متضامنون مع القدس
الظلال الوارفة » أرشيف المدونة » الإيمو.. وجحر الضبّ

الإيمو.. وجحر الضبّ

..

البانكيز.. عبّاد الشيطان.. الإيمو.. عناوين كبيرة لصرعات يتّخِذها الشباب والمراهقون قِبلَة في حياتِهم حين تفرغ من أي قيمة دينيّة وأخلاقيّة ويسيطر عليها الجهل واليأس والهوى.. وقد يكون بعضها أخطر من بعض ولكنها نذير شؤمٍ على الأمّة فماذا يُرتَجَى من أُمّةٍ ارتكس شبابها في أحضان الضياع والقنوط والاستتار في جحور الضبّ رغبة بما عند المفلسين؟!

يقول الرسول صلى الله عليه وسلّم “لتتبعنّ سنن من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟”.. والإيمو هذه الوافدة من بلاد الغرب انتشرت في الآونة الأخيرة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية خليجية وشامية –لا سيّما مصر ولبنان- بشكل كبير وكثُر اللغط حولها.. فمنهم مَن يجمِّلها ويعتبرها مجرد نمط حياة ومنهم مَن يُنزِلها منزلةً دنيا ويتوجّس خوفاً من شرّها ويتّهمها بالإلحاد والشذوذ الجنسي وبأنها وليدة لجماعة عبّاد الشيطان..

ولِمَن لَم يسمع بهذه الظاهرة فالإيمو -كما يُروى- هي مجموعة من المراهقين الذين يستعيضون بالألم الجسدي على الألم النفسي فيُشرِطون أيديهم مثلاً ليتألموا جسدياً ويغلب هذا الوجع ألمهم النفسي! وعندهم نزعة إلى الانتحار نتيجة تضخيمهم للمشاكل وعيشهم مع ذكرياتهم الأليمة وحساسيّتهم المُفرطة.. ويتميّزون بدوام الحزن والإحباط والاكتئاب والخجل والتشاؤم والصمت والسلبية تجاه الحياة والعزلة إلا عن أقرانهم الإيمو.. ويميلون إلى الكآبة والبكاء أمام الآخرين وينتحبون على الحب غير المتبادل ويكتبون الأشعار الحزينة ويشكون النبذ في مجتمعاتهم.. كما يؤمن الإيمو أنهم سيذهبون بعد الموت إلى The Black Parade أو “العرض الأسود” وهو عنوان ألبوم موسيقي صدر في عام 2006 واحتل المرتبة الأولى لفرقة “كيميكال رومانس” والتي كانت تدعو إلى طقوس “الإنتحار عبادة”!

 

أما من حيث المظهر فلهم قصّات شعر خاصة تنسدل إلى الأمام وتُخفي جزءاً كبيراً من الوجه.. وثيابهم تتّسم بألوان خاصة كالأسود والزهري وصور الجماجم منتشرة عليها.. ويضعون “الحلق” في مختلف أجزاء الجسد ويُكثِرون من الكحل الأسود حول أعينهم بشكل مخيف.. ويعتبرون أنهم يعبِّرون بطريقة لبسهم وطقوسهم عن المشاعر الحزينة التي تجتاحهم ولا يخجلون من منظرهم أو طريقتهم في الحياة لأنها انعكاس عن عواطفهم الداخلية..  وبمجرد انتماء الشخص للإيمو فإنه يتغيّر كلياً ابتداءا من طريقة لبسه وانتهاءا بالإنطواء على نفسه مهما كان حيوياً قبل ذلك!

وكلمة الإيمو مشتقة من الكلمة الإنكليزية Emotion ومعناها العاطفة أو الانفعال.. وبدأت كتيار موسيقي في الولايات المتحدة في الثمانينات للهارد روك والبلاك ميتال لتصبح في أيامنا نمط حياة! وتتميز هذه الموسيقى بالصخب والحزن والدعوة إلى الانتحار!

قد يبدأ الشاب -أو الفتاة- بالانجذاب لهذه الجماعة بسبب “اللوك” أو وجود قواسم مشتركة بينه وبين أحد عناصرها كالحزن والاكتئاب فيعتقد أنه وجد من يتفهّمه حتى إذا ما دخل معهم انجرف إلى مستويات أشد خطورة ما قد يؤدّي في النهاية إلى قتل النفس!.. وقد انتشرت الآن مجموعات الإيمو في الفايسبوك لاصطياد أكبر عدد من الشباب الهائم أو الساذج أو المحروم!

يقول بعض “إيمو” العرب أنهم مختلفون عن إيمو الغرب ولكن هذا الأمر ليس دقيقاً تماماً.. لأنهم كما يقِرّون هم أنفسهم أن الإيمو هي طريقة معيشة وتفكير وليس مجرد مظهر! وإن كانوا مختلفين فلِم اقتبسوا اسمهم؟ ولِمَ يروِّجون لأفكارهم وطريقة عيشهم بالتفاصيل المملّة؟! ولِم التزموا أساليبهم من الأساس؟ وما يُدريهم أنّهم حين يتوغّلون في معاقرة صفاتهم وأدواتهم وطرق حياتهم وحين يستولي عليهم الاكتئاب والحزن لن يصلوا إلى أكثر مما وصل إليه إيمو الغرب؟ أوليست النفس البشرية واحدة حين تتجرّد من الايمان والإحساس بالمسؤولية؟ أوليس الشيطان والهوى واحد؟ أوليس الألم والاكتئاب واحد؟! ولئن سلِم بعض إيمو العرب من الانتحار والأمراض النفسية فهل سينجو الجميع؟! إن بمجرد استساغتهم لهذه الظاهرة فقد دق ناقوس الخطر ووجَب الحذر!

مما لا شك فيه أنّ دوافع الشباب وخاصة المراهقين للانتساب إلى هذه المجموعات هو الفراغ –بأنواعه- بالدرجة الأولى.. الفراغ الروحي والإيماني وفراغ الوقت.. والبُعد عن الله جلّ وعلا.. فلا يمكن أن يكون في قلب إنسان ذرّة من إيمان ثم يلتجئ إلى هذه الفِرَق! فالإيمان يزرع الأمل في النفوس والطمأنينة والسكينة والارتباط بالله جل وعلا يورِث الراحة فيما كان وما هو آت..حتى عند الابتلاءات والمصائب والحرمان فإن المؤمن يعلم أن كل أمره خير ويرضى ويشكر ويدعو!

كما أنّ من أسباب الاندفاع وراء هذه الظواهر هو الفقر وتجارب الفشل في الدراسة أو العمل أو الحياة الاجتماعية.. والتفكك الأسري والتخبّط النفسي والغزو الفكري وحب التقليد الأعمى وافتقاد الهوية والهدف والهزيمة النفسية ما يولِّد الانجرار وراء كل ما هو غربي.. وقد يكون السبب هو مجرد إثبات الذات ولفت الانتباه والظهور بشكل مختلف ليصرخ المراهق “إني هنا”!

أن ترى في الغرب مثل هذه الظواهر فشيءٌ طبيعي لأنه مجتمع مادي غير مترابط ويفتقر إلى القِيَم الدينية والروحية والأخلاقية والأُسريّة.. ما يجعل المرء يهيم على عواهنه دون حسيب أو رقيب.. أما في مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية بالتحديد فهذا أمر يدعو إلى الذعر حقيقة!

وحتى لا يكون دائماً الغرب هو الشمّاعة التي نعلّق عليها هزائمنا ومصائبنا فحريٌ بنا أن نفتّش عن ثغراتنا وتقصيرنا وأن نضع الإصبع على الجرح لمداواته..

فنحن كأهل مقصِّرون تجاه أبنائنا فهل كان منّا الاحتواء والاحتضان والمتابعة والتوجيه بالحُسنى؟ هل فتحنا قنوات الحوار معهم منذ الصِغَر لندلّهم على الله جل وعلا بالدرجة الأولى ثم على الحلال والحرام وجعلنا الحبيب عليه الصلاة والسلام قدوتهم وثبّتنا في قلوبهم مفاهيم الابتلاء والهدف من وجودهم على الأرض أصلاً؟! هل كنا إلى جانبهم لحل مشاكلهم وتبصيرهم بالخير والشر وتأصيل بوصلتهم الإيمانية والأخلاقية أم تركناهم للخادمة وصحبة السوء والانترنت والفضائيات دون تواجد فعّال في حياتهم؟!

ونحن كدعاة هل لاحقنا الشباب وأحسنّا الخِطاب معهم وأشعرناهم أنهم القيمة الحقيقيّة في الأمّة وبسّطنا لهم سبل الهداية وأشغلناهم بالخير كي لا تشغلهم نفوسهم بالشر؟! وهل أمَّنا لهم القدوة الصالحة التي تجذب للدين ولا تنفِّر منه؟ وهل قمنا بحملات للتوعية من هؤلاء ولهؤلاء؟! وحين وصل بنا الأمر لوجود مثل الإيمو في مجتمعاتنا فهل سعينا لإرشادهم وهدايتهم وتعريفهم بالعقل والعاطفة ما هم سائرون إليه ومحاولة انتشالهم من الضياع والفساد الذين ينغمسون فيه؟!

وكحركات إسلاميّة وشبابيّة واعية هل نظّمنا الدورات الجذّابة لتوعية الشباب وإعانتهم على تحديد الأهداف وتنمية القدرات وقيادة الذات وتقدير العقل والوقت؟!

المسؤولية مشتركة بين الجميع: أهل وعلماء ومدارس وحكومات وإعلام وجمعيات لنصل بشبابنا إلى برٍّ آمِنٍ يحميهم من أنفسهم قبل غيرها..

وهمسة أخيرة في آذان البعض ممّن يستسيغ الترويج الإعلامي للإسلام فوبيا فلا يترك مناسبة إلا ويحذِّر من الإسلاميين وحتى مجرد الالتزام بالفرائض التي شرعها الله جل وعلا بحجّة الخوف من التطرف والإرهاب فلهؤلاء أقول: اتّقوا الله في أولادكم وشبابنا.. فإنّكم “بخوفكم” هذا إنّما تُلقون بالشباب في أحضان الرذائل وتجعلونهم فريسة سهلة لمثل هذه الظواهر التي نتحدث عنها! أفيرضيك ان يكون ابنك أو قريبك فارغ الروح هائم النفس تتلقفه أيدي الشيطان من كل جانب على أن يكون عبداً طائعاً لله جل وعلا ملتزماً منهجه القويم؟! كفّوا بربّكم ألسنتكم عن الخوض فيما يضر ولا ينفع واتركوا شبابنا يتّبع نداء الفِطرة ليصبح نبراس هداية لا شيطاناً يمشي على الأرض! وليمهِّد في هذه الحياة الطريق إلى الجنّة لا إلى “The Black Parade” !

 

مواضيع ذات صِلة..

وسوم: , , ,

أرسل هذا الموضوع الى صديق أرسل هذا الموضوع الى صديق
اطبع الموضوع اطبع الموضوع

الآثار 12 على “الإيمو.. وجحر الضبّ”

  1. مسلمٌ والمجد يقطرُ كالندى علق:

    بعد بسم الله والصلاة والسلام على خير الورى رسول الله
    أشكرك يا خالة سحر على هذه المعلومات عن هذه المجموعة من الناس … فكنت قد سمعت بهم من قبل ولكنني لم اعرف عنهم قدرا كافيا من المعلومات.

    ليس لدي الكثير لأقوله هنا حيث اني لا اظن ان لدي الفهم الكافي لهذه المجموعات وافكارهم وطريقة حياتهم فاترك الامر لمن هو على دراية اكثر

    ولكن لا استطيع ان امسك نفسي من ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :” عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له “.
    فلو فهمنا هذا الحديث وامنا به وامنا ان الله رؤوف بنا واعلم منا بما هو خيرٌ لنا لعشنا حياة ملؤها السعادة والرضى ولما انجرفنا الى مثل هذه المجموعات التي فرغت ارواحها من الايمان فغرقت في بحار الكئابة والحزن …
    وكلمة اخيرة الى اخواني الشباب اولا ثم الى ابائنا الكرام ثانيا فاقول : ان شابًّا ملئ عقله بالفكر السديد السليم يستحيل ان يقع في شباك تلك المجموعات او غيرها … فان الانسان الذي يحيى لأجل هدف نبيل يحققه في حياته كي يجد ما يقول حين يقف امام رب العرش العظيم يستحيل ان يترك هدفه كي يجلس في غرفة مظلمة يندب فيها حظه .
    فيا ايها الشاب فل تكن حياتك لله تسعد … ويا ايها الاهل ضعو نصب اعينكم ان هذا الفتى (ابنك) هو جيل الامة القادم فان اردت الخير لابنك ولامتك فربه على حب الله وحب نبيه فتكسب نفسك وابنك في الدنيا والاخرة .

    ارجو الله ان يرد شباب المسلمين الى دينه ردًّا جميلا ويهدينا جميعا سبل الرشاد

    (قلت ما عندي كثير احكيه بس يبدو انو طلع فيه كثير (* سامحونا :D )

  2. عبد الفتاح فخرالدين علق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    تحية عطرة لكم جميعاً

    أعمل في بلد أسكندنافي ، وجماعة الإيمو هي من أكثر المظاهر التي لفتت أنتباهي في هذه البلاد . فهم غرباء في كل شئ تقريباً ، في لباسهم ، وأفكارهم ، وأشكالهم . وبحكم عملي في جهة رسمية كان لابد لي التحدث اليهم لقضاء حاجاتهم ، حاولت أن أفهم كيف يفكر هؤلاء وما هي طموحاتهم وما هي معتقداتهم . ولكن لم أجد شيئاً من ذلك . فإذا كانت هناك مظاهرة ما كثيراً ما تجدهم في المقدمة بمزاميرهم وطبولهم وكأني بهم يرفضون كل شئ . ونسبة لنشأتهم المادية فهم في حيرة دائمة مما يدور في هذا الكون ، وإذا قلت لهم أن هناك رباً لهذا الكون رفضوا ذلك جملة وتفصيلا والعياذ بالله .أنه البعد عن الله أجارنا الله واياكم .

  3. إسلام ناجح علق:

    البعدُ عن اللهِ يفعل أكثر!
    لو موصولةٌ القلوبُ بالله، لما وفدَتْ إلينا تلك الأفكار الغريبة..

    قصّرَ الأهل والدعاة والحركات الإسلامية.. والشباب أيضًا!
    للإنسان عقل.. يميّز به بين خبيث الفكر وطيبه..
    ربِّ سلِّم سلّم!

  4. سحر المصري علق:

    حياك الرحمن أخي مسلم.. صدقت أخي بارك الله بك..

    دخلت بعض المواقع والمجموعات في الفايسبوك فآلمني ما وجدت.. لعل الأهل يواكبوا أولادهم ويرشدوهم مع أني أخشى أن يكون الأهل هم أول من يحتاج للإرشاد!!

    هدانا الله اجمعين..

  5. سحر المصري علق:

    الأخ عبد الفتاح حفظكم ربي.. أهلاً بكم في الظلال..

    هو البُعد عن الله جل وعلا أمّ المصائب ومنبع الفتن.. فالبُعدُ موت! ولا تسأل بعدها عن أي شيء يمكن أن يصدر من الإنسان.. فقدان البوصلة سيُتيه حتماً..

    بورك فيك أخي الفاضل..

    أختك

  6. سحر المصري علق:

    أهلاً إسلام.. سعدتُ بحضورك..

    هناك الكثير من العمل يا اسلام ولعلكم كشباب تستطيعون الوصول إلى أقرانكم بشكل أفضل.. فلا تبخلوا..

    حفظكم ربي وجعلكم منارة للحق..

    أختك

  7. yves علق:

    hiiii all xDxO
    lk bade 2oul 2ino l eMo houwe mano shi mish mni7 metel ma 3am ye7ko l 3alam !!!
    w exc hiye zahra kel shabeb 3am timshe fiya !!!
    w sa7 3am byeb3do 3an dinon bss hene bi kouno ma 3andon din menel 2asel…..cz li mitibi3 dino ma bya3mil hek !!!!
    so guys shi tabi3e l eMo w ma fi shi bi 5awif w bi3ti2id l din ma da5alo bi hal 2mour….
    cz kel shab 3am ya3mil hek bi 2iradto w ma 7ada 3am yo8sbo 3ala shi !!!
    anw i’m a eMo boy and i’m happy in ur freinds !!!!
    thxxx to da comments all (k)

  8. سحر المصري علق:

    أخي Yves..

    سررتُ كثيراً بمرورك.. وأعتذر عن التأخر في الرد..

    لفتني في كلامك ما قلته أن الدين ليس له علاقة بهذه الأمور.. والله يا أخي الدين له علاقة بكل شيء في حياتنا.. فهو النبع الذي نستقي منه كل تفاصيل تحركاتنا حتى أدنى الأشياء..

    أسأل الله جل وعلا لك معرفة الله جق المعرفة لتعلم حينها لذة السير في درب الله تعالى..

    وفقك الله وهدانا وإياك صراطه المستقيم..

  9. بلاد الأفراح علق:

    كل ما يحصل عندهم نذير الإنهيار والهلاك , ماذا تنتظر من صبيان وفتيات لا يعرفون آبائهم ولا أمهاتهم بلا قبيله أو أهل بلا أسرة أو لقب !! ضياع وحياة بهائم حتى أن حياة البشر لم تناسبهم فتزوجوا من الأنعام ( أولئك كالأنعام بل هم أضل ) , ديانتهم ربطتهم بحب الشيطان والشر والتمرد , و البرود والحساسية .. كلها تصدر عن حياة بلا هدف , ماذا ننتظر من قوم لا يعرفون حقيقة هذا الكون وخالقه ولم يتذوقوا السعادة في ظل القرآن و أنهار الإيمان , ضلال ديني وانحراف خلقي , وفراغ عاطفي , ورغبة في الإنتحار , والتمرد والقتل .. كلهاااااا .. حصاد مر , لمن مال عن طريق الله ودينه فوالله إنهم مساكين , يحتاجون لمن ينير طريق الظلام بشمعة الحب والرأفه والخوف عليهم من الناااار فهي مصير الهالكين الخاسرين , لكن العجب كل العجب أن يخرج المقلدون لتلك الفئة الضالة من المسلمين !!!! فهل بعد هذه الإنتكاسة من مفر إلا بإصلاح العلاقة مع الله والتوبة ..وفريق دعوي يبعدهم عن الأفكار الساذجة والتافه بجهودٍ يبذلها في سبيل الله من ثم .

    الإنضمام لسرب الحمام في طريقهم الى الجنان فهذه الدنيا رحيييييل …
    نسأل الله الثبات حتى الممات .

  10. سحر المصري علق:

    آمين أختي بلاد الأفراح..

    حياك الله في الظلال.. كلمات مباركة أخيتي..

    نسأل الله جل وعلا لنا ولهم الهداية والثبات..

    دمتِ راقية..

    أختك

  11. emo triste علق:

    نحن الايمو لا احد يفهمنا

  12. سحر المصري علق:

    دعني أصحح لك أخي أو أختي لا أدري..

    “نحن الإيمو لا نريد أن يفهمنا أحد.. ونستلذ بالشعور أننا مغلوبون على أمرنا في الدنيا ويلفنا الحزن والأسى والتعب !”

    على كل حال أنا مستعدة أن أفهمك : ) حاوِلـ(ـي) !

    أختك..

اترك أثراًً

0:) )|( )( :D :zzz: (* *|* :)* :bee: :hug: :hhh: :love: :))) :loveB: :star: :cry: :vs: :) :hot: more »