متضامنون مع القدس
الظلال الوارفة

إنما يكون النماء.. بالماء!

8 فبراير 2010
62 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

مَن كان همّه السعادة الأُسرية وديدنه الدعوة للأخذ بأسبابها ينتعش حين يرى زوجين سعيدين وأسرة مترابطة هانئة.. لطالما حاورت أشخاصاً وجدت في حياتهم عجبا.. فمن زوجين مقطوعة أوصال التواصل بينهما.. إلى زوجين  بقيا مع بعضهما فقط لأجل الأولاد بعد أن نعى كلّ منهما مشاعره وعواطفه.. إلى أزواجٍ يسيرون مع الهَمَل ويدورون كيفما أرادت رياح الحياة.. فإن حصل خلاف فالوقت كفيل بإزالته وإن أُصقِعَت القلوب فهناك ما هو أهم من تنمية الحب والمودة.. وهذا لا شك قاتل للحياة الزوجية إن استمرت من دون روح!

ساقني القدر بفضل الله جل وعلا إلى معرفة زوجين تراقصت نبضات قلبي فرحاً واستئناساً بما وجدت في حياتهما.. وأعادا إلي الأمل أن ما ندعو إليه ليس بدعاً ولا أوهاما! أسأل الله تعالى أن يبارك لهما ويزيدهما من فضله ويثبت المودة والرحمة في قلبيهما.. وحين أقع على نموذج كهذا يُحتذى لا أستطيع كبح جماح نفسي من التكلم عنه.. ليدرِك الناس أن السعادة الزوجية واقع يُعاش وغاية يُسعى لها ونبتة لا تنمو إلا بالسقاء..

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

حلمٌ ذات جمعة..

30 يناير 2010
162 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

وصلتني هذه القصة على البريد.. من أخ قريب.. حدّ التوأمة!

جزاك الله خيراً أخي.. ومن الأعماق.. على كل شيء!

القصة..

جلست أتأمل خطيب الجمعة يرفع يديه بالدعاء قبل أن يصعد المنبر، ألقى السلام وجلس، وبدء المؤذن برفع الأذان الثاني .

أحسست أنني نمت، ولكن عيني كانتا مفتوحتين، وكان فكري متوقفا تماما، أشبه ما يكون بانقطاع الكهرباء الفجائي الذي يميز وطني. فجأة انتبهت إلى كلام الخطيب، كان يعقد مقارنة بين المؤمنين والمؤمنات من جانب، والمنافقين والمنافقات من الناحية الأخرى، وقد أفاض في شرح الفرق بين كلمة (من) الواردة بحق المنافقين وكلمة (أولياء) الواردة بحق المؤمنين، ثم انتقل إلى استعراض تاريخ التعاون بين المؤمنين والمؤمنات من لدن أسماء رضي الله عنها ودورها في الهجرة إلى…انقطاع آخر في الذاكرة، وغيبوبة أخرى، أفقت لأجد من حولي يقفون في الصف استعدادا للصلاة، لم يسبق أن حصل معي شئ كهذا…

عدت بعد الصلاة إلى المنزل أحس بالتعب والشرود، وما إن جلست حتى هاجمني النعاس، وراودتني نفسي أن أستسلم له. عاتبتها وقلت لها يا نفس ألا تستحين أن تستسلمي وقت المعاش، لعدوك الذي جفاك وقت اللباس منذ فترة طويلة ؟ دافعته وحاورتها ..لكنني هُزِمت…نعم  هُزِمت واستسلمت .

رأيت فيما يرى النائم يا سادة يا كرام:

رأيتني أجلس في ملعب كبير، منكر الشكل، تغص مدرجاته بالوجوه، بعضها أعرفه وأكثرها أنكره، كانت الأجواء تدل أن لعبة ستجري الآن، والكل ينتظر الفريقين لدخول الملعب. بينا أنا أحاول أن أتبين اللعبة التي ستجري إذ بالفريقين يدخلان أرض الملعب، والجميع يلبسون ثيابا غريبة، أشبه بعدة القتال، حينها تبينت أن اللعبة هي معركة كرة القدم الأمريكية (الركبي)، وتعجبت من جلوسي في المدرجات، فأنا أمقت هذه اللعبة بكل ما فيها، وأكرر: بكل ما فيها.

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

عذراً حبيبتي..

29 يناير 2010
111 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

كم مرة قلتها لشريكك في الحياة؟ وكم مرة عنيتها من أعماقك؟ وكم مرة خشيت أن لا يسامحك فانقبض قلبك؟!

الاعتذار.. الفن السحريّ المفقود في بيوتنا.. متى يعود؟!

نشر ثقافةِ الاعتذار في مجتمعاتنا باتت حاجة مُلِحّة وخاصة في الحياة الزوجية.. الكثيرُ من الأزواجِ للأسف يعتقدون أنهم إذا اعتذروا فمعنى هذا أن كرامتَهم قد تلطّخت وعزّةَ أنفسِهم قد واراها الثرى.. وربما يشعرون بعدها بدونيّة أو باحتقار لذواتِهم لمجرد أنهم اعتذروا.. مع أن الاعتذارَ هو رمزٌ للقوّة.. فليس أيُّ أحدِ يستطيع تحمّلَ مسؤوليةِ ما اقترفه من سوءٍ تجاه الشريكِ ليبادرَ بالاعترافِ والاعتذار..

تخيّلوا لو أنّ الزوج –أو الزوجةَ طبعاً- أساءَ التصرفَ وضايق الطرفَ الآخرَ ثم لم يعتذرْ.. ولم يعترفْ أصلاً بذنبِه واستمر بالتعاملِ معه وكأنّ شيئاً لم يكن.. لا شك أنَّ الطرفَ الآخرَ سيشعرُ بالغبنِ وبلا مبالاةِ شريكِه وبعدمِ احترامِ مشاعِرِه.. ما قد يجعلُهُ يتصرفُ بشكلٍ سلبيٍ.. وهذا الأمرُ يؤثّرُ طبعاً على العلاقةِ الزوجيةِ واستقرارِها.. كما أنه يُنقِصُ من رصيدِ الحبّ في قلبِه تجاه شريكِه.. ومع الوقتِ ستكبرُ الهوّةُ أكثرُ وربما يصلُ الطرفان إلى الطلاقِ الروحي.. بينما لو اعتذرَ كلُّ من أخطأ لشعرَ الآخرُ بالسكينةِ والمودةِ وبقيمته عند الشريك..

تُرى ما هي الأسبابُ التي تجعلُ الزوجَ أو الزوجةَ يُعرِضون عن هذه الثقافةِ المهمةِ في حياتِهِمُ الزوجية.. في الوقتِ الذي يمكن للبعضِ منهم الاعتذارُ لشخصٍ غريبٍ بسهولةٍ ويسر!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

يداً بيَد.. لوقاية الشباب..

18 يناير 2010
117 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

الدكتور عبد الحميد القضاة..  تعرّفتُ عليه أول مرة في دورة المعارف المقدسية التي أقامتها مؤسسة القدس في عام ألفين وخمسة.. ويصعب أن تلتقي القلوب على حب القدس ثم لا يكون بينها قبول وتقارب.. فالقدس تجمع!

كان الدكتور القضاة من ضمن الحضور الطيِّب وأكرمنا بساعةٍ من وقته تكلم فيها عن الميكروبات وكرامات الشهداء.. لا زلت أذكر تلك المحاضرة القيِّمة وكيف أننا بكينا حدّ تخضّب الأرواح بعبق الشهادة وتمنِّيها.. حتى إذا ما انتهت الدورة بقي ذاك الاحترام العميق للقيِّمين على الدورة والمشاركين فيها ولعل أولّهم كان الدكتور عبد الحميد..

ثم كان أن قدَّر الله جل وعلا قدوم الدكتور إلى طرابلس لإقامة دورة لخمسة أيام عن كيفيّة وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً.. التحقتُ بالدورة واطّلعتُ على المشروع الذي يعمل عليه الدكتور القضاة وما زادني ذلك إلا احتراماً وتقديراً له.. فالمشروع قِمّة في الأهمية والرقي.. والدكتور القضاة قِمّة في التواضع والعلم والفهم والأخلاق نحسبه كذلك ولا نزكّيه على الله تعالى..

“مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً والإيدز”.. هو لا شك عملٌ يحتاج إلى صبر ومثابرة وتفان.. يديره “رجال” كالدكتور عبد الحميد وهو متخصِّص في تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال.. يقوم برحلات مكوكية في الأقطار والبلاد لتوعية الشباب وتوزيع الكتب وإلقاء المحاضرات وحثّ المتطوّعين على العطاء والبذل والتفاني لخدمة المجتمع.. وحين يرتبط العطاء بطلب الرضا من الله جل وعلا تبخس الأثمان وتسمو الهمّة وتعلو..

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

ختم الذاكرة..

11 يناير 2010
201 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

أَرْسَلَتْ ذات ضيق تقول: “هل شعرتَ يوماً باختناق يلفّك ويمّمت قلبك نحو الهروب فخذلتك أجنحتك!؟” فأجاب: “تجرّعته حتى الثمالة.. وإليكِ الدواء: عليكِ بالدعاء والدموع.. فنزفك ذاك يقرّبك من مولاك جل في علاه ويريح.. ولا تَرْكَنِي كثيراً للألم فلا بد من عودةٍ لإكمال مسيرة العطاء.. أنتِ خُلِقتِ لأمرٍ عظيم فلا تنحني لتلتقطي ما سقط من عينك.. قد لا تستطيعين أن تمنعي طيور الهمّ من التحليق فوق رأسك.. ولكنك تستطيعين منعها من أن تعشعش فيه”..

مَن مِنّا لم تدكّه الخطوب.. وتجرِّده من الفرح.. وتطرحه أسير القلق والأرق؟!

تجترئ علينا النائبات وتقتحم حياتنا الابتلاءات.. تسرق منا البسمة وتتركنا فريسة التعب.. وقد يبقى الأسى يجتاحنا لأيام حتى إذا ما هدأت النفس وسكنت أَعْمَلْنا العقل وخاطَبْنا أرواحنا بموضوعية وتذكّرنا أنها دنيا الغرور وما كان وما يكون من هموم ما هي إلا نِعمٌ لتمحيص إيماننا.. فندفن الجروح ونُصْمِت الآهات ونكمل مشوار الحياة راضين محتسبين..

كثيراً ما نقول أننا ختمنا الذاكرة بشمعٍ أحمر.. إذ هي تتخبط بما فيها من براكين وثورات قد تُحيل حياتنا جحيماً إن ركنّا إلى التفكير فيها.. وربما يكفي أن ننظر بين الفينة والأخرى من نافذة الذاكرة إلى الماضي السحيق لتخور قِوانا ونتزلزل ونحزن.. قد نندم على معاصٍ ارتكبناها ذات غفلة أو قراراتٍ خاطئة اتّخذناها ذات ضعف.. أو أوقات أضعناها فيما لا ينفع ولا يفيد.. وكان حرياً بنا أن نفهم ونتجرّد ونعي!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

عيد الذكرى.. دموعٌ وعزّة

4 يناير 2010
168 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

حدث في مثل هذه الأيام من العام الماضي.. ما زلت أذكرُ يوم السابع والعشرين ولمدة اثني وعشرين يوماً على التوالي.. بدأت المحرقة في غزة! لا تقولوا حرباً.. فأيّ حربٍ هذه التي يكون فيها جيش وعتاد وفوسفور من جانب ويقابله في الجانب الآخر نساء وأطفالٌ وعُجّز كلّ ذنبهم أنهم رضعوا حبّ الأرض وقرروا معاقرة الوفاء لها والبقاء فيها وعدم الاعتراف بالمعتدي.. كانت فترة موشّحةً بالسواد.. والقلوب مفعمة بالألم.. والوجوه كئيبة تعلوها الصدمة والانبهار..

اليوم عيد.. نعم.. عيد الذكرى.. عيد العزّة التي امتشقت صهوة الكرامة ودارت في غزة المباركة.. تطبع قبلةً على رأس كلّ من كبَّرَ الله جل وعلا فَكَبُر.. وتمرُّ على الشهداء فيعلو جبينها وتفخر.. ثمّ تنظر الدمار والركام فتُسِرُّ في نفسها: يرخص الثمن! لعيون فلسطين والجنّة.. واللهِ لا وَهَن!

عامٌ مضى.. خرجت غزة من المحرقة ممزّقة الثياب.. داميّة الوجه والجسد.. ولكن.. رافِعةً رأسها..

تبكي شهداءها وجرحاها.. وتئن لمرأى أبنائها عراة جوعى.. بلا مأوى! على رصيف الحياة مشرّدون يفترشون الأحجار ويلتحفون الفضاء.. وإن حالفهم الحظ فبيوتٌ من طين!!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

تبّت يداك مِن معلِّم!

28 ديسمبر 2009
353 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

المدينة المنوّرة.. امرأة مسلمةٌ قصدت سوق بني قينقاع من أجل حليٍّ لها.. فربط صائغٌ يهوديٌّ ثوبها دون أن تشعر وحين قامت انكشفت عورتها فضحكوا وصاحت.. تحرّكت نخوة مسلم مارّ بالجوار وانتفض ليدافع عن شرف المسلمة فقتل اليهودي.. فتكاثر عليه اليهود وقتلوه.. وكان جرّاء هذه الحادثة أن أجلى الحبيب عليه الصلاة والسلام بني قينقاع من المدينة بعد أن حاصرهم خمس عشرة ليلة فخرجوا وهم يجرّون أذيال الخيبة..

غزوةٌ من أجل حجاب امرأة مسلمة.. ألا يدلّ ذلك على عِظم هذا الحجاب وعلى قدسيته؟!

قضاء الكورة.. شمال لبنان.. تلميذة مسلمة قصدت مدرسة رسمية لتتعلّم كباقي الفتيات.. تُهان ويُستهزأ بها ويُنتَزَع حجابها عنوة.. وتُحبَس في الصف ويُقفل عليها بابه.. وهي ابنة الاثني عشر ربيعاً فأنّى لها أن تحتمل كل هذا؟! مَن ينصرها في زمنٍ غاب فيه الرسول –صلى الله عليه وسلم- والمعتصم!

يتكلّمون عن “تعايش” و “عيش مشترك” و “انصهار وطني” و “وحدة وطنية” و “نبذ الطائفية” ثم لا زلنا نسمع ونرى عجباً مما يناقض شعارات لا يُراد لها أن تتحقق إلا من فئة معيّنة ويكأنها هي المستضعفة في هذا البلد!  وهي كذلك! واسأل بطون سجون رومية عن شباب ليسوا هناك إلا لأنهم يحملون القرآن في قلوبهم!

وإن نطقنا.. فإثارةٌ للنعرات الطائفية وتزكيةٌ للفتن الداخلية.. أما إهانة حجاب الفتاة فحادث فرديّ وأمرٌ عارِض!

واللهِ لا خير فينا إن لم نهزّ الأرض هزاً لنصرة فريضةٍ فرضها الله جل وعلا على نساء هذه الأمّة! فلِم نتقوقع ونصمت وكأنّ شيئاً لم يحدث؟! لِم نرضى الدنيّة في ديننا ونحن على أرضنا ولنا حقوق ولعل أهمّها حرية الدِّين والمُعتقد وممارسة شعائر إسلامنا طالما أننا لا نؤذي أحداً! فإن ساءهم التزامنا فليلعقوا الصبرا!

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

تغافل كأنك واسطي!

25 ديسمبر 2009
188 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

“الكيِّس العاقل هو الفطن المتغافل” قول جميل للشافعي رحمه الله تعالى.. وهذا القول وإن كان يصلح كشعار في الحياة عامة إلاّ أنه للحياة الزوجية أصلح.. خاصة إن علِم الزوج والزوجة كل ما يدور حولهم فتغافلوا ترفّعاً عن سفاسف الأمور وابتغاء استقرار الأسرة..

“قالت الزوجة: بعد مضي ثمانية عشر عاماً من الزواج وطهي الطعام أعددت أخيرا أسوأ عشاء في حياتي.. كان الخضارُ قد نضَج أكثر مما يجب.. واللحمُ قد احترق.. والسلطةُ كثيرةُ الملح.. وظل زوجي صامتاً طوال تناول الطعام.. ولكني ما كدت أبدأ في غسل الأطباق حتى وجدته يحتضنني بين ذراعيه ويطبع قبلة على جبيني.. فسألته: لماذا هذه القبلة؟ فقال: لقد كان طهيك الليلة أشبه بطهي العروس الجديدة.. ومن ثم رأيت أن أعاملك معاملة العروس الجديدة..”

قرأت هذه القصة وتأثّرت بها جداً.. كم نسبة مَن يتصرف كصاحبِنا هذا في موقف مشابه؟! لا شك أنها نسبة ضئيلة!.. فطبعاً بعد عشاء محروق ومالح نتوقع أن تقومَ الدنيا ولا تقعد وربما يقلب الزوج الطاولة ويغضب!

أعجبني في موقف هذا الزوج أنه لم يغضب.. وكظم ربما غيظه من العَشاء.. وأعجبني أكثر تحويلَه لهذا الموقف إلى مناسبةٍ يتقرّب فيها من زوجته بدل من تعنيفها.. فنظر إلى الأمر نظرة إيجابية وصنع من الحامض شراباً  حلواً.. وهذا ما نحتاجه فعلياً في الحياة الزوجية لتستمر..

أتخيّل حالَ الزوجة وهي تعلم خطأها وربما كانت تنتظر اللوم من زوجها.. ألا ترون أنه بتصرفه ذاك أضاف إلى رصيده في قلبها الشيء الكثير؟

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

سائقة تاكسي.. حضارة أم تقهقر؟

7 ديسمبر 2009
322 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

لم يمضِ أسبوعان على محادثتي مع أختٍ لي في الله عن ظاهرة جديدة في لبنان حتى قدَّر الله جل وعلا لي ورأيتها بأمّ عيني.. فقد أخبرتني عن تفشي ظاهرة “تاكسي” نسائي يسمّى تاكسي البنات وحين تحققت منه وجدت أنه موجود فعلاً.. ويعمل فيه نساء يقمن يتوصيل الزبون في سيارة زهرية اللون.. وقيل أنه عمل لجذب “السياح الخليجيين”.. فالمرأة ترتدي سروالاً أسوداً وقميصاً أبيضاً مع ربطة عنق زهرية اللون.. أما الماكياج والأناقة والوردة الزهرية في الشعر فهذه كلها من عدّة الشغل!

مَن التقيتها لم تكن من تلك الزمرة.. بل كانت امرأة عادية طاعنة في السن أوقفت سيارتها لتقلّني في بيروت.. تفاجأت حقيقة ولكني لم أتردد للحظة في الصعود إلى سيارتها علّي أتواصل معها لأفهم الدافع الذي جعلها تختار هذه “المصلحة”!

فبادرتها بالقول: أخبرتني صديقتي أن هناك نساء يعملن كسائق تاكسي ولكني لم ألتقِ بأيّ منهنّ قبل الآن.. فسألتني: متى أخبرتك صديقتك بذلك؟ فقلت لها منذ فترة بسيطة.. فقالت لي: لقد تأخرت كثيراً.. أنا أعمل في هذه المهنة منذ اثنتي عشرة سنة! فسألتها: ألا تتعرّضين لمشاكسات أو مضايقات من الرجال؟ فردّت: لِم عليّ أن أفكّر بطريقة سلبية؟ الحياة جميلة وأنا متزوجة وعندي أبناء ولِم عليّ التفكير أنني سأتعرّض لمضايقات؟ قلت لها: الدنيا فيها الجيد والسيء وليست دائماً نضِرة وقد نتعرّض فيها لمواقف لا تُرضينا مع أناس آخرين لا يخشون الله تعالى! فقالت: لا داعي للتفكير بطريقة سلبية وكلنا إخوة! وسألتها: هل تتأخرين في العمل؟ فقالت: منذ يومين عدتُ الساعة الثانية ليلاً إلى البيت!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

عزوف الشباب عن الزواج..

25 نوفمبر 2009
410 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

إنّ ظاهرة تأخّر سِنّ الزواج لم تتواجد في أيام السلف وحتى عهد قريب بل كان الزواج المبكِّر سِمة منتشرة وعلامة ميّزت مجتمعاتنا الإسلامية.. إلاّ أن الكثير من العادات والتقاليد قد تغيَّرت عما كانت عليه هذه المجتمعات وللأسف لم تكن جميع التغيّرات إيجابية وذات نفع.. وإن كنت أرى أن بعض هذه التغيّرات متناسِبة مع تغيّرات العصر وكذا مع نمطيّة التفكير والسلوك بغض النظر عن قبولنا او رفضنا لها.. 

والإسلام لم يحدِّد سِنّا للزواج إلا أنه حثّ الشباب على الزواج المُبكر فقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام “يا معشر الشباب، مَن استطاع الباءة فليتزوج، فإنّه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء” (صحيح البخاري).

ففي العهود السابقة كان الزواج أمراً ميسّراً بدون تعقيدات زماننا ومطالبه التي تثقل كاهل الشباب فترهقه.. وكانت الفتاة ما إن تبلغ حتى يسارع الخطّاب إلى طلبها ويعتبرون هذا الأمر طبيعياً كما اعتادوه حفاظاً على الأخلاق ودرءا للمفاسد.. أما اليوم فقد اختلفت النظرة لقضية الزواج وبناء الأسرة نتيجة اختلاف المعايير والمفاهيم والنظرة للمؤسسة الزوجية واختلاف نمطية التفكير والقِيَم والعادات في مجتمعاتنا.. وما ذلك إلا بسبب ضعف الوازع الديني وقلة معرفتنا بشرعنا وكذلك بسبب الغزو الفكري والإعلامي والعولمي.. وقد بعُدنا عن تعاليم الإسلام التي تحفظ الأسرة والعقول والقلوب واندمجنا كلياً أو بشكل كبير في المجتمع الذي نعيش فيه دون العودة إلى الأصول ما أدّى إلى سهولة تقبّلنا للبضاعة المعروضة في المجتمع غافلين عن سرطانيات هذه البضاعة والتي تهدف أغلبها إلى إفساد المجتمع وكمثال على ذلك الحملات الموجّهة ضد الإسلام والأسرة المسلمة بشكل خاص ومن ضمنها اعتبار الأمم المتحدة للزواج المبكِّر عنفاً موجّهاً ضد المرأة (مؤتمر بكين 1995)..

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »



  • جمعية مودّة للإرشاد الأُسَري

    • طرابلس - لبنان
      علم وخبر 1697












  • سقيا الجذوع..

    " قد سبق المفرِّدون "
    صحيح مسلم



  • قطوف دانية..




  • الآثار الأخيرة..

    • aicha: c’est vraiment magnifique de savoir qu’il y a des couples qui s’aiment depuis 23 ans … et je suis de...
    • صفا: دعاء : أسألُ اللهَ سبحانه أنْ يُديمَ المودَّةَ والرَّحمة...
    • سحر المصري: احم.. : ) الحمد لله .. في كل وقتٍ وحين.. …
    • أبو صهيب: الحمد لله على كل حاااااااااااااا اااااااال
    • سحر المصري: أنا أستحمل وربي يا أم أحمد.. حياك الله يا غالية.. ولو...






  • قطوفٌ من عمق الظلال..





  • التعقيبات الأخيرة..




  • ضع عنوانك البريدي للإنضمام لقائمة الظلال الوارفة


  • دخول







     Subscribe in a reader





  • أعكف على قراءة

    • المهارات الإرشادية
      أحمد أبو أسعد




  • Sahar Al Massry

    Create Your Badge