استخارة الزواج..
..
علّمنا الحبيب عليه الصلاة والسلام أن نستخير الله جلّ وعلا في أمورنا كلها فقد روى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ: “إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ - خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِه.”
والاستخارة هي لجوء إلى الله جلّ وعلا وأدب معه سبحانه وإقرار بعجز العبد وقصوره عن معرفة الخير والإحاطة بكل جوانب الأمور وتوجّه إلى القادر العالِم بالغيب المحيط بكل شيء ليهديه إلى ما فيه خيره وييسّره له ثمّ يرضيه به حتى تسكن نفسه ولا يبقى فيها تعلّق بما رغب به من غير ما أراد الله جلّ وعلا..
وإن كانت الاستخارة سنّة لنا في أمورنا التي أهمّتنا فأيّ أمر أهمّ من اختيار الشريك وأيّ قرار أعظم من الزواج فهو إمّا سعادةٌ وسَكَن وإمّا مأتمٌ وحزَن..
ويظنّ البعض أنّ نتيجة الاستخارة تكون في منام أو انشراح في الصدر فقط.. وحقيقة الأمر على غير ذلك فالانشراح وإن كان علامة في خيريّة الزواج إلاّ أنه لا يُعتَمَد عليه وحده في القرار لأن الفتاة أو الشاب قد يكون مرتبط عاطفياً بالطرف الآخر وراغباً فيه فلا يكون متجرِّداً كلياً فيتأثّر بالعوامل الخارجية من تعلّق أو هوى.. ولربما استند أصحاب مذهب الانشراح على الحديث الضعيف الذي رواه ابن السنِّي حيث قال “إذا هممتَ بالأمر فاستخر ربك سبعاً ثم انظر إلى ما يسبق في قلبك فإنَّ الخير فيه”. قال الحافظ ابن حجر: وهذا لو ثبت لكان هو المعتمد، لكن سنده واهٍ جداً. وقد يتوتّر المرء حين خوضه تجربة الاختيار لأنه أمر مهم له ويخاف من أخذ القرار وتتبّعاته فيعتقد أنّ هذا الانقباض هو نتيجة الاستخارة مع أنه أمر طبيعي في هذه المرحلة.. وقد يكون إعراضه عن الخطوبة ورفضه لهذا الزواج مجرّد هروب من الحيرة والخوف ومواجهة الذات فيخدع نفسه ليُخلِّصها من تحمّل المسؤولية وأعبائها متعلِّلاً بعدم ارتياحه بعد الاستخارة!
أما الرؤيا والأنهار فيها والبياض والبساتين الخضراء فهي أقاويل متناقلة لا أصل لها في شريعتنا.. وإن حصل وكانت هناك رؤيا بعد الاستخارة فقد تكون مؤشِّراً ايجابياً ولكن لا يُعتمَد عليه في القرار..
وحقيقة الأمر أنّه إن أراد شابٌ أن يخطب فتاة بادر بالسؤال عنها والتحرّي عن وضعها وهل هي مناسِبة له أم لا.. ثم يستشير مَن يثق بدينه وعلمه وحكمته وبعد أن يأخذ بكل الأسباب يستخير الله جلّ وعلا متجرِّداً من الهوى متوكّلاً عليه سبحانه ومن بعدها يُقدِم على الأمر.. فإن تيسَّر وسهّله الله جل وعلا فهو خير وإن تعرقل وانتهى فهو خيرٌ أيضاً وهذه تكون نتيجة الاستخارة..
والاستشارة مهمة جداً لأن رأي أهل العقول أقوى من رأي الشخص نفسه الذي قد يميل إلى كفّةٍ دون أُخرى استجابة لحظوظ هواه.. قال النوويّ: يُستحَبّ أن يستشير قبل الاستخارة مَن يعلم مِن حاله النصيحة والشفقة والخبرة ويثق بدينه ومعرفته..
وكذلك الفتاة إن تقدَّم لها شاب يريد خطبتها فتسأل عنه وتتأكّد من ركيزتَي الاختيار الأساسيَيْن من خُلُقٍ ودين ثم تتباحث الأمر مع أهلها ومَن تثق بدينه وعقله هل يناسبها هذا الشاب وهل هو كُفْءٌ لها وهل توجد في هذا الارتباط مقوّمات الزواج الناجح أم لا.. وتكون في هذا كلّه ميّالة عن الهوى.. فإن شعرت أنه اختيار صحيح تُقبِل على الأمر بعد صلاة الاستخارة مفوِّضةً أمرها إلى الله جلَّ وعَلا.. أمّا إن توصّلت لقناعة أنه لا يناسبها في دينه والتزامه وخُلُقه أو كفاءته فترفض مباشرة دون قلق ليقينها أنّها لن تسعد معه وتدعو الله جلّ وعلا أن ييسِّر لها خيراً منه..
إذاً فإنّ اتّخاذ قرار الزواج بحاجة إلى موضوعية ودراسة كافة الاحتمالات بواقعية وتروّ وعقلانية وبعد الإحاطة بكل حيثيّات الأمر وتناول سلبياته وايجابياته تأتي الاستخارة لتتوِّج القرار.. فإن ارتضى المرء الأمر ورآه مناسباً له وأخذ بأسبابه من مشورة وتقصّي صلّى الاستخارة وطلب من الله جلّ وعلا تقدير الخير له وتيسير الأمور لما فيه صلاحه..
وقد يتساءل المرء بعد أن يخوض تجربة زواج فاشلة لِم قدَّر الله جلّ وعلا هذا الزواج من الأساس طالما أنّ منتهاه هو الطلاق؟ فلهذا نقول أنّ أمر المؤمن كلّه له خير إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضرّاء شكر فكان خيراً له كما أخبر الحبيب عليه الصلاة والسلام وقد تكون في هذه التجربة كل الخير لك ولكنك بعلمك القاصر لا تدرك الحِكمة منها.. والابتلاء هو تمحيص لإيمان المسلم وتكفير لذنوب ورفع للدرجات إن رضي.. وقد كان السلف يفرحون بالمصيبة أكثر من سعادتهم بالنِعَمة فأشدّ الناس بلاءاً الأنبياء ثم الأولياء ثمّ الأمثل فالأمثل..
ثم قد يكون المرء حين دراسته لأهليّة هذا الزواج لم يقم بالأخذ بكافة الأسباب من دراسة وافية واستشارة والسؤال عن الشريك.. فبادر إلى حسم الموضوع وأخذ القرار بمجرد أنه صلّى الاستخارة وشعر بالانشراح الذي قد يكون أصلاً تبعاً لهواه.. فلينظر بعد الطلاق أو تعاسته في الزواج إلى بداية الأمر كيف كانت ليعرف الخلل قبل أن يرمي بالمسؤولية كاملة على الاستخارة وقدر الله تعالى..
وفي بعض المجتمعات التي لا تلتفت إلى رأي الفتاة قبل الزواج تقوم الفتاة بصلاة الاستخارة ولكن القرار يكون في يد أهلها لا يدها هي فهنا أيضاً لا يُعتَدّ بالاستخارة لأنها شكليّة ولم تتحقق شروط الزواج الناجح من الأصل..
ويتساءل البعض هل تجوز الاستخارة في الطلاق؟ خاصّة أنّهم قاموا قبل ذلك بالاستخارة للزواج وارتضوا بالخير الذي قدّره الله جل وعلا لهم فيه فكيف يختارون الطلاق حلاً لفشل زواجهم وقد ارتضوا أمر الله ابتداء؟
وفي هذه الحالة نقول أنه فرار من أمر الله جلّ وعلا إلى أمر الله.. فإن استحال العيش مع الشريك وخشي طرف من الطرفين على نفسه الفتنة ولم يعد قادراً على “الاصطبار” فلا حلّ إلا الطلاق الذي أحلّه الله جل وعلا للخروج من علاقةٍ باتت تدمِّر أكثر مما تبني.. وله أيضاً أن يستخير الله جل وعلا في الطلاق فهذا الأمر شرعاً جائز وهو تسليم كامل لله جل وعلا والتجاء إليه سبحانه..
وفي النهاية الاستخارة دعاء إلى الله جلّ وعلا فيجيب متى يشاء ومَن يشاء وقد يؤخِّر الاستجابة لأمرٍ يريده جلّ في علاه وتقديرٍ يراه هو الخير لعبده.. فهو لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسأَلون..
كلمةٌ أخيرة.. الزواج حياة كاملة وليست سويعات ليتسرّع المرء بأخذ قراره ويخضع لهواه ثم يمضي متخيّلاً أنّ السعادة كلها ستكون بين يديه حتى إذا ما ذابت الثلوج بانت المساوئ.. إنّ قرار الزواج هو من أخطر القرارات التي يمكن أن يتخذها المرء.. وأي خطأ فيه تكون النتيجة مؤلمة.. فقد يدفع المرء حياته كاملة ثمناً لاختيار خاطئ.. ناهيك عن البؤس والألم والتعاسة للأسرة بأكملها وليس للشريكين فقط بل للأولاد أيضاً.. وحتى لو خرج الطرفان من أتون الزواج البائس وتمّ الطلاق.. إلا أن هذا الجرح يبقى نازفاً في حياة الأسرة ما نبض القلب..
ولتفادي الفشل والبؤس.. فلنقم بخطوات الأمر كاملةً كما تمليه عليه شريعتنا..
ولنستخِر من قبل.. ولنرضَ من بعد!
..
مواضيع ذات صِلة..
وسوم: اختيار الشريك, الأسرة, الاستخارة, الزواج, المجتمع
أرسل هذا الموضوع الى صديق
اطبع الموضوع


20 أكتوبر 2008 في الساعة 12:06 م
السلام عليكم… رائعة أ.سحر جزاك ربي خيرا.
20 أكتوبر 2008 في الساعة 1:52 م
جزاك الله كلّ خير على هذا الموضوع المفيد
للأسف زادت نسبة الطلاق وأعتبر ذلك مصيبة من أنفس الناس
ولن يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم
ليتك تكتبين بقلمك المميز عن المطلقات الذين كتب الله لهنّ حقوقاً كثيرة من فوق سبع سماوات, ثمّ ضيّعها البعض بقليل من الموروثات الاجتماعية التي ما أنزل الله بها من سلطان
20 أكتوبر 2008 في الساعة 11:10 م
إنّ قرار الزواج هو من أخطر القرارات التي يمكن أن يتخذها المرء.. وأي خطأ فيه تكون النتيجة مؤلمة.. فقد يدفع المرء حياته كاملة ثمناً لاختيار خاطئ..
عبيط الأخ ده ولا أيه؟؟؟
21 أكتوبر 2008 في الساعة 6:48 ص
السلام عليكم أختاه
ماشاء الله …أحطت بالموضوع من كل جوانبه….ومثال على الفرار من قدر الله إلى قدر الله ، عندما اختار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زيداً ( رضي الله عنه ) ليتزوج السيدة زينب بنت جحش ( رضي الله عنها ) ورضخ الإثنان لهذا الإختيار …وهل أفضل من اختيار رسول الله ( بابي هو وأمي ) ؟!!!…ثم كان قدر الله في تحريم التبني في الإسلام…ويأتي الأمر من فوق سبع سموات فيطلق زيد السيدة زينب ويتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويذكر اسم زيد في القرآن ليرفع الله ذكره في قرآن يتلى إلى يوم القيامة….وتصبح السيدة زينب أماً للمؤمنين….ففي أي الأمرين كان الخير ؟الزواج أم الطلاق؟ أم كلاهما؟….بارك الله فيك أختاه وبارك في مريم وجعلك وأهلك من أهل السعادة في الدارين…اللهم آمين.
23 أكتوبر 2008 في الساعة 7:14 ص
السلام عليكم سحر ..
ما شاء الله .. موضوع متكامل ..الله يفتح عليك ..
للأسف كثير من الناس يسيء فهم الإستخارة ..
و المصيبة هو عندما تسيء الأمور .. يقول المستخير .. هذه الإستخاره !!
استغفر الله .. هذا سوء أدب مع الله ..
جزاك الله خير سحر
23 أكتوبر 2008 في الساعة 7:15 ص
شفتها ..
قلت أحطها عشان خاطرك ..
أحمر.. وردي .. كله واحد
30 أكتوبر 2008 في الساعة 10:58 م
السلام عليكم سحر
دائماً ماتخطين بروحك كلمات نورانية ..جعل الله كل ماتخطينه هنا وهنا فى ميزان حسناتك
محبتى التى تعرفين
4 نوفمبر 2008 في الساعة 12:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ، وجعل كلماتك في ميزان حسناتك.
مقالك ظلٌ وافر ،
ومع ذلك وجدتُ فيه سعة لهذا الظل :
يقولون : الزواج قسمة ونصيب .
بحسب الأفكار المطروحة في موضوعك ، ما هو نصيب هذه المقولة من الصواب ؟
4 نوفمبر 2008 في الساعة 10:31 ص
السلام عليكم أخ فارس.
أعرف أنك تنتظر إجابة أختي أ.سحر لكن اسمح لي بالإجابة على ما طرحته إلى أن تجيبك أختي أ.سحر والتي افتقدتها فعلا(على أساس إنك سمحت) :
إن فهمنا أن قسمة ونصيب معناها أنه مقدر ومكتوب للإنسان من سيختار فهذا صحيح قطعا وطبعا هذا لا يعارض أبدا أن على الإنسان أن يأخذ بالأسباب، وكل شيء على هذا الفهم قسمة ونصيب، لكن ألاحظ أن الناس يقولون قسمة ونصيب وكأنهم يقررون أنهم غير مسؤولين عن اختيارهم وأن عليهم الجلوس وانتظار ما سيحصل حولهم دون أن يكون لهم نصيب في تسيير الأحداث وكأن الله سبحانه يجبرهم ان يختاروا زوجا معينا فهذا الفهم قطعا خاطئ…
والسلام.
8 نوفمبر 2008 في الساعة 10:43 ص
الفاضلة
سحر
سعيد بزيارتى الاولى لهذه المدونة الرائعة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
انا عن نفسى عملت صلاة الاستخارة قبل الزواج وهى من وجهتنى والحمد لله
فقد كنت اختار بين اثنتين والحمد لله الذى هدانى الى زوجتى هذه فهى نعم الزوجة
شكرا لك والى لقاء اخر لك كل التحية والتقدير
10 نوفمبر 2008 في الساعة 6:09 م
الله يجزيكِ الخبر =)
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:05 م
وعليكم السلام والرحمة والإكرام.. حيا الله أختي حنان..
جزانا وإياكِ كل خير حبيبة..
سعيدة أنك استفدتِ من المقالة
وفقكِ الله
أختك
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:09 م
حياك الرحمن أخي الفاضل أبو صهيب.. وجزانا واياكَ كل خير
للأسف نسب الطلاق أصبحت لا تطاق.. نسأل الله جل وعلا السلامة لهذه الأمّة الرائدة
ان شاء الله أفعل.. وأجيِّر الدعوة لك أيضاً أخي.. فكلنا مسؤول عن تبيان الحقائق والإرشاد..
بوركت..
أختك
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:12 م
لا مش عبيط أخي يحيى
بس هو عنده رهاب من الزواج وخايف!
أخبر صاحبك أن يعطِّل عقله نصف تعطيلة قبل ما أضطر للسفر الى مصر والتدخل بالموضوع وعمل حلف مع مامته لصاحبك
نوّرت الظلال أخي يحيى..
اختك..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:14 م
اللهمّ آمين أخي أبو بسمة.. ولك بالمثل ان شاء الله..
دائماً ما أنتظر تعليقاتك على مقالاتي حيث أشعر بإضافة نوعية ورائعة..
فتح الله عليك..
لا تنساني من صالح الدعاء سيدي..
أختك..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:17 م
وعليكم السلام عهودي.. ربي يسعدك.. ضحكتيني
للأسف سوء الأدب أصبح مستشرياً مع الله جل وعلا ومَن دونه من خلقِه..
ربي يفهّمنا ويرحمنا..
حبيبة ألبي عهود : )
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:18 م
وعليكم السلام دكتورة حنان.. ربي يكرمك ويحزيك الخير على التعليق الذي يسعدني كما تعرفين : )
دمتِ لي رفيقةً للطواف.. وأختاً قريبة.. و.. أكثر!
سحر..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:23 م
أهلاً بك في الظلال دكتور فارس : )
والله أخي هذه مقولة يتناقلها العوام وأصبحت كالحِكَم المستشرية..
شخصياً لم أعد أؤمن بها مذ تيقّنت أننا غير مسيّرين في الزواج وإنما مخيّرين..
فيبقى لهذه المقولة نصيب من فكرة أنه قدر مكتوب ولكنه كذلك لعلم الله الأزلي وإحاطته بكل شيء من قبل أن يكون.. أما أنه نصيب ولا يد لنا فيه فهذا مفهوم توارثناه وهو خاطئ والله أعلم..
أنتظر عودتك : )
أختك
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:25 م
حيا الله حنان.. مرة أُخرى : )
ما تفضّلتِ به هو ما أؤمن به أيضاً حبيبة.. جزاك الله خيراً على العودة والتعليق فقد أوضحتِ ما أريد بأسلوب أجمل : )
وأعتذر عن التأخر في الردود لعذر صحي..
حفظكم ربي
أختكم
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:26 م
الأخ حسن محمد توفيق بارك الله بك..
سعيدة جداً بزيارتك الأولى والتي أسأل الله تعالى أن لا تكون الأخيرة..
بارك الله بك وبزوجك.. ورزقكما الذرية الصالحة وجعل أيامكما كلها سعادة ورضا وطاعة..
بوركتم..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 12:27 م
جوهرتي المصونة
حيا الله.. أنرتِ وربي !
جزانا وإياكِ كل خير.. وسلامي إلى خير أمّة : )
اشتقتكنّ هناك.. سأقوم بالزيارة في أقرب وقت بإذنه جل وعلا..
عاطر التحايا..
سحر..
15 نوفمبر 2008 في الساعة 2:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا.سحر رضي الله عنك مواضيع بالصميم رائعه بروعة كاتبها .
اتمنى ان اتواصل معك لانه في استشاره حاب استشيرك فيها وان شاء الله بيكون في ميزان حسناتك.
انا وصلت لمدونتك الرائعه هذه من خلال منتدى اشرعه…وانا مسجل فيه باسم خيوط الشمس
15 نوفمبر 2008 في الساعة 6:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الرحمن أخي الفاضل المهندس انور.. وجزاك الله خيراً على كلماتك الطيبة..
أخي راسلتك على عنوانك البريدي.. وأنا حاضرة لأي خدمة
أختك
1 ديسمبر 2008 في الساعة 12:41 ص
1 ديسمبر 2008 في الساعة 12:43 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحكي لكم مشكلتي بإختصار شديد
عمري 26 سنة خطبني شاب 35سنة عرَّفنا ببعضنا شخص متدين وذو خلق وقال لي عنه كل خير استخرت
وعقد القران بعد أيام ولم يعجبني أبدا وأنفر منه جدا جدا
والأمور تسير إلى الزواج ولاأملك حل ماذا أفعل؟هل هو خير أم شر أم ماذا
لا أحتمل البقاء معه
مستحيل عودتي إلى الوراء فسأسبب صدمة للجميع
لكن أنا من يفكر في مشاعري
1 ديسمبر 2008 في الساعة 10:31 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك سارة..
يبدو انك لم تدرسي الموضوع جيداً قبل القران.. ما نقله عنه الأخ المتديّن هو نقطة ايجابية ولكنها ليست الأساسية للقبول.. فهو نقل ما رآه منه ولكنك انتِ مَن سيكشف النقاب إن كان هذا الشخص يناسبك أم لا..
قد تكونين تسرّعتِ في عقد القران يا سارة.. ولا أدري حقيقة ما الذي جعلك تنفرين منه بعد أيام من هذا العقد..
هل اكتشفتِ ما ضايقك أم انك فقط لم تشعري بالارتياح؟
لا أستطيع ان آخذ القرار عنك.. ولكني أنصحك أن تعيدي النظر في هذه العلاقة وأن تختلي بنفسك وتضعي السلبيات والايجابيات لهذا الشخص.. ثم تقارني بين ما يتوفر عنده من ميّزات وبين ما تنفرين منه.. وما سبب نفورك هذا؟
فإن وجدتِ انك لا تستطيعين التعايش معه فأنصحك بمصارحة أهلك ومناقشة الأمر معهم بكل شفافية.. وإياك أن تقدمي على خطوة الزواج قبل تأكدك أنه من تريدين..
أنصفيه.. وأنصفي نفسك.. ولا تترددي في قطع العلاقة مهما كان الثمن إن وجدتِ استحالة التأقلم معه..
بعضُ ألمٍ الآن أفضل من الكثير منه بعد الزواج..
أسأل الله جل وعلا لك التوفيق والسداد وأن يختار لك الخير ويرزقك الرضا..
طمئنيني عنك..
أختك
4 ديسمبر 2008 في الساعة 6:23 م
بسم الله الرحمان الرحيم
أن فتاة تعرفت على شاب عن طريق أهله قصد الزواج، فقمنا بالتعارف أولا قبل الزواج وإتفقنا أن نقوم كلاتنا بصلاة الاستخارة قبل الزواج .
ومن ثم قمنا بالصلاة وتابعنا تعارفنا، وبعد أيام قليلة كنا متفقان ومعجبان ونحب بعضنا.
تقدم الشاب وهو جد متفائل إلى خطبتي ثم ذهبنا للقيام بالزواج المدني فوجدنا عائق حيث أن خطيبي يملك جنسية أجنبية فطلبوا منه أوراق يحضرها من الخارج، فكان خطيبي جد قلقلما لم يتم الزواج، وأيام بعد ذلك قمنا بالقرآن أي الزواج على سنة الله ورسوله، وفي اليوم التالي قال لي خطيبي أنه لا يستطيع العيش معي وأنه متردد ويمكن أن نفسخ الخطبة.
فأن االأن تتخيلون وضعي
ما هذا لا أفهم شيئا
أرجو منكم الرد السريع
شكرا، جزاكم الله خيرا.
6 ديسمبر 2008 في الساعة 6:36 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أختي نهال..
حقيقة تفاجأت مثلك من موقف هذا الخطيب.. لِم لا يريد الاستمرار بهذا العقد؟ هل صارحك بما في نفسه؟ تقولين في اليوم التالي يعني ما الذي يمكن أن يحدث في ليلة واحدة؟ هل انت محجبة وتفاجأ ربما برؤيتك من دون حجاب كأن يكون قد توقع شيئاً ووجد آخر؟ وحتى لو كان هذا السبب الذي جعله يعرض عن الخطوبة فليس بهذه الطريقة يُنهى موضوع قران!!
أختي أخشى أن يكون هناك أمر ما.. هل سألتم عن هذا الشخص قبل الارتباط به؟ هل تأكدتم من حسن سيرته وخلقه ودينه؟
الموضوع غامض جداً وأنصحك إن كان ثمّة تواصل بينك وبينه أن تجلسي معه بحضور أهلك وتكون مصارحة وإلا فارضي بما حصل وادرسي مسألة الارتباط أكثر في المرة القادمة حتى لا تقعين بما وقعت به..
طمئنيني عنك أخية..
أختك
14 ديسمبر 2008 في الساعة 6:58 م
شكرا لكم على الرد
وللإجابة على أسئلتكي، فأنا لست متحجبة وتكلمنا على الحجاب وهو يريد بعد الزواج أن أتحجب ولم أعارض ذلك لأني أريد ذلك.
أنا قد جلست معه وتأملني جيدا مرات عدة وهو مقتنع بي.
أما عن سيرته وعائلته، صحيح هو يقيم في الخارج لكن عائلته تقيم هنا أي نعرفهم جيدا وهي عائلة محترمة جدا، وهو لا أشك أبدا في أخلاقه ولا عن سيرته، فهناك أشياك حدثت في ماضيه فقد صرحني بها وبإمكانه أن يخبئها من هذه الجهة أنا متأكدة من ذلك هذا هو السبب الذي يجعلني لا أستطيع أن أتخلى عنه بسهولة لأنه شيء غريب وغير متوقع.
هناك شيء واحد حيرني، بما أننا قمنا(أنا و هو) بصلاة الإستخارة قبل أن يأتي من الخارج ومن ثم أتى وتقدم إلى خطبتي هذا بعد أن جلسنا معا عدة مرات وتحدثنا بعمق وكان يحدثني عن المستقبل …ومن ثم تزوجنا على سنة الله ورسوله أي القرآن، وسؤلي هو هل الله هو الذي لا يريد أن تكمل علاقتنا بما أننا قمنا بصلاة الإستخارة . وإن كان كذلك لماذا لم تتوقف علاقتنا قبل القرآن بحيث أننا قمنا بتكرارها عدة مرات؟
تحياتي
14 ديسمبر 2008 في الساعة 11:53 م
أهلاً نهال.. سعيدة بعودتك أخيّة..
أستغرب حقيقة موقفه يا نهال وكان الأجدى به أنيُطلِعك على السبب الحقيقي وراء فسخه لهذا العقد وقدكان يستطيع العدول عن فكرةالارتباط بك قبل العقد إن لم يكن مرتاحاً..
الاحتمالات كثيرة أختي: إما أنه متقلب وغير جدي ولا يزن الأمور جيدا ومستهتر وإما أنه لا يريد أن يجرحك بسرد الأسباب أو أنه كان يساير أهله بهذه الخطوبة أم أنه حنّ لعلاقة سابقة!!
وفي كل الأحوال لا أجد داعياً للتمسك به عزيزتي..
أما بالنسبة لمشيئة الله تعالى ولِم استمر الأمر غلى ما بعد القران فطبعاً كل شيء هو كائن بمشيئة الله جل وعلا وقد يكون اختباراً لكما وأعود لأقول أن الاستخارةوحدها لا تكفي ولوأعدناها مراراً فالأساس هو حسن الاختيار .. وأنتم سألتم عن العائلة وهي محترمةولكن الرجل يسكن في الخارج فهل سألتم عن أحواله هناك وسلوكياته؟؟
وفقك الله وعوّضك خيرا منه
أختك،،
17 ديسمبر 2008 في الساعة 7:31 ص
السلام عليكم
جزاك الله خيرا على الموضوع القيم
فعلا الهوى يدمر الدنيا بأكملها وبعد الزواج يذوب الثلج ويبان تحت الثلج
عجبني كلماتك الاخيرة الزواج حياة كاملة ….
واحب ان تتأكدي من ” أنّ أمر المؤمن كلّه له خير إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضرّاء شكر فكان خيراً له كما أخبر ” ان اصابه ضراء صبر ام شكر في نص الحديث
وجزاك الله خيرا
18 ديسمبر 2008 في الساعة 1:18 ص
أهلاً أخي محمد وأسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين..
أخي مثلاً لو كانت الفتاة اسمها فلنقل عائشة المحمد فيكون الدعاء على الشكل الآتي:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ - زواجي من عائشة المحمد - خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِه
والله جل وعلا هو يعلم الخفايا والنوايا نسأله المغفرة عند الزلل..
وفقك الله أخي.. ويسّر أمورك كلها لما يحب ويرضى
أختك
18 ديسمبر 2008 في الساعة 1:20 ص
وعليكم السلام أخي الغريب..
بارك الله بك وجزانا وإياك كل خير وتقبل منا..
حفظك ربي..
أختك
9 يونيو 2009 في الساعة 9:57 م
بارك الله فيك الموضوع جميل مشاء الله وتبارك الرحمن
12 يونيو 2009 في الساعة 1:30 ص
جزاك الله خيرا اختى عن نصائحك..واردت ان استنصحك فى مشكلة خاصة بى انا ايضا
قدمت لى احدى الصديقات شخصا يرغب فى الزواج منى فقد رآنى معها فى يوم من الايام واراد ان يتقدم لى
انا لم اقابله قبلا ولم اعرف عنه الا ما قالته صديقتى عنه وانه مقيم فى الخارج وكان متزوج من اجنبية مسلمة وانجب منها ابنة ثم تركت الاسلام فأصر هو على الطلاق
الان هو يريد ان يتقدم لاسرتى ولكنى لا اعرف هل هذا سيكون صائب ام لا…انا اخاف ان اوافق على هذا فيأتى الى محل اقامتى وهو مقيم عند اهله حاليا فى مدينة بعيدة عنا ..فيتجشم عناء السفر لاقول له مثلا انى لا استطيع الزواج منك…وخاصة انه سيكون امام اسرتى واسرته…اقترحت على صديقتى ان اقابله خارج المنزل مع محرم لى واذا حدث اتفاق يزور اهلى ولو ما حدث اتفاق لا يكون هناك ضرر كبير
ماذا افعل اختى؟ارجو ان تفيدينى جزاك الله الف خير..جل ما اريده هو رضا الله عز وجل
21 يونيو 2009 في الساعة 6:27 م
وبارك الله بك أختي خلود.. أهلاً بك في الظلال : )
أختك
21 يونيو 2009 في الساعة 6:32 م
أختي الفاضلة رؤى : ) حياك الله وسعيدة جداً بتفيّئك هنا..
أختي أنصحك أن تتواصلي معه عبر الانترنت أو الهاتف لتعرفي الأساسيات التي تدعوكِ لرؤيته على الأرض في بلدك.. دون الدخول في علاقة خارج الأطر الشرعية.. أي لا يكون كلام بينك وبينه إلا لهدف الخطبة ولا يكون هناك أي كلام فيه تحريك للمشاعر.. فإذا وجدتِ أنه يناسبك وكفء لك يمكنك رؤيته مع محرم لكِ أو بعد التواصل ذاك يمكنه مباشرة القدوم إلى بيتك ومقابلتك مع أسرتك لتدرسي الوضع عن كثب ولا تغفلي الاستشارة والاستخارة اكرمك الله..
وفقك الله بنيّة لما يحب ويرضى وهيّأ لك أسباب السعادة في زواج صالح
طمئنيني عنك
أختك
16 يوليو 2009 في الساعة 2:31 م
السلام عليكم
أنا شاب عمري 30 سنة ملتزم و الحمد لله تزوجت فتاة عمرها 19 سنة من أسرة كنت أحسبها محافظة لكن تبين لي العكس و تم الزواج علما أني صليت صلاة الإستخارة قبل الزواج.
بعد الزواج تبين أن أهلها متقلبين وهم غير راضين عن هذا الزواج علما أني كنت أنا و زوجتي في قمت السعادة لكن أهلها نغصو عنا الحياة و بدأت المشاكل مع أهلها. و بعد ذلك ظهر من زوجتي بعض الخصال الغير حميدة مثل السرقة و الكذب و بعض التصرفات التي بها ريبة. علما أني أحبها حبا شديدا و أغير عليها و متعلق بها لدرجة كبيرة.
نفذ صبري و طلقتها بعد لخظة غضب. و أنا أشعر بالندم على أني لم أصبر معها لمدة كافية
علما أن أهلها رافضين فكرة الرجوع. وكل من حولي لا أحد أيدني بفكرة الرجوع.
أفيدوني افادكم الله.
26 يوليو 2009 في الساعة 10:16 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل اسماعيل بارك الله بك وفرّج كربك..
تقول أنك صليت الاستخارة وهذا وحده لا يكفي.. فكما يبدو لي أخي انك لم تُمعِن في دراسة أهليّة هذا الزواج لك.. فإلتزام الأهل سِمة ظاهرة يدركها مَن يتعاطى معهم من جيران وأصدقاء وغير ذلك.. على كل حال قدّر الله وما شاء فعل..
ومن ناحية أُخرى قد يكون الخُلُق الذي وجدته في زوجتك بالرغم من صلاتك للاستخارة هو ابتلاء من الله تعالى لك.. ولا أدري إن كان في هذا الطلاق خير لك.. فكيف ستربّي زوجتك أبناءك على الفضيلة وهي تسرق وتكذب؟!
أرى أخي أن تصبر قليلاً وتفكّر ملياً قبل الرجوع إليها.. وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم!
أسأل الله تعالى لك الخير كله وأن يهديك لما فيه خيرك وأن يعوِّضك عما عانيت ويرزقك من فضله..
عليك بالدعاء أخي والإلحاح على الله تعالى أن يختار لك الخير وأن يهديك لما فيه الفلاح لك..
بارك الله بك
أختك
9 سبتمبر 2009 في الساعة 10:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
انا فتاة ابلغ من العمر21 سنه ثالثه بالجامعه خطبني ابن خالتي يبلغ من العمر29سنه وهو انسان خلوق وعلى دين وملتزم صار موضوع خطبتنا ثلاث سنين على امل الزواج بعد ما انتهي من الدراسه اي بعد سنتين وهو موافق وقال انه راح ينتظرني لحد انهي دراستي وصار الموضوع بين جميع الناس ان فلانه لفلان وفلان لفلانه وفجأة صدمني انه خلاص شال فكرة الزواج من باله وان الظروف الماديه ماتساعده من الزواج من العلم انه لما بلغني بالخبر كان من نبرة كلامه ياس من الحياه يمكن عشان ضغوطات العمل وظروفه الصحيه حاولت اقنعه انو انا من انهي الدراسه راح اشتغل وراح نساعد بعض والظروف الماديه ان شاء الله تكون احسن ومن ناحية ظروفه الصحيه فانا متقبله وماعندي مانع وراح اوقف جنبه بس للاسف مارضى يقتنع وقال انه الغى فكرة الزواج نهائيا وحاليا وصل الخبر للاهلي فالبيت وبعدها صليت استخاره والحمدالله كانت نفسيتي هاديه وقلت راح اصبر يمكن رده كان تحت ضغوطات ويمكن بعد فتره راح يتراجع عن قراره وبلغت اهلي اني راح انتظره رغم ظروفه رغم قراره حاليا انقطعت عنه لامسجات ولا اتصالات حتى يراجع نفسه ويعطي نفسه فرصه يفكر
ارجو ارد فانا متمسكه به كثيرا وهو كذالك لكن مادري شو الي حصل له
17 سبتمبر 2009 في الساعة 10:21 ص
الأخت عبير سلّمكِ الله تعالى..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طمئنيني هل وصلت رسالتي لك على البريد؟
بورك فيك ويسّر امورك ورزقك من خيري الدنيا والآخرة
أختك
29 سبتمبر 2009 في الساعة 2:31 م
السلام عليكم ورحمة الله
انا شاب وعمري 26 سنة تقدمت لفتاة تبلغ من العمر 18 سنة طبعا تقدمت لها عن طريق اخواتي فقررت اني اروح واشوفها شوفه شرعيه لكي اقرر انكانت اعجبتني
بالنسبه لاهلها فهم ناس طيبين جدا واهلي مرتاحين لهم كثير وهم في مدينة ونحن في مدينة اخرى وعندما ذهبت لخطبتها ومن ثم رؤيتها ( الرؤيه الشرعيه ) كانت خجوله جدا ولم تنظر الي لكي اتمكن من التدقق فيها رغم اني طلبت منها ان ترفع راسها لكي انظر اليها ولكن الخجل منعها من ذلك خاصة بحظور والدها معانا . الفترة الي جلستها معاها تقريبا دقيقه الى دقيقتين بعد ذلك خرجت من عندهم وانا لم اتخذ القرار بالارتباط بها وانا سافرت خارج الدوله لاكمال دراستي ولكني لم اعطيهم الرد اذا كنت موافق بالارتباط بها اولا وانا اصلي بين كل حين وحين صلاة الاستخارة ولم اشعر الى الان بارتياح كما يقال اذا صليت صلاة الاستخارة تشعر بارتياح للامر الذي يختاره الله لك ولكن لم اشعر بالارتياح الى الان وانا مستمر في الصلاة وصار لي تقريبا خمسة ايام ولم اعطيهم الرد فا ارجوكم ما ذا افعل وماذا تنصحونني به فاهلها ناس طيبين والبنت طيبه على كلام اهلي ولكن لم ارتاح مع اني اصلي صلاة الاستخاره وفي المقابل الثاني اخبرتني قريبه لي انه يوجد فتاة بمواصفات جميله وفي نفس المدينة التي اسكن فيها والصراحه بدأت افكر فيها وصارت تاخذ كل تفكيري مع اني لم اراها مثل ما رايت الاوله ولكن لم اجد تفسيرا لهذا الشي ارشدوزني اثابكم الله هل ارد لاهل البنت الي شفتها ان لم ارتاح لهذا الزواج لكي لا اعلق البنت معاي ولكي يتمكن غيري من خطبتها اذا وفقها الله او ان في الامر احراج وان فيه زعل للبنت قد تقول ليه رفضني هل يوجد بي عيب وانا لا اقصد هذا والله ولكن صليت الاستخاره ووالله اني لم ارتاح لا ادري ربما لاني لم اراها بشكل جيد ام ماذا رغم ان اهلي يريدونها
وهل اصلي صلاة استخارة بالنسبه للفتاة الثانيه التي كلمتني عنها قريبتي رغم ان اهلي ليس راضين بالزواج منها رغم ان اهلها طيبين ومحترمين اجيبوني جزاكم الله خيرا
2 أكتوبر 2009 في الساعة 12:39 ص
لقد تعبت كثيرا وانا ابحث عن شريكة حياتي تفكير و حيرة و زيارات فاشلة . فعلا انها تجربة مؤلمة . و لكن دائما اصلي استخارة و اتضرع الى الله ان ييسر لي الخير
. أطلب من كل من يدخل الموقع و يقرأ الموضوع أن يدعو الله ان يرزقني ببنت الحلال التي تكون فيها سعادتي و ذريتي الطيبة . لقد اصبح الموضوع مرهق نفسيا لي و لأهلي أيضا . المشكلة اني كنت اريد الجمال مع الدين و يبدو انه هاتان الصفتان قد لا يجتمعان بسهولة و إن اجتمعا قد لا يكون هنالك نصيب و تكون الفتاة من نصيب شخص اخر . عمري ليس كبير جدا 30 عاما فقط . لكن النصيب محتار معي . و لا تدري لعل دعوتك تكون سبب في ففرج هم عبد مسلم و سعادة قلوب مؤمنة . اللهم ارحمنا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
3 أكتوبر 2009 في الساعة 11:30 ص
السلام عليكم أخ زياد.
و أدعوا الله أن يرزقك الزوجة الصالحة حسنة الخَلق و الخلُق. و التي تكون لك قرة عين في الدنيا و الأخرة. و أنصحك أن لا تيأس في البحث لكن بتروي و بتستر كبير لأن هناك من لا يريد لك الخير و يحب الفتنة و الحسد أعاذنا الله و إياكم. ز الإكثار من الدعاء و الإستغفار.
أنصحك قبل الزواج أن تختار الأنساب الطيبين قبل كل شيء ثم النظر في الأمور الأخرى التي تحب أن تتوفر في زوجتك.
أنا كنت مثلك و وجدت الزوجة الطيبة الجميلة التي أرضتني لكن بغفلة مني وقعت في فتنة سببها الغيرة و الحسد و خسرة زوجتي (طلقتها) و الأن أنا نادم ندما شديدا و لم أستطيع أرجعها بسبب رفض والدها. و أرجوا منك الدعاء و من الأخوة الكرام الدعاء لي بظهر الغيب .
17 أكتوبر 2009 في الساعة 12:12 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا فتاة و عمري 21 سنة. تقدم لي شابين في نفس الوقت و لايقل احدهما عن الاخر بشيء, و لكنني مترددة لاني اريد اكمتا دراستي الجامعية , اما بالنسبة لأهلي فهم يتصرفون وكأنهم غير مهتمين بالموضوع. كيف لي ان اتصرف و انا لم ار اي منهما لحد الان.
جزاكم الله خير الجزاء
25 أكتوبر 2009 في الساعة 10:16 م
الأخ محمد زاهر بارك الله بكم.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل بإمكانك أن ترى الفتاة الأُخرى ولو أنك رأيت الأولى لأنك لم تعطيهم كلمة بعد..
ولكن دعني ألفتك إلى أمر مهم جداً.. الاستخارة ليست فقط المعيار الوحيد للاختيار وإنما عليك أن تسأل عن الفتاة وتطمئن من أنها تحمل المواصفات التي تريدها وعليك الكلام معها والتعرف عليها أكثر.. ولا بأس إن رفضتها إن لم ترتح وهذا أمر طبيعي وإم أزعج الفتاة لأنه يؤذي مشاعرها ولكن في النهاية هذه حياة كاملة تمضيانها معاً فلو تضايقت هي أو أنت في البداية بسبب الرفض فلا بأس المهم لا يُبنى بيت على أسس غير ثابتة لأن مآل هذا البناء هو الانهيار من دون شك..
وفقك الله ورزقك الزوجة الصالحة..
أختك
25 أكتوبر 2009 في الساعة 10:17 م
الأخ زياد.. بارك الله بك وأسأله عز وجل أن يرزقك الزوجة الصالحة التي تسعدك وتسعدها..
ألِح بالدعاء أخي الفاضل مع السعي لبلوغ الهدف..
وفقك الله ويسّر أمورك
أختك
25 أكتوبر 2009 في الساعة 10:19 م
الأخ الفاضل اسماعيل .. جزاك الله خيراً على هذه المشاركة..
أشعر بألمك وأسأله عز وجل أن يصلح بينك وبين زوجك وأن يفرّج الكرب..
الله المستعان..
25 أكتوبر 2009 في الساعة 10:27 م
الأخت بسمة بارك الله بك..
يمكنك رؤية الشابين ثم اختيار الذي يناسبك أكثر..
وأنصحك بالزواج الآن ولو كنتِ في فترة الدراسة على أن تتفقي مع خطيبك أن يسمح لك بإكمال تعليمك..
وفقك الله أخية.. : )
19 ديسمبر 2009 في الساعة 12:20 ص
السلام عليكم من فضلكم ارجو الرد………انا عندي 22 سنه ومنتظره شخص ما ليأتي لخطبتي وهو يعلم اني منتظراه ولكننا لم نتحدث سويا من باب الحرمانيه ….سؤالي هنا هل يجوز ان اصلي صلاه استخاره عن انتظاري ليه ام لا؟؟
25 ديسمبر 2009 في الساعة 2:41 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحبيبة رحمة.. أسأل الله تعالى أن يرزقك ما فيه خيرك في الدنيا والآخرة..
رحمة.. كيف علم هذا الشاب أنك تنتظرينه إن لم تتحدّثي معه؟ : )
صلاة الاستخارة يا رحمة هي بمثابة التوكل على الله تعالى في كل أمر “حلال”.. وتكون مترافقة مع دراستك لشخصية الخاطب ومدى تناسبه لك.. وانتظارك لهذا الشاب غير منطقي فلعلك بعد أن تجلسي معه للتعارف تكتشفين فيه أموراً ! ولربما خلال فترة انتظارك له يفوتك خطّاباً رائعين ومناسبين لك أكثر.. ولربما انتظرتِ سنوات ثم عدل عن فكرة ارتباطه بك.. ولربما ولربما.. ولربما !
فلِم تربطين قلبك وحياتك وعمرك بمَن لا تملكين إلا وعداً منه .. أبتر !
هل تعلمين كم فتاة ربطت حياتها بشاب ثم قرر هذا الشاب أنها لا تناسبه فارتبط بأُخرى لينكسر قلبها وتتحطم حياتها أمام أملٍ غذّته دهراً فانهار بلحظة؟!! في الوقت الذي يرفل هذا الشاب بعلاقة جديدة وحب جديد مع زوجته وينسى مَن أسرها بحبه وربطها بقلبه يوماً..
رحمة.. أكلمك كابنتي.. ولو أنني لا أعرفك ولكن لا يهون عليّ أن أراك تتعلقين بحبل الوهم ! قد يكون هذا الشاب أصدق من على الأرض وأطهر من ماء السماء ولكنه -بالنسبة لي- لا يستحق الانتظار ولا يجب التفكير فيه حتى يأتي البيوت من أبوابها ! وإن كانت ظروفه لا تسمح له بذلك الآن فليصمت ولتنسي موضوعه تماماً واستقبلي من يتقدّم لخطبتك فإن رأيت في غيره مواصفات تناسبك فتوكلي على الله تعالى.. وإن لم يأتِ نصيبك حتى يتقدم هو فحيا الله به..
جوابي قد يكون قاسياً ولكني قلقة على قلبك بنيّة !
26 ديسمبر 2009 في الساعة 8:19 م
فعلا أسعدتنى هذه المحادثات و التواصل في الله . الموضوع فعلا مهم لكل شاب و شابة . و لقد افرحتني الردود خصوصا عندما تكون مثلا في قطر و تاتيك الدعوات لك من الجزائر و البلاد الاخرى . و الله ما أظنني حاجاتنا تقضى الا برحمة ربنا و دعائنا لبعضنا البعض . أطلب من اخواني و الأخوات في الله أن يدعو لي بالفرج القريب فقد احترت في موضوع الزواج كثيرا و احيانا اصاب بالاحباط و لكنني ما ألبث إلا ان استغفر ربي و ألزم الدعاء . اللهم يسر لكل م حضر هذا المنتدى او قرأ فيه ما يسره و يرضى خاطره و يكون له خيرا في دينه و اخرته ,لا تحرموننا من دعاءكم المبارك أثناء السحر
اخوكم زياد من قطر
27 ديسمبر 2009 في الساعة 1:57 م
اللهم آمين أخي زياد.. وإن شاء الله نذكرك في الدعاء..
وأنت أيضاً لا تنسانا من الدعاء في هذا اليوم المبارك..
أختك
3 مارس 2010 في الساعة 6:44 ص
جزاكم الله خيرا وكثر من امثالكم اود مشاركتكم نظرا لاني اعاني من نفس المشكله
3 مارس 2010 في الساعة 7:09 ص
انا فتاه ابلغ من العمر 21 سنه تقدم لخطبتي اخو زميلتي اللي في الكليه وطلبني رسمي وبابا سال عنه وجد انه على خلق ودين ولا يعيبه شي لكنه خجوول حبتين وانا كنت قلقه من هذه الناحيه فاقنعني بابا فوافقنا عليه ولم تتم الملكه الا بعد شهرين ونصف نظرا لانشغاله فتمتن الملكه بخير ولكن تفاجات من معامله زميلتي اللتي هي اخته من معاملتها لي غريبه جدا فلم اقل له شيئا وبينت له اننا كما هي علاقتنا لم تتغير ولكنها هداها عملتلي مشكله عندهم قالت باني قلت عنهم شيئا وانا في الحقيقه لم اتلفظ به فغضب جدا وتغيرت معا ملته معي حتى قال لي السبب فعرف اني لم اقول هذا فخفت جدا انه من الرجال الذين يستمعون للكلام قصدي الاهل وتدخلاتهم
المهم حتى امه هداها الله احسها لم ترغب بي رغم انه عند خطبتي اقتنعت بي اقتناعا شديدا هداها الله المهم انا الان مخطوبه لي سنه ووالدته هداها الله تفرض اشياء للزواج ولم تحترم امي بتاتا فطلبت الخلع وانا لي شهر دحين ولا حس ولا خبر منه وقال انه يبغاني لكن اتاخر كتير علما بانه دايما يزعلني في فتره الخطوبه وكنت تعبانه جدا يقول انا احبك ولمن تصرفاته تدلي بفير ذلك وانا عملت الاستخاره واحس اني خايفه ما اقدر اعيش معاهم علما بان اسرتي محافظه واهله منفتحين شويه وعاداتهم تختلف عن عاداتنا وتقاليدنا افيدوني جزاكم الله خيرا
4 مارس 2010 في الساعة 12:01 ص
الى الأخت نوارة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا بعد تحياتي لجميع المشاركين و كل المشرفين و أقول لكم بارك الله فيكم
أما بعد إحترامي للجميع.
هذه وجهة نظري و ليس ظروريا أن أكون مصيبا .
من خلال رسالتك يبدو أن عائلته من النوع الغيور لا أكثر و هذا يتطلب منك صبر كبير جداً لأنه في المستقبل هذه الغيرة ستولد مشاكل و ضغوطات عليك ليس بالسهل التأقلم معها لكن ممكن.
خطيبك يبدو أنه إنسان طيب لكن يتميز بسرعة الغضب و الإنفعال و هذه نقطة يجب التفكير فيها
على ما أظن أن شخصيته تشبهني جداُ و الله أعلم. و مثل شخصيتنا هذه تتغلبي عليها بضبط النفس و الحلم و عدم الدخول معه في الجدال الحاد. لذا …
أنت الآن بين طريقين
1- الأول الإنفصال من البداية إذا لم يكن هناك قبول و توافق من الجانبين خاصة في مجال التدين و الإلتزام.
2- الإستمرار لكن بوضع النقاط على الحروف. في كل الأشياء صغيرها و كبيرها. ولا داعي للخجل لكي تكون الأمور واضحة. و من الأحسن أن توثق بالشهود خاصة السكن.
و في الأخير أذكرك أنه ليس هناك إنسان كامل من كل الجوانب و كما نريد نحن و لهذا يجب علينا التنازل في كثير من الأمور و الصبر و الإحتساب و عليك بكثرت الدعاء لله خاصة في الثلث الأخير من الليل. و أستشيري من حولك خاصة كبار السن فإن لهم تجربة لا تستهيني بها. و إياك و الإنجرار وراء العاطفة فكري مليا ولا تيأسي ولا تقتطي من رحمة الله.
تبقى هذه وجهة نظري الخاصة و بالتوفيق إن شاء الله… نرجوا من صالح دعائكم.
4 مارس 2010 في الساعة 7:19 ص
شكرا لك اخي اسما عيل وجزاك الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتك اود اشتشارتك انه عندما طلب ابي الانفصال لم يتفاهم هو مع ابي ودخل اناس اخرين للتحدث عنه حتى والده لم يتصل على ابي للتفاهم فتعجبت من موقفه صراحه
لم اتوقع ذلك لكنه ارسل لي رساله بعد شهر تقريبا فتواصل معي بعد ذلك فقال انه حيكلم المحامي للصلح ولكن ابي رفض بشده وقال اللي اخرو كان قدمو وهو الان يلوم ابي ضنا منه انه هو سبب الانفصال الذي بيني وبينه وهو يريدني ان اذهب واقول الابي اني اريده ولكن لم افعل انا في حيره من امري افيدوني جزاكم الله خيرا
4 مارس 2010 في الساعة 2:44 م
الى الأخت نواره
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسال الله العظيم أن يسددك و يوفقك لما هو خير لك في الدنيا و الأخرة أما بعد
من وجهة نظري في هذه الحالة لا يوجد احسن من التفاهم و ذلك بالإجتماع انت و خطيبك و ابيك و مناقشة الموضوع بجدية. ولا داعي للمداهنة. وتوضح كل المسائل العالقة و التي فيها ريب و سوء الفهم من جانب كل الأطراف خاصة بين خطيبك و زوجك. و حضوركم مع بعض هام جداً.
و من خلال هذه الجلسة ستتضح أشياء كثيرة و نتمنى ان يكون هناك صلح و توافق.
اتمنى أن اسمع خبر سار إن شاء الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
4 مارس 2010 في الساعة 3:29 م
شكرا لك اخي اسماعيل وجزاك الله خير طيب ما هي الطريقه او ما هو دوري انا الان خصوصا ان ابي رافض الاجتماع او التحدث معه او الصلح اصلا فماذا افعل انا في حيره من امري
4 مارس 2010 في الساعة 3:49 م
اخي اسما عيل اعتذر منك حقيقه على كثره اسالتي ولكن جعل الله ذلك في ميزان حسناتك ويوفقك لما هو خير اود اخبارك انه عند استشارتي لمن هم اعلم مني وافهم مني لم اجد شخصا والله العظيم ولا واحد منهم يحثني او ينصحني بالزواج منه من الاقارب والاصدقاء واهلي وكلهم يحذروني من ذلك ولو وافقت ارجعله انا اتحمل المسؤوليه لما يحدث بعد ذلك علما ان طول فتره الخطوبه يزعلني بكلامه وافعاله دائما وكنت دائما انصحه بان ما يفعله ىغلط ولكن دون جدوى يوعدني ولم يفعل فهل اسمع الاستشارات واضعها بعين الاعتبار ام اكمل معه حياتي وكان شيئا لم يكن شكرا جزيلا على تعاونك معي
4 مارس 2010 في الساعة 9:47 م
الى الأخت نواره
النصح و الإستشارة واجب على كل مسلم لأخيه المسلم ولا داعي للإعتذار.
1 - يجب أولا أن تكوني صادقة مع نفسك في مسالة ما مدى تعلقك به. وهل هو يحبك كما تحبينه أم لا ؟.
2- في حال أنه يحبك و لا يستغني عنك هذا يجعله يعتذر لأبيك و يرجو منه الصلح بنفسه و عليك اخباره بهذه النقطة لكن بطريقة دبلوماسية يعني بلباقة شو لكي لا تحسسيه.
3- في حالة انه بالنسبة لك إنسان عادي زيو زي اي رجل أخر . و لا يوجد من جهتك تعلق بإمكانك أن تحسمي الموضوع.
4- لا تضعي تستهيني بما أشاره عليك الأهل و الأقارب.
ملاحظة: موضعك يشبه موضوعي لأبعد الحدود لكن أنا لم اعمل بإستشارة الأهل ووضعتها جانباً و حبي لزوجتي لم يكفي لمواصلة مشوار الحياة فقد تم الطلاق بعد عدة شهور قلائل علما اني رجل و لم أتحمل ضغط أهل الزوجة علي. فما بالك أنت إمرأة فكري مليا.
و كما قلت لكي دائما تبقى هذه وجهة نظري الخاصة و بالتوفيق إن شاء الله.
4 مارس 2010 في الساعة 11:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك نوارة في الظلال.. وأهلاً بك أخي اسماعيل وجزاك الله خيراً على اهتمامك بالاستشارة والرد عليها بما تراه مناسباً..
حقيقة أسعدني نقاشكما.. وفقكما الله تعالى لما يحب ويرضى.. ورزقكما سكناً تستحقانه..
نوارة.. بعد استعراض كل ما قدّمتِ أجد أنه من الأفضل أن تلتزمي بنصيحة الأهل.. ستتعبين من ضعفه وخجبله وغضبه.. وستضايقك أمه وأخته ولن يستطيع الدفاع عنك! وتحمل مسؤولية القرار لوحدك بعيداً عن الأهل مشكلة! وإن كان في أيام الخطوبة يزعجك فما بالك بعد الزواج؟!
استخيري واستشيري.. وادرسي الوضع جيداً.. هل تتسطيعين التكيّف والتعايش مع هذا الوضع؟ إن كان الأمر وارداً عندك فاستمري.. وإلا.. فأديري ظهرك وفتشي عن سعادتك في مكان آخر !
طمئنيني عنك!
أختك
5 مارس 2010 في الساعة 12:11 ص
بارك الله فيك الأخت سحر و جزاك الله عنا كل خير في الحقيقة جواب شافي كافي.
بالتوفيق إن شاء الله.
5 مارس 2010 في الساعة 12:51 ص
جزاكما الله خيرا اخي اسماعيل واختي سحر وسدد خطاكما وجعل الله لكما ذلك في ميزان حسناتكما واشكركما للتعاون معي ونصحي والتواصل معي شكرا جزيلا
5 مارس 2010 في الساعة 2:44 ص
اود افادتك اخي اسماعيل اني خائفه وقلقه واحس انه الحياه عندهم مستحيله واني مش حقدر التاقلم معاهم ومع معاملتهم دي مقلقتني بزياده وانا احس انه مش حيقدر يحميني ويدافع عني وانه اهله عنده بالدرجه الاولى وانا محتاااااااااااااااااااره جدا وخايفه من الاستمرار
وانا اللي مخوفني المشاكل الكتير دي ونحن مخطوبين منه ومن اهله كيف بعد الزواج خاصه انه الابن الوحيد لهم
وابي الان رافض اعادتي والصلح خوفا علي من الحياه المستقبليه
وانا صحيح احبه لكن الحب لوحده ما يكفي لابد من تواجد مقومات ودعائم لاستمراريه الحياه سواء بخطوبه او زواج
هذه الحياه من وجهة نظري اللتي تستمر حب موده ورحمه وغيره
صح انه مافي انسان كامل لا كامل الا الله ولكن ؟
ما ذا الدي غير الدعاء والتوكل على الله وحده هو وحده الذي يعلم ما تخفي الصدور
اللهم الهمني رشدي واعذني من شر نفسي
شكرا لتعاونكم وجزاكم الله عنا كل خير
5 مارس 2010 في الساعة 11:13 ص
الى الأخت نوارة
على ما اظن الأخت نوارة أنت الآن في منطقة الوسط، و في نفسك تريدين من يشجعك على أتخاذ إحدى الطريقين. و هذا واضح لكن لا أحد يستطيع أن يتحمل مسؤولية القرار إلا أنت و أهلك.
استطيع ان اشير عليك و ستجدين بإذن الله راحة نفسية و إستقرار. خالفي هواك و خذي بنصيحة اهلك و أنويها طاعة لله و بر للوالدين و لن تندمي ابدا إن شاء الله.
لعلمك انا كنت في حيرة من أمري بخصوص موضوع إرجاع زوجتي و أنا أحبها حب لا يعلمه إلا الله. لكن بعد التفكير و التشاور مع الأهل و الأصدقاء صددت عن الموضوع و جعلته قربة لله و بر للوالدين بالأخذ بنصيحتهم. و هذا كله راجع للفوارق بين العائلتين زي ما قلتي أنت من قبل هم متفتحين شوي. و هذه شوي قريب دخلتني مستشفى المجانين. مثلا عن شوي يرون أن كل العائلة هم من المحارم يعني أخوها زي إبن عمها الكل يصافح و الكل يسلم و لما أقول هذا لا يجوز يقولون هذا تخلف ناهيك عن أشياء أكبر.بالإظافة أنه ليس عندهم في ارشيف العائلة شيء يسمى طاعة الزوج.هذا مثال بسيط. انا اذكر لك جوانب من موضوعي لتكن لك عبرة و تجربة.
المهم لا تاخذي الموضوع حياة أو موت كوني بسيطة و ستكون الأمور بسيطة ان شاء الله.
و انا اضم صوتي لصوت أهلك لأنهم يرون الموضوع من جانب العقل و أنت تنظرين إليه من جانب العاطفة. و بمرور السنين تجدين أهلك عندهم حق.
و عليك بالدعاء و الصبر و سيأتي من هو أجدر منه. و لا تتلخص الحياة في زوج أو في زوجة.
و لا تستعجلي ما زال المشوار طويل و الأرزاق و المكاتيب بيد الله. فما عليك الإ تقوى الله.
و يشهد الله أني أدعوا لك في سجودي بالصلاة. وادعو بالخير لكل الناس.
بالتوفيق ان شاء الله
6 مارس 2010 في الساعة 12:21 ص
شكرا لك وجزاك الله كل خير
صراحه اشكرك على معاونتك لي وابداء النصح والارشاد لي جعل الله ذلك في ميزان حسناتك ووفقك لكل خير
ورزقك الله بكل ما تتمنى
6 مارس 2010 في الساعة 9:24 ص
يا اخي اود اخبارك اني عند التفكير تطغو علي العاطفه وانا حاااااااااااائره جدا ولكن ابي الله يخليه لي ولا يحرمني منه دايما يكلمني على انفراد ويقول لي وجهة نظره من نا حيه العقل ويقول لي خلي العاطفه على جنب ولو لدقيقه واحده فيقنعني كلامه صراحه وانا اثق بكلام ابي جدا جدا لانه ماشاء الله تبارك الله له خلفيه ونظره ثاقبه في امور الزواج فهو كبير العيله وهو اللي مزوج بنات العيله بعد توفيق من الله وهم ماشاء الله عايشين مبسوطين
ولكن يقولي لو انك عندك رغبه قولي لكن لا تاتي بعد ذلك ندمانه على ما اقدمتفبما اننا من بدايه الطريق ولم يحدث شي
وانا الان اقول له يابابا اللي انت شايف فيه مصلحتي افعله لاني صراحه تعبت من التفكير ونفسيتي تعبت لكن كلام ابي ريحني وانا كل ما اعمل الخيره تحصل مستجدات في الامور لم نكن توقعها لا انا ولا اهلي
هذا ما اود اخبارك به واشكرك على تفهم مشكلتي ومشاركتك الراي وابداء النصح والارشادلي
جزاك الله كل خير
6 مارس 2010 في الساعة 9:28 ص
اود من اختي سحر جزاها الله خير ان تتطلع على مستجدات موضوعي وابداء رايها لانه كلامك يا اختي صراحه فادني كثييير
شكرا لك وجزاك الله خير
7 مارس 2010 في الساعة 5:14 م
اخي اسماعيل اود سؤالك سؤال يجول في خاطري صراحه
عند زواج البنت لابد من وجود الخوف والقلق او الارتياح هو الشعور الازم الذي تشعر به
يعني من الطبيعي الخوف من الحياه الجديده
لكن هل الطبيعي ان تشعر بالخوف من المستقبل يعني والمشاكل خاصه اذا تعرضت للمشاكل قبل ذلك ايام الخطوبه قصدي
اود افادتي وشكرا جزيلا لك
7 مارس 2010 في الساعة 7:52 م
بشرط ان يكون خوف ممزوج بالسعادة. الى حد ما هذا طبيعي
لكن ليس الخوف الذي يسلبنا الراحة و الإطمئنان.
لكن ما تجيه هو كما قلتي أنت بسبب ما وقع أثناء الخطبة يجعلك حذرة بزيادة.
أرجوا منك ألا تجهدي نفسك و تحمليها ما ليس لك به طاقة.
بالتوفيق إن شاء الله و لا تنسينا بدعائك بظهر الغيب فكل واحد منا يعاني من مشكل.
معلومة فقط أنا لست متخصص لكن انصحك و أشير عليك مما عشت من تجارب و لن أبخل عليك إن شاء الله.
معذرة لك المشرفين.
7 مارس 2010 في الساعة 8:23 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخي اسماعيل.. ولا بأس من تلاقح الأفكار أخي وتبادل الخبرات..
وهنا مدونة خاصة لي ولا يوجد مشرفين كما في المنتديات : )
بوركت أخي وتقبل الله منك
أختك
7 مارس 2010 في الساعة 8:26 م
الحبيبة نوارة.. نوَّر الله قلبك وفتح عليك وهداك لما فيه خيرك في الدنيا والآخرة..
قرأت كلماتك وأتفهّم تماماً ما تمرّين به.. وأجد أنك تضغطين على نفسك والأمر لا يستوجب كل هذا..
نظرة أبيك للموضوع سليمة جداً.. وطالما أنك مقتنعة بما قاله فابقي تحت عباءته..
هذه الخطوبة -والله تعالى أعلم- لا يُرجى منها خيرا.. فانزعي عنك ثواب الخوف والترقب وعيشي حياتك العادية وسيرزقك الله جل وعلا بمن يستحق قلبك..
ستنسين حبّه مع الوقت.. صدقيني.. المشاعر قبل الزواج هي أقرب للإعجاب منها للحب الحقيقي والمودة..
أما عن الخوف من الزواج والمشاكل فهذا أمر طبيعي جداً.. إلا أن يتعدّى الحدود فيصبح أمراً مَرَضياً.. ويحتاج لعلاج
وفقك الله أخيّة ويسّر أمورك كلها
أختك
7 مارس 2010 في الساعة 8:41 م
تحية طيبة الأخت سحر يعلم الله أنك في مقام أختي و أرجوا منك إذا اخطأت أن ترشيديني فانا اتقبل النصح بكل سرور. اخيك إسماعيل.
أريد فقط أن أخبرك أن طليقتي إتصلت بي عن طريق رسالة جوال تريد الرجوع و للعلم فقط أن ذاك الحب و الشغف الذي حدثتك عنه ما هو إلا بسبب السحر و أنا أعالج الآن و بفضل الله تقدمت حالتي الى الأحسن. لا أخفي عنك إختي أنني لا زلت اتشوق إليها لكن إختلط عني الأمر أهو من طيبتي أم مازال شيئ من السحر. و لم ارد عليها لحد الآن.
تحياتي.
12 مارس 2010 في الساعة 11:28 ص
الى اخي اسماعيل
اسال الله تعالى ان يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب
واود تذكيرك اخي اسماعيل بقراءه الاذكار صباحا ومساء
ربي يوفقك لما هو خير وييسر امورك ويكتب لك الخير ويلهمك رشدك ويعيذك من شر نفسك
اميييييين يارب
12 مارس 2010 في الساعة 8:22 م
الى الاخت نواره
بارك الله فيك و جزالك الله كل خير.
طمنيني عليك. إن شاء الله بخير.
13 مارس 2010 في الساعة 1:25 م
والله ياخي اسماعيل لم يتم الصلح
والحمد لله
على قضاء الله وقدره ربي يعلم الخير فين
اشكرك اخي للسؤال ولاطمئنان علي
تحياتي
17 مارس 2010 في الساعة 2:11 ص
[...] 19 أكتوبر 2008 — استخارة الزواج.. [...]
23 مارس 2010 في الساعة 7:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك نوارة ويسر لك الخير حيث كان..
الأخ اسماعيل.. كيف عرفت أنها سحرتك؟ على كل حال الحب والعشق لا يغنيان عن التفاهم والتكافؤ وأصول كثيرة للحياة الزوجية.. ففكر جيداً في الأمر أكرمك الله
طمئني عنك..
23 مارس 2010 في الساعة 8:24 م
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
بارك الله فيك الأخت سحر على الأطمئنان على. أما بعد:
عرفت أنها سحرتني من خلال الأعراض الجسمية و النفسية، و بعد الذهاب و إستشارة لأكثر من راقي و الله أعلم ، و كذلك بعد تتبع الأحداث، و حسبي الله و نعم الوكيل.
و لحد الآن أنا في إضطراب شديد…
و أنا دائما أنتظر نصائحك بكل شغف. أخيك إسماعيل.
26 مارس 2010 في الساعة 3:23 ص
السلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا فتاة أبلغ من العمر ١٩ سنة ،يريد شاب الإقتران بي،مع العلم أنا لا أعرفه،كل ما في الأمر أنه رأني يوماً في شارع.فأعجب بي-،المهم أنا أميل إلى الزواج بهذا شاب لأنه شاب يخاف الله وكما سمعت أيضاً أنه على خلق كريم،المشكلة تكمن أن أمي تعرف أني لا أريد زواج لأني أريد أنا أكمل دراستي، لكني لا أستطيع أنا أخبرها بمدى رغبتي ماضت ٣ أيام وأمي لم تفاتحني في الموضوع المرجو مساعدتي ومدي بنصائحكم القيمة. سامحوني على الإطالة جزاكم الله ألف خير
أختكم في الله
6 أبريل 2010 في الساعة 10:33 م
أخي الفاضل اسماعيل..
حفظك ربي وفرّج كربك وشفاك وعافاك مما تجد..
أرى إن كنتَ متأكداً أنها من سحرتك أن تتركها تماماً.. وربنا يهديها للخير وتتوب توبة نصوحة..
طمئني عنك
أختك
6 أبريل 2010 في الساعة 10:48 م
الأخت الكريمة سكينة.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن التأخر في الرد لانشغالي.. ولا أدري هل لا زال الوضع على ما هو عليه أم تحدثت والدتك أم لم تتكلم!
ولكن دعيني أقول لك كلمات..
بنيتي.. لا أدري لِم أنت تميلين لهذا الشاب مع أنك لا تعرفينه ولا يعدو الأمر عن كونه شاب رآك في الطريق! فكيف عرفتِ أنه يريد الاقتران بك؟
تقولين أنك سمعت عه أنه ملتزم وعلى خلق.. لا يجب أن تنغرّي بكلام الناس لأن الأمر قد يكون ذاك.. وحين يتقدّم رسمياً حينها تسألون عنه وتتأكدون إن كان ملتزماً أم لا وهل يناسبك من كل النواحي!
أما بالنسبة لإخبار والدتك أنك ترغبين بالزواج إن تقدّم لكِ شاب ملتزم وعلى خلق فلا أرى مانعاً من إخبارها بذلك الآن.. ليس من اجل هذا الشاب ولكن من أجل الفكرة بحد ذاتها..
تابعيني بأخبارك بنيّة ومعذرة مرة أُخرى على التأخر في الرد..
أختك
7 أبريل 2010 في الساعة 1:19 ص
السلام عليكم ورحمة له تعالى وبركاته :
شكرا على اجابتك، بعد مرور أسبوع تقدم هذا الشاب وعلم أنه من أقاربي أمي،المهم لقد إلتقى بأخي وأجلت مراسم الخطبة نظرا لبعض الظروف التي تستعصي عليه المجئ ،وكما أخبرتك سالفاً أختي إنه رجل محترم و دو خلق ”إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه”.بالإضافة إلى عائلته التي شكرتها لي خالتي فهي صديقة والدته، اطلب من الله العلي العظيم أن يرزقني و بنات المسلمين زوجاً صالحاً و يبارك لنا فيه ، أشكرك جزيل الشكر أختي سحر وأسأل الله العظيم أن يجمعني وإياك على مايحب ويرضاه.وسلام عليكم
7 أبريل 2010 في الساعة 6:52 م
بارك الله فيك أختي سحر
لقد تتبعت الأمر و وجدت أكثر من دليل مقنع على أن جدتها و أمها لهم يد مباشرة في الموضوع.
صدقيني أختي سحر مهما صنعوا فإن كيد الشيطان ضعيف و بعون الله سأتغلب على ما أجد.
لك مني الشكرا الجزيل و السلام عليكم.
8 أبريل 2010 في الساعة 7:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي انا عاوزة استشيرك في موضوع مهم وبسرعة جدا لان سيتوقف على هذا الموضوع حاجات كتير ممكن تبعتيلي ايميلك وانا ابعتلك الموضوع بشكل خاص طبعا ايميلي هيظهر عندك ويا ريت تهتمي وجزاكي الله خيرا
8 أبريل 2010 في الساعة 8:37 م
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
الأخت منّة الله.. يبدو أن البريد الذي وضعتِ فيه خلل فالرسالة لم تصل إليك
يمكنك إرسال الاستشارة الى العنوان البريدي:
omjihad@gmail.com
بوركتِ
11 أبريل 2010 في الساعة 9:26 م
الأخت الحبيبة سكينة بارك الله بك
الحمد لله.. وأسأل الله جل وعلا ان ييسر لك الخير حيث كان..
واسمحي لي أن أحيلك إلى هذا الرابط.. فليس على الدين والخلق وحدهما نبني القرار!
http://www.zilalwarefa.net/?p=436
أكثري من الدعاء وادرسي الموضوع من كل جوانبه حين يتقدم رسمياً لك..
بوركتِ أخية
أختك
11 أبريل 2010 في الساعة 9:27 م
أخي اسماعيل.. حفظك الله تعالى من كل سوء وهدانا جميعاً سواء السبيل..
وفقك الله
أختك
11 أبريل 2010 في الساعة 9:27 م
الأخت منة الله.. ما زلت أنتظر رسالتك.. طمئنيني عنك
أختك
16 أبريل 2010 في الساعة 7:26 م
أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة متعلمةتقدم لخطبتي شخص وتم موعد اللقاء الأول بيننا وباالفعل رأيتة ولكن من النظرو الأول لم أرتح لة وتمنيت أن لا يكون هو نصيبي والان أهلي يريدون الرد مع العلم أني صليت الاستخارة قبل رؤيتة وهم موافقون علية بشده أنا مترددة جداً
19 أبريل 2010 في الساعة 5:59 م
الأخت الحبيبة هبة.. أهلا بك في الظلال..
لا أدري لِم أنتِ مترددة أخيّة إن كنتِ لم ترتاحي لهذا الشاب !
راجعي نفسك والأسباب التي دعتك للنفور منه..
أعطي نفسك فرصة في لقاء ثان فلربما نفورك مرتبط بتذكرك لشخص تكرهينه حين رأيته في المرة الأولى.. حين تقابلينه مرة أُخرى تحرّي معرفة سبب النفور فإن رأيتِ أنه لا يمكن استساغته كشخص فارفضي ولا تُقبِلي.. وإن رأيت أن هناك إمكانية أن تستمري معه وتتقبليه فأقدمي دون إغفال الاستشارة والاستخارة ودراسة المشروع من كل نواحيه..
وفقك الله أخية وتابعيني بأخبارك
أختك
20 أبريل 2010 في الساعة 12:49 م
شكراُ لك وانا بالفعل سأنفذ مانصحتيني به وسأراة مرة اخرى وبعدها أحكم بالموافقة أو عدمها
22 أبريل 2010 في الساعة 9:40 ص
موفقة يا هبة.. تابعيني بأخبارك.. ولا تترددي في أي سؤال تريدين الاستفهام عنه..
أختك
22 أبريل 2010 في الساعة 8:48 م
السلام عليكم , أولا أحب أن ابلغك بأني قابلت العريس للملاة الثانية وسبحان الله و كأن كل شيء في بالي تغير ولم اره كما رأيتة أول مرة بل بالعكس كان انسان خلوق ومتعلم بالاضافة فإنة حافظ ل25 جزء من القران والحمد لله والان لم يبقى سوى السؤال عنة جيدا وخصوصا وأني كنت مخطوبة لشخص لم يكن متدينا وانفصلت عنة بعد شهر من الخطوبة
أشكرك جدا رغم أني جديدة في المقع وإن شاء الله أبقى صديقة واخت في الله دائما
1 مايو 2010 في الساعة 6:04 م
اريد استخاره لي من اتزوج والتعجيل في الزواج
2 مايو 2010 في الساعة 6:10 م
حيا الله هبة.. سعيدة لسعادتك أختي..
ولكني عليكِ التأني في الاختيار وليس الاعتماد فقط على دينه الذي هو الأساس في القرار..
تابعيني بأخبارك دائماً أخية..
أتمنى لك السعادة الدائمة..
أختك
2 مايو 2010 في الساعة 6:21 م
الأخ أحمد بارك الله بك..
فيما أعلم لا يحق لأحد أن يقوم بالاستخارة عن شخص آخر.. فحين نصلي الاستخارة معنى هذا أننا نوكل أمرنا إلى الله جل وعلا.. فكيف أصلي أنا أو أي شخص آخر عنك ونوكل أمرك لله تعالى؟ ثم مهما كانت حرقة أي إنسان على الآخر فلن ترقى لحرقته على نفسه!
فأنصحك أن تقوم بالاستخارة بنفسك لنفسك وتدعو الله تعالى أن يعجِّل لك الزواج والاستقرار..
وفقك الله
أختك
5 مايو 2010 في الساعة 1:51 ص
السلام عليكم و رحمة الله
انا فتاه عمري 21 سنة و اعجبت بأستاذ في الجامعة عندي و هو ايضا .و سأل عني و عن اهلي و ارتاح لي كثيرا و انا ايضا. و لكن هو متردد في اخد القرار لانه مر قبل ذلك بخطبتين فاشلتين وهو في ال 31 من العمر .. اتا لا اعرف ماذا افعل وانا حقا اريده و هو مناسب لي جدا من جميع النواحي و هو قام بعمل استخارة اكر من مرة ولازال متردد مع العلم انه اصلا شخصية مترددة.
ارجو الرد و جؤاك الله خيرا
5 مايو 2010 في الساعة 7:00 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً أختي الكريمة فريدة.. بارك الله بك ورزقك من باستطاعته إسعادك..
لم أفهم أختي كيف عرفتِ أنه متردد؟ هل أخبرك بنفسه؟ هل قال لك أنه متردد في التقدم إليك؟؟
لا شك أن مروره بتجربتين سيجعله متردداً قليلاً ولكن عليه دراسة الموضوع من كل جوانبه وإعطاء نفسه فرصة أُخرى..
أخشى أنه لا يمكنك الآن فعل أي شيء سوى الدعاء أن ييسر لك الخير حيث كان وإن كان في هذا الارتباط خيراً لك أن يتمّه جل وعلا..
وفقك الله أخية لما يحب ويرضى
أختك
5 مايو 2010 في الساعة 8:49 م
السلام عليكم و رحمة الله
نعم اختي سحر هو الذي اخبرني بذلك و اخبرني انه صلي كثيرا و لكن ما زال متردد والمشكلة ان ابي سوف يسافر الي الخارج و سوف يغيب لمدة 6 اشهر بعد 3 اسابيع و انا في نفس الوقت يتقدم لي اشخاص و انا ارفضهم جميعا لهذا السبب. و ابي يستعجب لماذا ارفضهم و انا لا اعرف ماذا اقول ,اقول اني معجبة بشخص هو ايضا معجب بي ولكن لا يستطيع ان يأخذ القرار.وفي نفس الوقت هو يتقدم في السن سوف يتم ال 32 وكلما كبر كلما تردد اهلي.. اني فعلن في حيرة.
ارجو مساعدتي اختي ولكي الثواب انشاء الله.
5 مايو 2010 في الساعة 9:06 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً فريدة.. حياك الله
أستغرب منه كلامه معك عن رغبته وفي ذات الوقت تردده.. كان الأجدى به أن يقرر ومن ثم يفاتحك بالموضوع ليأتي البيوت من أبوابها.. ولكن!
أرى يا فريدة أن لا تنتظريه بالرغم من إعجابك به! ولا تضغطي على نفسك من أجل علاقة لو أرادها لسعى لها سعيها.. ولا أظنك بحال من الأحوال تحتاجين رجلاً متردداً -حتى لو كان أستاذاً في الجامعة- لا يستطيع أن يتّخذ قراراَ.. اليوم قرار بالزواج وغداً قرارات مصيرية أُخرى مهمة في حياتكما الزوجية!
إن أتاك الخطّاب فاستقبليهم فلعل الله جل وعلا يجعل في أحدهم الخير أكثر.. وترتاحين له ولمواصفاته ويكون لك زوجاً كريماً..
لا تحتاري أخية.. وسلّمي الأمر للرحمن جل وعلا.. وتأكدي أنه لو كان قدرك أن تجتمعي معه في بيت واحد فسيقضي الله أمراً كان مفعولا..
ادعي الله تعالى بإلحاح أن ييسر لك الخير أخية..
بوركتِ وحفظك ربي ووفقك لكل خير
أختك
17 مايو 2010 في الساعة 12:28 ص
slam alikom
ana andi 41 sana malite mina wahda koli banate sini indahome bite awelad koli matearafe ala insan akalimo fi zawaje yamchi douna sabab osali katir wa talob allah katir li yatini zaweje salih ajile ohisso bi kaaba wa hozene chadid archidouni arjoukome ana tabana nafsaniyan kitir
17 مايو 2010 في الساعة 12:31 ص
arjoukom jawibouni ana tabana wa marida mina sini 41 douna zaweje wa la bite walahi ana abhtae ana halal la orid ghir al halal katirat douaa asetaghfi allah marfa lih mafi zaweje
17 مايو 2010 في الساعة 1:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فاطمة.. راجعي بريدك أختي..
الله المستعان..
18 مايو 2010 في الساعة 5:44 م
أنا فتاه كنت مخطوبة وتم فسخ الخطوبة منذ شهرين والأن تمت خطبتي على شخص أخر السؤال هو انني في سنة من السنوات داومت على ان أدعي الله ان يحقق لي ثلاث أشياء ومنها الزواج بشخص معين (وهو مرتبط الأن) اثنتان منها قد تحققت في نفس السنة والأخرى وهي الزواج من هذا الشخص لم تتحقق فما مصير تلك الدعوة بالرغم من دعائي الثلاث دعوات في نفس الوقت
18 مايو 2010 في الساعة 7:57 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله أختي منى.. وأهلا بك في الظلال..
أسأل الله تعالى أن يبارك لك في خطبتك وأن يجمع بينكما على خير..
ليس من الحكمة أختي منى أن تدعي الله تعالى الزواج من شخص معين.. فلعل ارتباطك به ليس فيه خيرك.. كان يمكنك أن تدعي أن ييسر لك الخير حيث كان..
ثم دعاء الاستخارة يكون بعد أن يتقدّم الشخص بطلب الزواج.. وإن تم ارتباط ذاك الشخص بأُخرى وارتباطك بآخر فمعنى هذا والله تعالى أعلم أن الدعوة الثالثة لم تتيسر ! بكل بساطة : )
وفقك الله أخية
أختك
25 مايو 2010 في الساعة 5:20 م
السلام عليك أختي سحر
لقد تفقدت أخر رسائلك وفعلاً لقد درست الموضوع من كل جوانبه،وفعلاً لقد كنت غافلة على بعد المعلومات،وسبحان الله ، في نفس الشهر،تقدم لخطبتي شخصين.الأول صديق أخي،و الثاني هو الأخر صديقه،بعد أن كنت حائرة بختياري للأول..زادا هذين الأخرين الطين بلة،حبيبتي سحر ،اني مرتبكة،بالإضافة إلى اراء أقاربي،(خالتي،أمي،جدتي) ،لاأدري هل أصلي صلاة الاستخارة على 3 أم على 1 لاأدري…:(ساعدني أختي فلعل في اجابتك أجد مبتغاي وشكراً جزيلا
أختك سكينة
25 مايو 2010 في الساعة 11:07 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً أخت سكينة..
بداية.. اعلمي أن الارتباك أمر عادي في هذه الفترة.. كما أن رؤيتك للثلاثة يجوز طالما أنك لم تعطي كلمة الموافقة لأي منهم..
اسمعيني سكينة.. دعيك من آراء خالتك وأمك وجدتك الآن.. فهي مهمة ولكن ليس بعد..
لا بد أن هناك واحداً من الثلاثة يستحوذ على إعجابك أكثر أو قبولك أو أو أوضاعه أقرب لما تريدين.. فابدأي به واستقبليه وادرسي المشروع كاملاً معه.. فإن وجدتِ فيه الما يدعوك لقبوله فافعلي وإلا فانظري غيره لعله يكون كما تريدين..
وحين تتأكدي من الشخص الذي تريدين.. حينها قومي باستشارة أهل الحكمة والمشورة..
وصلاة الاستخارة تكون بعد أن تقومي بكل الخطوات المتوجّبة عليه من دراسة وتفكير.. وتكون بمثابة تسليم الأمر لله جل وعلا فهو يعلم ما لا نعلم..
طمئنيني عنك حبيبة
سحر
26 مايو 2010 في الساعة 1:16 م
انا فتاه تقدم لخطبتي شابين والاول حاول خطبتي قبل ذالك كذا مره لكن في كل مره كان ابي يرفض واناكنت موفقه وجاء لخطبتي مره عاشره اواكثر هو اهله وهذد المره ابي وافق وانا صليت استخارهلمده 7 ايام ورفضته للعلم اني كنت مستعده للارتباط بيه قبل ذالك وكنت اصلي صلاه الاستخاره اكثر من 20 مره وكنت تحصل مشاكل في البيت وابي يرفض ولكن ما حدث قريبا انا ابي وافق عليه وانا رفضت وكان متقدم ليه شاب اخر من بلد اخر وينوي النزول قريبا والتحدث مع ابي بشان الخطبه وابي وافق علي اللقاء بعد رفضي للشاب الاخر وانا محتاره
9 يونيو 2010 في الساعة 5:39 م
أبث لكم بشرىسارة يا أهل الظلال الوارفة فقد كنت تركت تعليقا منذ بضعة أشهر عن تعسر حال زواجي و تأخره و لكن الحمد لله فقد حصلت الفاجأة بقدر الله و تزوجت ( كتبت كتابي ) في أسبوع ! كيف ؟ هذه تياسير الرحمن و أذكر في هذا المقام أن هناك شيخا يحفظني القران و كنا نتحدث عن بركة القرآن فسألته ما هي ؟ قال تجدها في نفسك و أهلك و مالك و سبحان تم الموضوع و على احسن ما كنت اتمنى . أطلب من الجميع أن يدعو لي و لزوجتي بالبركة و السعادة و أن تباركوا لكل عروسين من أهل الظلال و من يدري فلعلها دعوة أحد الأحباب في هذا العالم المتسع .
أخوكم زياد
10 يونيو 2010 في الساعة 11:01 ص
الأخت منى.. لا أدري لِم كل هذه الحيرة..
قبل أن تقومي بالاستخارة.. هل درستِ وضع هذا الشاب إن كان مناسباً لكِ أم لا؟ من كل النواحي!! إن كان كذلك فعليك بالاستشارة والسؤال عنه قبل الرفض أو القبول لتتوجي ذلك كله بالاستخارة أخيتي..
أريدك أن تركزي على هذه الفقرة من المقال:
“إذاً فإنّ اتّخاذ قرار الزواج بحاجة إلى موضوعية ودراسة كافة الاحتمالات بواقعية وتروّ وعقلانية وبعد الإحاطة بكل حيثيّات الأمر وتناول سلبياته وايجابياته تأتي الاستخارة لتتوِّج القرار.. فإن ارتضى المرء الأمر ورآه مناسباً له وأخذ بأسبابه من مشورة وتقصّي صلّى الاستخارة وطلب من الله جلّ وعلا تقدير الخير له وتيسير الأمور لما فيه صلاحه..”
ثم بعد ذلك قرري!
أسأل الله جل ولاع أن يفتح عليك ويختار لك الخير ويرضيك به..
أختك
10 يونيو 2010 في الساعة 11:02 ص
الأخ الفاضل زياد..
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
أسأل الله جل وعلا أن يوفقكما دوماً وأن تظلل السعادة والطاعة حياتكما..
خبر مفرح بارك الله بك
أختك
30 يوليو 2010 في الساعة 1:26 م
انا اسمى سارة مدرسة عمرى 23 سنة كنت مخطوبة لشخص غنى منذ شهرين وقمت انا بفسخ الخطبة لاسباب عدة منها عدم تدينة وبخلة وجفاء قلبه وكذبه ولكن الان انا حزينة لانها كانت اول تجربة فى حياتى وانى تعودت على هذا الشخص لانه كان عندنا يوميا ارجو ان تدعو لى بالزوج الصالح الذى ينسينى ذلك الشخص
31 يوليو 2010 في الساعة 7:09 ص
أختي الكريمة سارة.. حياك الله وبياك..
الحمد لله أن هداك لفسخ الخطوبة من شخص لا يستحقك.. فهذه نعمة كبيرة أن وفّقك لذلك..
ربما تكوني قد تعوّدتِ عليه في شهرين ولكن الصفات التي ذكرتِ كفيلة أن لا تُبقي له ذكرى ولا تذر !
لا زلتِ صغيرة في العمر والحياة كلها أمامك.. أسأل الله تعالى أن يرزقك بزوج طيب ملتزم يستحقك..
اشغلي نفسك بما ينفعك في الدنيا والآخرة واستعيني بالله جل وعلا..
بوركتِ وحفظك ربي
أختك
3 أغسطس 2010 في الساعة 8:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقدم إليّ شابٌ منذ فترة، به صفات الزوج الصالح الجيدة والمثالية،
استخرتُ كثيرًا، حتى تجاوزت عدد مرات استخارتي ربما الخمسين،
ولم أكن بداخلي أشعرُ بشيء.. لا برغبة ولا برفض..
إنما كنتُ أردد دائمًا، أن أجعلها على التياسير، كما تتيسر الأمور
وبحمد الله تم الإيجاب والقبول، وبقي أن نعقد القران
لظروف وجوده بعيدًا عن أهله وكذا الحال بالنسبة لنا.. فقد أجلنا عقد القرات إلى أمد “شهر ونصف”
في ذلك الوقت لا أنكر أنّه أحبني، إنما مشاعري أنا كانت تتخبطُ بين الرغبة والنفور، ولا أدري لمَ
حدثت بيننا مشكلتين وتصلحت الأمور معه..
لكنّ الأمور كانت تجري بمنحنىً جيد، إلا أني كنتُ حذرة في التعامل معه، والسبب أنني لم أكن على ذمته بعد بالرغم من الإيجاب والقبول.. ربما تحسس مني بعض الشيء
حتى جاءني اتصال منه ذات يوم وأنهى به كل شيء..
قال لي أنه كان يستخير طيلة الفترة الماضية..
حسنًا.. لأكون صادقة فقد تعلقتُ به..
وللآن لا أستطيع الارتباط بأحد بالرغم أنّه على وشك الزواج في الأيام القادمة وأسأل الله له الخير..
ما أريد معرفته هنا، ماذا كان دور الاستخارة؟
حين أننا ارتحنا لبعضنا وكانت الأمور متيسرة
ومن ثم عاد للاستخارة ليقرر الانفصال
فهل كان الانفصال بسبب الاستخارة أم بسبب أمر آخر؟
أود أن تفيدوني في هذا الأمر جزاكم الله خيرًا..
ومعذرةً على الإطالة
في أمان الله
5 أغسطس 2010 في الساعة 10:33 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بك أختي بنت الصالح وأسأله جل وعلا ان يرزقك الزوج الصالح ويزيدك من فضله..
أختي لم تخبري إن كنتِ درستِ المشروع بشكل متكامل ودقيق.. أم انك اكتفيتِ بالاستخارة..
يهيّأ لي أنك استخرت -الخمسين مرة- دون ان تفكري مليّاً بهذا الارتباط..
ولكن مما لا شك فيه أن نتيجة الاستخارة ظهرت حين لم يتيسّر الأمر..
فهذا فيه خيرك وخيره والله تعالى أعلى وأعلم..
تنويه بسيط.. وهو أن الخطبة هي وعد بالزواج.. وفترة الخطبة يجب ان تُستَغَل باكتشاف الخطيب اكثر لمعرفة هل هناك توافق بين الفتاة والشاب.. وليست فترة “تشغيل” عواطف..
على كل حال.. طالما أن الموضوع انتهى احمدي الله تعالى على ذلك.. وادعيه سبحانه أن ييسر لك زوجاً صالحاً يسعدك..
واعلمي اخية.. أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك !
اشغلي نفسك بالطاعة وبأعمال تطوعية وبصحبة صالحة وبالرياضة.. ولن تمر أيام قليلة إلا وستجدي نفسك قد نسيت الموضوع تماماً بإذن الله تعالى.. فاستعيني به..
وفقك الله لما يحب ويرضى
أختك
12 أغسطس 2010 في الساعة 4:05 ص
خطبني رجل على خلق ودين جدا ودكتور في احدى الجامعات لكن يكبرني ب32 سنة اوافق ام لا
استخرت كذا مره وحسيت اني ابغى اوافق مارأيكم؟
24 أغسطس 2010 في الساعة 12:36 ص
حنين.. اهلاً اخية..
هل ترين الأمر طبيعي أن تتزوجي من رجل يكبرك بهذه السنين كلها؟
لا أستطيع أن أعطي رأيي قبل معرفة تفاصيل اكثر..
أسال الله تعالى أن ييسر لك الخير حيث كان..
طمئنيني عنك..