12 ديسمبر 2011
410 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
وزُفَّت سميّة إلى زوجها.. تلك الطفلة كبِرَت أمامي عاماً بعد عام حتى بلغت الثامنة عشرة سنة.. لكنها دائماً ما كانت الطفلة المدلّلة بالنسبة لي.. والدتها أخت مقرّبة أحببتها في الله لنبل أخلاقها وحرصها على الطاعات وهي التي بلغت من العمر عِتِيا.. ولكنها لم تتوان عن الصيام واغتنام أوقات الفراغ لتلاوة القرآن الكريم حتى في العمل.. تعمل بجِد لتكفي بيتها.. خاصة بعد اضطرار زوجها للتوقف عن العمل.. فكانت من خيرة الأخوات اللواتي عرفت..
كانت سميّة آخر العنقود.. المقرّبة من قلب أبيها بشكل أخص.. علاقاتها الاجتماعية محدودة ضمن المعهد الذي تدرس فيه.. ولم تكشف الدنيا عن أنيابها أمامها.. فما خبرت لؤم اللئام ولا تلاعب المنافقين!
وفي غضون أيام.. انتقلت سميّة من “طفلة” إلى “عروس”.. فقد أتى شاب من آخر الدنيا وقَصَد لبنان –بلده الأصلي- ليختار مسلمة ملتزمة يؤسِّس معها بيتاً إسلامياً وعائلة على النهج القويم.. هكذا أُخبِرَت سميّة حين تقدّم لها الشاب لتُطلِق العنان لأحلامها الوردية فتوافق عليه.. وما أسهم في سرعة الموافقة أن هذا الشاب هو أخ لصهرها الذي تزوج أختها منذ سنوات.. وهي الآن ستنضمّ إلى العائلة في بلاد الغربة.. لتكون مع أختها في بلد واحد.. يعاقران الحياة معاً..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: اختيار الزوج, التسلط, الحماة, الزواج, الطلاق, الظلم, سميّة, عروس
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 2 »
6 ديسمبر 2011
379 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
كثيرة هي المحطات التي نتوقف عندها ونتساءل: لِم يفكر الناس بهذه الطريقة؟! ولِم علينا أن نتحمّل هلوساتهم غير المبنية على أسس إيمانية وعقائدية واجتماعية صحيحة.. حتى وإن كانوا ملتزمين بالدّين.. ومع ذلك فهم يفتقدون للحكمة والدماثة والشفافية!
يؤذيني جداً..
أن أرى أناساً يقوِّمون الآخرين حسب هويّاتهم.. وترتقي نظرتهم لهم تبعاً لانتسابهم للعائلة الفلانية أو اتّصافهم بصِفة اجتماعية.. حتى وإن كانت أفئدتهم وعقولهم هواءا!
ويؤذيني جداً..
أن يحكم الناس مسبقاً على إنسان ما اعتباراً لهندامه أو لمعلومات وصلت إليهم عنه.. قد تكون مغلوطة أو شخصانية في أغلب الأحيان.. فيقع ضحية الحكم المسبق ويدفع ثمنه بدون ذنب أتاه!
ويؤذيني جداً..
أن يقارن الناس إنساناً ما وصل بتقدير الله جل وعلا إلى مكانِ شخص آخر نتيجة غياب مقدَّر.. وقبل أن يروا خيره أو شرّه يطلقون عليه شرور المقارنات فيقطعون حبل وصله بهم قبل أن يخطو خطوة واحدة في ميدانه!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: التزامٌ هزيل!
ضمن تصنيف هلوسات في ظلالها.. | آثار 6 »
23 نوفمبر 2011
405 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
حين كنتُ صغيرة..
كنتُ أتساءل.. مَن تحب أمّي أكثر؟!.. أبي.. أخواتي.. جدتي.. جدي.. أم أنا؟! كان حبي لها كبيراً حتى تكاد تكون محور عالمي كله.. وكنتُ أحلم أن أكون لها كذلك وأن تحبني أكثر من أي كائن على الأرض.. حتى أبي!
وحين وعيتُ..
عرفتُ أن لكلّ شخص نوعاً من الحب مختلف.. فحب الزوج نوع.. وحب البنت نوع.. وحب الأم نوع.. وحب الإخوة نوع.. وهكذا.. ومجرد مقارنة نوع بنوع هو محض سذاجة.. كمن يقارن فاكهة بخضار! ولكلٍّ طبيعة ونكهة!
حين كنتُ صغيرة..
كنتُ أظنّ أن غيرة النساء تمتد لتقضم قلب الزوجة الثانية لرجل أرمل.. فإن أتى على ذكر زوجته الأولى التي توفّاها الله تعالى اهتزّت وانتفضت واسشتاطت غضباً من غيرتها.. فلا ينبغي أن يتربّع على عرش قلبه سواها!
وحين وعيتُ..
عرفتُ أن الأرمل الذي ينسى زوجته الأولى ولا يذكرها ويثني على محامدها ليس من الوفاء في شيء.. وكما نسيها فسينسى الأُخرى.. وكأن حياته مع أيّ منهما هي فقط لتأمين حاجات آنيّة سرعان ما يتنكّر لفضل هذه أو تلك حين تُطوى صفحتها.. وعرفتُ أنه جميل أن تذكر الزوجة الثانية مَن توارت في الثرى إن أحبت زوجها.. فتلك قد رافقته سنين وخدمته واستوصت به خيراً.. فمن حقها أن تكون حاضرة في الوجدان وهي أختها في الله أولاً وآخرا.. وإن لم يكن من الأمر شيء فلا أقل من أن تنمو محبتها في قلبها لأنها أسعدت حبيبها يوماً ما! فلسفة قد تغيب عن كثير من النساء إذا تحكّمت الغيرة أو أمراض القلوب!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأرمل, الحب, الحياة, الدعوة, الزواج, السعادة الزوجية, الطفولة, العشق, الغيرة, خواطر
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 7 »
16 نوفمبر 2011
487 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
كلما قرأَتْ تلك العبارة.. تدمع.. “إن الله جل وعلا لا ينسى الأحلام.. وإنما يؤجّلها”..
تسرح في مخيّلتها طويلاً.. وأحلامي متى تتحقق وقد غزا الشيب المفارق؟! ثم تُربِّتْ على كتف حزنها وتذكِّر نفسها بالآخرة.. إنّ الله جل وعلا هو الأكرم.. وفي الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. ألم تُؤمِني أن الحياة هي دار لهو وغرور ومرور؟! وهناك دار القرار فطوبى لِمن صبر ولم يشكُ الله وقدَرَه!
ألم تسمعي قول الله جل وعلا إذ يقول: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ”.. ألم تفقهي قول الحبيب عليه الصلاة والسلام “عجباً لأمر المؤمن إنّ أمره كله له خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.” ألم تقرئي للمحاسبي: “مَن عرف الله لم يتّهمه.. ومَن عَقَل عن الله رضي بقضائه”.. فكيف لا ترضين؟!
كلماتٌ على قلّتها.. ولكنها قادرة على إخماد ثورة الحزن واللهفة لمعانٍ تفتقدها.. وعبارات تستمد منها قوة للاستمرار في المسير والثبات!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأحلام, الابتلاء, الحب, الرضا, الزواج, الصبر, المِحَن
ضمن تصنيف بوحُ روح | آثار 18 »
24 أكتوبر 2011
393 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
قسّامية.. جائزتها.. ستة عشر مؤبّداً!
هكذا أفهم الدنيا في زمن انقلاب الموازين واختلاف القِيَم..
حين تكون مجاهداً بالنفس أو بالكلمة أو بالريشة.. فستكون بلا شك إرهابياً.. تشكّل خطراً على الأمن القومي والعالمي.. فكيف إن قُبِض عليك متلبِّساً بالكره للكيان الصهيوني والعشق لفلسطين.. وبالعمل على هزّ أركان الأعداء المغتصبين وضرب مصالحهم والتخطيط لعملية استشهادية تعين فيها مجاهداً لزرع متفجّرة في القدس تنسف أجساد المغتصبين؟! كيف لا تكون يومها الجائزة مؤبدات تترى؟!
هذه هي أحلام التميمي.. ابنة العشرين ربيعاً التي تعالت على حب الدنيا وزخرفها.. تحرّكت فيها الشهامة والمروءة حين رأت آثار الصهاينة على العباد والبلاد.. فضربت مثلاً للتحدي حين اختارت أن تلتحق بكتائب القسّام وتثأر لفلسطين.. كانت أول شابة تلتحق بالكتائب.. وبعد تخطيطها للعملية الأولى اعتُقِلت وزجّوها في السجون إذ هي تمادت في حبها للقضية! وكانت البراكين التي تغلي في داخلها نقمة على المحتل قد فارت فأذاقتهم ويلات شرورهم.. مات يومها في العملية الاستشهادية التي نفذها عز الدين المصري بتاريخ 9/8/2001 ستة عشر صهيونياً وجُرِح مئة وخمسون.. فكان نصيب أحلام “المخطِّطة” مؤبدٌ لكل صهيوني سقط.. لتصبح صاحبة أكبر حكم على أسيرة! ونُقِش على ملفها لدى الكيان عبارة: “خطيرة.. لا يُفرَج عنها في أي صفقة تبادل أسرى قادمة”!
وهذه هي الجائزة.. إقرار بالخطورة.. ومؤبدات! حين تسمع هذا الخبر تطمئن.. أنك على الصراط.. طالما أن الصهاينة ومَن يوالوهم لا يرضون عنك!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أحلام التميمي, الأسرى, الاعتقال, الحرية للأسرى, كتائب القسّام, نزار التميمي
ضمن تصنيف جراح أُمّة.. | آثار 2 »
18 أكتوبر 2011
390 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
جلس في مكانه وبدأ يشكو.. كأنّما يحمل حِملا كبيراً يريد إلقاءه عن كاهله إذ أثقله.. ومع أننا كنا في شأنٍ آخر إلا أننا صمتنا رغبة ورهبة.. كان يتكلم بحرقة وكأنه يجرش معاناته ومعاناة كل مَن يعرف من الرجال دون قصد نصرتهم.. بل جلّ ما أراد فعله هو إزاحة الغطاء عن نكب الزمان التي جعلتهم يئنون تحت نير التعب وعدم الاستئناس!
كنت أصغي إليه متأثّرة بما يقول.. ويحدوني أمل أن “ينصت” هو أيضاً لصوت المرأة التي طوت صفحة الراحة وزهو العيش مذ قبلت أن تدخل بيت الزوجية بكل ما فيه من مسؤوليات تجعلها تنسى حظها من الدنيا لتلتفت بعاطفتها المتأصّلة إلى بيتها وزوجها وأولادها.. على حساب نفسها في أغلب الأحيان..
عن هذه الفئة أتحدث.. وليس عن تلك التي لا تقرأ في مفردات الزواج إلا القيمة المادية للأمور.. ولا تراعي زوجاً أو ولداً.. فكل ما يهمها هو انغماسها في أوحال الفناء!
كان هذا الرجل يحمل قضية الرجال الذين يعملون خارج البيت.. ويدافع عنهم وعما يجدونه حين يعودون إلى أُسَرِهِم ليرتاحوا بعد طول عناء.. فقد ناطحوا التعب.. والزبائن.. وربّ العمل.. والأوراق والأرقام.. وزحمة السير.. والغلاء.. والفتن! ثم أرادوا دخول البيت ليجدوا الزوجة المتزيّنة.. البشوشة.. الجميلة التي أزاحت طوعاً كل ما في طريقها بغية إسعادهم والترويح عنهم وتهيئة الأجواء لهم لتهدأ نفوسهم وقلوبهم وعيونهم.. وليرفلوا بثوب الراحة بعد العناء..!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأنانية, التعدد, الزواج, الصمت الزوجي, ثرثرة الزوجات, عمل المرأة
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 5 »
3 أكتوبر 2011
486 تـفـيّــــأوا هنــــا..
العنوان مثير.. للدهشة والغرابة.. وهذا ما شعرت به حين قرأته.. كتعليق على صفحة في الفايسبوك..
والقصة باختصار أنني أعدّ برنامجاً جديداً للمقبلين على الزواج.. اسمه “عطريق الزواج”.. وأقدّمه في إذاعة الفجر اللبنانية.. وقد عرض راعي البرنامج –أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة في دبي- هدية.. هي متابعة دورة “رخصة الزواج الناجح” لمن يربح في مسابقة “أقلهنّ مهراً” التي أُعلِن عنها في البرنامج كتشجيع للتقليل من المهور بغية تيسير الزواج على الشباب..
طبعاً أحزنني تعليق الأخت على هذه المسابقة للوهلة الأولى.. ولكنني حين قرأت باقي تعليقها اتّضح لي أنها تعاني من مشكلة حصلت معها في حياتها الشخصية.. وفحواها أن زوجها أطلق لفظ الطلاق عليها “مازحاً”! ثم علما بعدها من شيخ أن الطلاق وقع.. مما دفع هذه الأخت إلى الذهاب للمحكمة ورفع مهرها حتى لا يتجرأ زوجها على التلفظ بالطلاق لا مازحاً ولا جاداً! وعلمَت الأخت بعد هذه الحادثة أن المهر حق للمرأة.. واعتبرته سلاحها.. وهو ليس حبراً على ورق وإنما تدّخره المرأة لتحظى به عند “غدر الزوج أو الأولاد أو الزمن”! واعتبرت الأخت أننا بهذه الدعوة لتقليل المهور نسلب المرأة حقاً من حقوقها التي أقرها الشرع لها..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الإسلام, الزواج, المهر, تيسير الزواج, غلاء المهور
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 10 »
26 سبتمبر 2011
478 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
حين كنتُ صغيرة..
كنتُ أرى في الزواج لعبة جميلة.. فستان أبيض رائع.. وكعب عال.. واسوارة من ذهب.. وخاتم يلف الإصبع.. وحبٌ يسكن القلب.. ومملكة صغيرة يأتي مليكها على حصان أبيض ليعيش مع حبيبته فوق الغيم!
وحين وعيت.. علمتُ أن الزواج مسؤوليةٌ والتزام.. مودةٌ ورحمةٌ ووئام.. تفاهمٌ واحترام.. مصارحةٌ وتغافلٌ وانسجام.. وأن الأرض عنوانه لا الفضاء.. ولا أحصنة بيضاء ولا “ريش نعام”.. فكل ما حفظناه في المسلسلات والأفلام كان نسجاً من أوهام!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأرمل, التعدد, الحماة, الحياة, الزواج, الطفولة, المطلّقة, خواطر, زوجة الأب
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 25 »
19 سبتمبر 2011
419 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
تناولَت مطوية عنونتها “الحب.. فطرة أم خطيئة” وشرعَت بقراءتها.. كانت تلتهم الكلمات التهاماً.. وتركّز بنظرها على تلك الوريقات.. حتى إذا ما انتهت من القراءة.. دفعت المطوية إليّ وقالت: الكلام سهل! كلها نظريات.. أما الواقع فيكوي!!
تكمل والدموع تترقرق في عينيها.. كنت أظنني قوية.. قادرة على العيش بعيداً عن ترّهات تشتت العقل وتسحر الألباب.. أشفق على من ينغمس في أوحال العشق ويلتوي قلبه من جلداته.. حتى أتاني هواه وتحكّم.. دخل الكهف الذي أخفيت قلبي فيه وسحره! ثم على حين غفلة منه انقضّ عليه وشدّ الخناق! فبات القلب خاتماً بين يديه أينما يوجّهه يدور.. كل يوم قواه تخور.. يئنّ ويترنّح! تارة يذوب وأُخرى يتمتّع.. لينتكس بعدها ويتوجّع!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الألم, الجنون, الحب, الذاكرة, الزواج, العشق
ضمن تصنيف هلوسات في ظلالها.. | آثار 5 »
5 سبتمبر 2011
499 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
في بداية عهدي بموقع “التويتر” منذ ما يقارب السنتين.. لم أكن أدري أنه سيكون ذا أهمية إلى هذا الحد في زمن الثورات على تنوّعها.. ثورة التكنولوجيا.. وثورة العقول.. وثورة الشعوب.. وثورة الحرية!
كان بالنسبة لي متنفساً لِما أرغب بقوله في مواقف تخنق.. أو تُسعد.. لا فرق! وكأنني أُسِرُّ تلك المشاعر بيني وبيني.. على شبكةٍ عنكبوتية.. لا يدري من يقرأها في أغلب الأحيان ما أقصد بها.. وهل هي خاصة أم بعد قراءة ما يثير النفس تنطق الكلمات راغمة! وكم تلقيتُ تساؤلاتٍ من أصدقاء وغرباء حول ماهية تلك الحروف.. وفي معظم الأحيان كنتُ أُخفي الجواب في طيّات نفسي..
وكانت اليوم عودة إلى بداية تغريداتي هناك.. فعشتُ حصيلة سنتين.. وامتزجتُ بالذكرى حتى الثمالة!
بعضها عن الحب.. وبعضها عن الثورة.. وأمور أُخرى..
هذه التغريدات بثثتها ذات حزن.. أو ذات فرح.. أو ذات غضب.. أو ذات انقباض!
أحببتُ مكوثي على ضفافها.. ورغبتُ بأن أرتشف معكم بعضاً منها.. فتقبّلوها مني هدية متواضعة بعد غياب..
إبحاراً ممتعاً.. دون فكٍ للرموز!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: تويتر
ضمن تصنيف هلوسات في ظلالها.. | آثار 4 »