور عزيمتها وتخلع حجابها نتيجة الضغط! وكان يقول لمعلّماتها: إحذرن منها فهي غير سويّة مذ تحجبت! وواجهها ذات يوم وقال لها: قوانين ساركوزي ترفض الحجاب أتريدين أن تفرضيه عليها هنا؟ فأجابته بنبرة الواثِقة بالله جل وعلا: إن كانت حضارة ساركوزي تعجبك فاذهب إلى فرنسا!

وكان أن تفاقم الوضع يوم أخرجها من الصف ووضع لها مقعداً وطاولة في الملعب وقال لها أنتِ مكانك هنا وستتعلّمين خارج الصف فرفضت.. وتركت المدير لتصعد إلى صفها وتكون مع رفيقتها إذ هما تلميذتان فقط في هذا الصف! فلحقها المدير وأخرج زميلتها –غير المحجبة- من الصف ودفعها إلى داخله فوقعت على الأرض ووقع عليها المقعد ما أدّى الى رضوض في يدها.. ثم أغلق الباب وقفله بالمفتاح! وحين وجدت نفسها عالقة في الصف فتحت النافذة لتهرب منها فوقف لها المدير في الملعب وأخذ يهدِّدها أنها إن أوقعت نفسها “فسيكسِّرها”!

ما سقتُه في القصة هنا ليس حلقة من مسلسل ولا قصة فيلم ولا نسيج خيال.. ولكنه واقع عاشته هذه الفتاة دون أن يعلم بها أحد قبل أن يستفحل الأمر ويصل إلى المكتب التربوي في الجماعة الإسلامية في طرابلس ليعقد مؤتمراً صحفياً توضِح فيه غنوة ما حصل لها.. وأوصل الأستاذ إيهاب نافع –مسؤول في نقابة المعلّمين- الأمر إلى وزير التربية الذي استقبل غنوة ووالدها وأبدى كل التجاوب ووعد بأخذ إجراءات مهمة على الأرض فور عودته من سفره.. وكذلك كان لدار الفتوى في طرابلس والشمال موقفاً بهذا الشأن وأكدوا أن المسألة ستصل إلى مقاضاة هذا “المعلِّم” وذاك المدير..

حقيقة إنّ الأمر مشين.. وسكوت المسلمين الآن ينبئ عن موتِ نخوة ورضا بذلّ وهوان.. ولئن تحركت الجماعة الإسلامية ودار الفتوى مشكورين فإني أتساءل أين بقيّة غضب لانتهاك الحرمات؟! فاليوم نزع حجاب وغداً –لا قدّر الله تعالى- هدم مسجد!

لا أطالب بحرب.. ولا بإراقة دم ولا بغضب غير مدروس.. ولكن جلّ ما أطالب به صرخة تدوّي علّ القلوب تصحو والحاقدين على دين الله جل وعلا يركنون!

لا نريد أن تنتقل عدوى محاربة الإسلام وشعائره وتعاليمه من الغرب إلى بلاد الشام المباركة.. فالنازي الذي قتل مروة الشربيني في ألمانيا –بسبب حجابها- نرفض أن يكون له نسخة في بلادنا.. وقرار منع المآذن في سويسرا لن نسمح به في عقر دارنا.. وقانون منع الحجاب في فرنسا هو وصمة عار على جبين الحضارة و”الحرية” التي يدّعون.. ولا مكان لهذه الوصمة في جبين لبنان!

ولا يهم صراحة إن كان ذاك “المعلّم” اسمه شربل أو كوهين أو أحمد! فأحياناً للأسف الإسلام يُحارب من أهله قبل غيرهم.. ولكن التركيز هنا على الفِعل نفسه.. لا بد من تسريح هذا الشخص من التعليم بل ومقاضاته ومحاسبته على ما أقدم عليه من فعلٍ مشين.. وكذلك المدير الذي أكمل ما بدأه الأستاذ ونصره على ظلمه! ليكونا عبرة لمن تسوِّل له نفسه أن يهين شعيرة إسلامية!

وبئس الزمن هذا الذي يتحوّل فيه “المعلِّم المربي” إلى طاغية يبطش! ومن ورائه قومٌ آخرون يشجِّعون ويصفِّقون.. وأتساءل: هل يا ترى هذه حالة فرديّة فعلاً.. أم أن هناك من المستور ما لا يعلم به إلا الله جل وعلا؟!

وقبل إنهاء المقال.. وبالعودة إلى غنوة.. فقد قرأت الآن عن “تعرّض المكتب التربوي في الجماعة الإسلامية إلى ضغوطات من جهة سياسية سنيّة كبيرة لإغلاق الموضوع وعدم إثارته إعلامياً.. وعن تعميم على بعض وسائل الإعلام بعدم نشر الحادثة أو تغطيتها”..

فهل ستُطمَس هذه القضية لأسباب سياسية بامتياز لتضيع وتميع قضية خطيرة كهذه القضية؟! ربما! لا أستغرب ذلك صراحة.. خاصة إن كان “المعلِّم” ينتمي لتيار أو فريق كلمته مسموعة!!

و.. “هيدا لبنان”!

 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22656

مواضيع ذات صِلة..

وسوم: , , , , , , , , ,

أرسل هذا الموضوع الى صديق أرسل هذا الموضوع الى صديق
اطبع الموضوع اطبع الموضوع

الآثار 16 على “تبّت يداك مِن معلِّم!”

  1. أبو صهيب علق:

    الله يسامحك يا أمّ مريم
    نرفزتيني من الصبح
    من شربل ومن باقي المتمسلمين (على رأي الشيخ حسن أيوب رحمه الله)
    هذه قضيتك أثيريها في كلّ الأوساط خصوصاً لدى الشيخ سعد الحريري
    على فكرة.. فين سي السيد حسن؟
    أمس شفته وهو يزبد ويرعد في عاشوراء
    ليش ما يزبد ويرعد على شربل؟
    آه يا حسين كم من بعدك انحرفوا وكم من بعدك ظلموا وكم من بعدك انحرفوا

  2. بيان علق:

    هيدا وكله كان أهم مطلب لإحدى الأحزاب المسيحية يحصل على حقيبة التربية والتعليم في الوزارة

    بس اليوم لا زالت مع السنة وهيك الوضع فشو الحال إذا مع حدا تاني!!

  3. محمد الناصح علق:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت العزيزة سحر لله درك، و الله الذي لا اله الا هو لقد فعل مقالك بي الأفاعيل و لكن دعينا ننظر الى ما حدث بعين فاحصة
    نحن كمسلمين استهزأنا بدين الله و لم نحترمه فسلط الله علينا هؤلاء و أمثالهم و ان هذا الداء الذي استشرى في جسد الأمة ليحتاج الى علاج طويل و شاق ، لقد بدلنا ديننا و مالأنا أعداءنا و رضينا بالدنية في ديننا ثم اذا حاولنا النهوض من كبوتنا و الوقوف من رقدتنا تركتنا شيوخنا و علماءنا و سرنا خلف الجهلاء و أصحاب المصالح الخاصة و كهنة التنظيمات التي لا تخدم الا نفسها

    و امتثل قول الشاعر في غثاء السيل هذا:
    اني لأفتح عيني حين أفتحها
    على كثير
    و لكن
    لا أرى أحدا

    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
    اللهم اني أشكو اليك ضعفي و قلة حيلتي و هواني على الناس أنت رب المستضعفين و أنت ربي، الى من تكلني ، الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته أمري
    ان لم يكن بك غضب علي فلا أبالي
    ان م يكن بك غضب علي فلا أبالي
    ان م يكن بك غضب علي فلا أبالي

    صبرا يا كلاب الأرض ، و الله ليتمن الله نوره و لو كره الكافرون
    صبرا ايها المنتسبون سفاحا الى الاسلام …… فان الله لن يحاسبكم بجوازات السفر و لا البطاقات الشخصية

  4. أبو يحيى علق:

    السلام عليكم

    لن أتفصح ولكن أوريد أن أقول للذين خانوا دينهم ونبيهم وضمائرهم وانتخبوا المجرمين والذين دمروا بيوتنا ومساجدنا وقتلونا في الكورة وهجرونا من قرانا وكنا قد قلنا لهم ذالك سابقا ولكن لا حياة لمن تنادي أرجوا أن يرجعوا لمحاسبة أنفسهم ويعيدوا المئة دولار الى صاحبها ويعتزروا من غنوة التي هي أول الغيث

    شكرا لمن لام نفسه

  5. جابر محمّد جابر علق:

    أختنا الفاضلة سحر ( أم مريم ) حفظها الله،
    سلام الرحمن عليكِ ورحمته وبركاته،

    أؤيد كل كلمة في مقالتكِ وأشدّ على يديكِ ويديْ كلّ من يساهم في نصرة هذه القضيّة الخطيرة !

    فصرختكِ المدوّية هذه هي أيضاً صرخة جميع الغيارى على دينهم وإخوانهم وأخواتهم، ولكن أملنا بالله أولا، ومن ثمّ بمَنْ هم في مواقع المسؤوليّة ( داخل السلطة وخارجها ) أن ينتصروا للحقّ ويقتصّوا من كلّ من سوّلت نفسه بإهانة ديننا الحنيف !

    ” وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ! ” صدق الله العظيم

  6. بيان علق:

    أبدى أساتذة التربية الدينية في المدارس الرسمية في طرابلس والشمال اعتراضهم الشديد على قرار وزارة التربية بخفض أجرة حصة مادة التربية الدينية إلى خمسة آلاف ليرة، ورفعوا الصوت خلال اجتماع عقدته لجنة المتابعة في قاعة مرج الزهور في أبي سمراء، مطالبين الوزارة المعنية ورئيس الحكومة ودار الفتوى بإنصافهم.
    إثر الاجتماع أصدرت لجنة المتابعة بياناً شددت فيه على ضرورة العمل السريع على رفع أجر حصة التعليم الديني الى خمسة عشرة ألفاً، أسوة بالأساتذة المتعاقدين في المدارس الرسمية، إضافة إلى تثبيت المدرسين المتعاقدين منذ أكثر من ثلاث سنوات وزيادة رواتبهم، وما يستتبعه ذلك من تأمين وبدلات نقل وغلاء معيشة وتقاعد ومعاش عائلة. كما طالبت لجنة المتابعة في بيانها بإصدار بطاقات تأمين صحية أسوة بباقي منتسبي دائرة الأوقاف الإسلامية، فضلاً عن إصدار بطاقات تعريف موثقة لكل المشايخ من الدائرة تشير إلى مقامهم الوظيفي ودرجتهم الوظيفية.

  7. سحر المصري علق:

    أهلاً أخي طلال.. آسفة لأني نرفزتك.. ولكن هذه هي حالنا هنا.. والله المستعان

    لا صِلة لي لا بسعد الحريري ولا بالسيد حسن.. فمن عاقر السياسة يصعب عليه الوقوف على هذه الأمور..

    يبدو أن الموضوع في طريقه للموت! كما عشرات غيره.. يكفي أنه يخص السنّة حتى يُدفن وهو بعد في المهد!

    لنا الله !

  8. سحر المصري علق:

    بيان.. هيدا الموضوع ما بيحلموا فيه ولو على جثثنا كلنا.. لسة ناقص !

  9. سحر المصري علق:

    اللهم آمين.. نعم دكتور محمد.. هو ذاك.. هان علينا ديننا فهُنّا على غيرنا..

    لا سبيل للعزّة إلا بحمل لواء هذا الدّين وبالوحدة والعودة إلى شرع الله القويم..

    بوركت دكتور..

    أختك

  10. سحر المصري علق:

    أخي أبو يحيى.. لا بد لأن يظهر الحق ويعرف الناس فداحة الاصطفاف مع القتلة والمجرمين من أجل شعارات لا تُسمِن ولا تُغني من جوع! وأرجو أن يكون ذلك قبل فوات الأوان!

  11. سحر المصري علق:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    دكتور جابر.. نعم ننتظر مع المنتظرين.. ولكني أخشى أن ننتظر كما انتظرنا في قضايا أُخرى تخص المسلمين ولكننا للأسف لم نسمع ضجيجاً ولم نر طحينا ولا عجيناً ولا حتى شعيرا!

    خيراً …….

  12. سحر المصري علق:

    جبنا شركة تنظيفات يا بيان من يومين على مكتبنا الجديد لينَضفوه حاسبونا 9000 ليرة عالساعة تخيلي! يعني ساعة الخادمة أد ساعة أستاذ الدِّين بمرتين تقريباً.. مش عيب؟!!!

  13. أحمد علق:

    السلام عليكم

    اريد ان اثني اولاً على كلّ من اهتمّ بالموضوع ..
    و لكن عندي تساؤول ؟ .. هل يمكن للقوانين اللبنانية (الركيكة) ان تتخذ اجراءً حاسماً في هكذا موضوع ولو لمرّة واحدة ؟

    و في حال كان ذلك ( مع استبعاد الأمر) .. متى ؟! ..بوجود قانون قضائي بطيئ كهذا ! .. اذن لقضية سوف تموت او سوف تركد على الأقل

    سبق و طلبت مجموعة من الشباب عنوان منزلي هذين (الأستاذ و المدير) من المعنين بمتابعة الموضوع .. اكن لا احد اجاب او اعطاهم ما طلبوا.. كنا ننوي و كنا قد عزمنا ان نذهب ونضربهما ضرباً مبرحاً .. لكن من دون فائدة !

    هل يمكن شخصين كهؤولاء الذين يحقدون على هذا الدين ان يفكرو يوماً في الإسلام .. لا اعتقد (إلا ان يشاء الله ) ..

    اعتقد ان الموضوع يجب ان يأخذ منحى جدياً اكثر ..

    لكن للأسف هذا غير ممكن .. فنحن في لبنان !!

  14. سحر المصري علق:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلاً أخي أحمد..

    نأمل أن يكون هناك إقصاء للمدير والأستاذ.. ولن يضيع حق وراءه مطالبييييييييييييييين.. بالجملة : )

    الضرب سيحوِّل الحق منا إليهم.. اصبروا حتى نرى ما الذي سيخرج من القانون.. ومن وعود وزير التربية.. وبعدها إن لم يتم أخذ إجراءات بحقهم وميّعوا القضية.. فحينها لا بد من التصعيد ولن يكون بالضرب في أي حال من الأحوال.. بس بالإضراب والمظاهرات وغيرها..

    الله المستعان..

    بوركتم على المرور

  15. AICHA علق:

    tu m’as fait pleurer du bon matin …
    ca me donne plus d’envie de mettre le voile…
    je ne peux que dire:
    ALLAH w akbar
    ALLAH w akbar
    ALLAH w akbar

  16. سحر المصري علق:

    Aicha.. N’est-il pas encore le temps que tu mettes le voile?! N’est ce pas trop tard? Tu me manques

اترك أثراًً

0:) )|( )( :D :zzz: (* *|* :)* :bee: :hug: :hhh: :love: :))) :loveB: :star: :cry: :vs: :) :hot: more »