8 مارس 2010
156 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
افتتح حديثه بالقول: “سوف أسرد لكم نظرية أتبنّاها وأنا مقتنع بها إلى أبعد الحدود.. الموضوع له علاقة بالإشباع العاطفي وهو موضوع يتكرر الحديث عنه في أدبيات الإرشاد الأسري.. ويرِد في كثير من البرامج والمقالات.. وألاحظ أنه عادة يتم التطرق للموضوع من ناحية حاجة المرأة التي غالبا لا يتم إشباعها من قبل الرجل.. ولكن ماذا عن الرجل؟ ماذا يحتاج الرجل ليحس بالإشباع العاطفي؟ بعد التأمل والتفكر والنظر أقول إن الإشباع العاطفي في حياة الرجل يجعله متوازناً نفسياً.. ولكن هذا الإشباع لا يتحقق من خلال امرأة واحدة.. إذ لا تستطيع أي امرأة في الكون أن تحقق له هذا الإشباع بمفردها.. نعم! لا تستطيع امرأة واحدة أن تؤمن الإشباع العاطفي الكامل للرجل!..”
وهنا ضجّ الحضور.. ولمعت عيون النساء الحاضرات استهجاناً لما يُقال..
فأردف قائلاً: “بل أكثر من ذلك.. لا تستطيع امرأتان أن تؤمِّنا الإشباع العاطفي والتوازن النفسي الكامل للرجل.. ولا ثلاث.. بل لا بد من أربع! نعم أربع نساء..”
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الإشباع العاطفي, التعدد حل, النساء الأربع, تعدّد الزوجات
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 9 »
1 مارس 2010
132 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
“الحوار في الحياة الزوجية”.. كان هذا عنوان الحلقة الأخيرة التي قدّمتها في إذاعة محليّة في برنامج أُعِدّه وأُقدِّمه.. وما إن انتهى بث البرنامج حتى عاجلني أخ بقوله: “كله كلام”.. ويوم إعادة الحلقة وصلتني رسالة على الجوال وفيها: “كله تنظير”.. فتوقفت عند العبارتين وجالت في فكري أسئلة وراودت قلبي خواطر.. أين يكمن الخطأ؟!
إن كان ما يُعرَض هو ما “يُفتَرَض” أن يكون بين الزوجين.. فلِم يستثقل الناس تطبيقه؟!
هل هو الرهاب من التغيير حتى لو كان إيجابياً؟ هل هو العجز عن التطبيق؟ هل هو التشبث بالعادات؟! هل هو الزهد بالنتيجة؟! هل هو يأس؟! هل هو جهل؟! هل هو ضعف الثقة بالنفس؟! هل هو فقد للإمكانات النفسية والاجتماعية؟!
وتخيّلت.. لو أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ركنوا إلى ما اعتادوه في حياتهم قبل الإسلام.. ولم يستجيبوا للحبيب عليه الصلاة والسلام ولم يتحرّكوا للتغيير وتبليغ الدعوة.. هل كانت لتقوم دولة الإسلام وتنتشر في أقاصيها؟!
ترى الكثير من الأزواج يعانون الملل القاتل في حياتهم الزوجية.. والروتين المحبِط.. والخرس الزوجي والطلاق الصامت والشلل العاطفي.. وتجد التعاسة تغلِّف كيانهم من ألِفه إلى يائه وبالرغم من ذلك لا يحرّكون ساكناً.. قد يعتبرون أن هذا الأمر طبيعي بعد فترة من الزواج ومشاغل الحياة والضغوط والمسؤوليات.. و إن انتبهوا إلى الحال المأساوي الذي يعيشون ففي أحسن الأحوال تندب الزوجة حظها.. ويبكي الزوج مأساته.. فإن كان ميسوراً فتّش عن أُخرى يجدّد معها شبابه ومشاعره.. وإلا بقيا على هذا الحال حتى يأذن الله تعالى بأمرٍ من عنده.. ويكون اعتياد واستسلام حتى دون التفكير بالتغيير!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الإصلاح, البرمجة السلبية, التغيير, الزواج, الطلاق الصامت, الفيل نيلسون, مودة ورحمة
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 10 »
22 فبراير 2010
230 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
قليلون هم الأناس الذين يشدّونك إليهم بشخصيّتهم ويجذبونك بمنطقهم وتفكيرهم.. فتجد نفسك وأنت تحاورهم تغرق في متعةٍ عارمة وتودّ لو أن الحديث لا ينتهي..
أقتطعُ قبسات مع أقربهم إليها..
..
قال: من نِعم الله عز وجل على الإنسان أن يجعله يرضى عن عقله وتفكيره.. وإلا كان الإنسان يمكن أن يعيش في شقاء إذا لم تعجبه طريقة تفكيره! يمكن للإنسان ألا يحب صورته ولا تعجبه.. أو صوته أو علمه أو طوله أو.. إلا العقل! فأنا لم أر إنسانا يشتكي من عقله!
قالت: أحياناً لا يعجبني عقلي.. وأتوق لتطويره..
قال: هذا دليل جديد على أنكِ متميزة عن بقية البشر.. وربما ذلك يفسر بعضاً مما قُدِّر لكِ في هذه الحياة..
..
قال: “أحب عملي جداً.. أنا إنسان ممتاز.. كل يوم وفي كل شيء حياتي تحسن من أحسن إلى أحسن.. أنا صبور جداً وذاكرتي ممتازة” ثم أردف: هذه الكلمات مقتطعة من كتاب (قوة التحكم في الذات)
قالت: سينتقل التفاؤل إليّ بالعدوى!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: بيني.. وبينه!
ضمن تصنيف بوحُ روح | آثار 4 »
8 فبراير 2010
252 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
مَن كان همّه السعادة الأُسرية وديدنه الدعوة للأخذ بأسبابها ينتعش حين يرى زوجين سعيدين وأسرة مترابطة هانئة.. لطالما حاورت أشخاصاً وجدت في حياتهم عجبا.. فمن زوجين مقطوعة أوصال التواصل بينهما.. إلى زوجين بقيا مع بعضهما فقط لأجل الأولاد بعد أن نعى كلّ منهما مشاعره وعواطفه.. إلى أزواجٍ يسيرون مع الهَمَل ويدورون كيفما أرادت رياح الحياة.. فإن حصل خلاف فالوقت كفيل بإزالته وإن أُصقِعَت القلوب فهناك ما هو أهم من تنمية الحب والمودة.. وهذا لا شك قاتل للحياة الزوجية إن استمرت من دون روح!
ساقني القدر بفضل الله جل وعلا إلى معرفة زوجين تراقصت نبضات قلبي فرحاً واستئناساً بما وجدت في حياتهما.. وأعادا إلي الأمل أن ما ندعو إليه ليس بدعاً ولا أوهاما! أسأل الله تعالى أن يبارك لهما ويزيدهما من فضله ويثبت المودة والرحمة في قلبيهما.. وحين أقع على نموذج كهذا يُحتذى لا أستطيع كبح جماح نفسي من التكلم عنه.. ليدرِك الناس أن السعادة الزوجية واقع يُعاش وغاية يُسعى لها ونبتة لا تنمو إلا بالسقاء..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الزواج, السعادة, المودة, تنمية الحب, عاشقان بعد الزواج
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 15 »
30 يناير 2010
201 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
وصلتني هذه القصة على البريد.. من أخ قريب.. حدّ التوأمة!
جزاك الله خيراً أخي.. ومن الأعماق.. على كل شيء!
القصة..
جلست أتأمل خطيب الجمعة يرفع يديه بالدعاء قبل أن يصعد المنبر، ألقى السلام وجلس، وبدء المؤذن برفع الأذان الثاني .
أحسست أنني نمت، ولكن عيني كانتا مفتوحتين، وكان فكري متوقفا تماما، أشبه ما يكون بانقطاع الكهرباء الفجائي الذي يميز وطني. فجأة انتبهت إلى كلام الخطيب، كان يعقد مقارنة بين المؤمنين والمؤمنات من جانب، والمنافقين والمنافقات من الناحية الأخرى، وقد أفاض في شرح الفرق بين كلمة (من) الواردة بحق المنافقين وكلمة (أولياء) الواردة بحق المؤمنين، ثم انتقل إلى استعراض تاريخ التعاون بين المؤمنين والمؤمنات من لدن أسماء رضي الله عنها ودورها في الهجرة إلى…انقطاع آخر في الذاكرة، وغيبوبة أخرى، أفقت لأجد من حولي يقفون في الصف استعدادا للصلاة، لم يسبق أن حصل معي شئ كهذا…
عدت بعد الصلاة إلى المنزل أحس بالتعب والشرود، وما إن جلست حتى هاجمني النعاس، وراودتني نفسي أن أستسلم له. عاتبتها وقلت لها يا نفس ألا تستحين أن تستسلمي وقت المعاش، لعدوك الذي جفاك وقت اللباس منذ فترة طويلة ؟ دافعته وحاورتها ..لكنني هُزِمت…نعم هُزِمت واستسلمت .
رأيت فيما يرى النائم يا سادة يا كرام:
رأيتني أجلس في ملعب كبير، منكر الشكل، تغص مدرجاته بالوجوه، بعضها أعرفه وأكثرها أنكره، كانت الأجواء تدل أن لعبة ستجري الآن، والكل ينتظر الفريقين لدخول الملعب. بينا أنا أحاول أن أتبين اللعبة التي ستجري إذ بالفريقين يدخلان أرض الملعب، والجميع يلبسون ثيابا غريبة، أشبه بعدة القتال، حينها تبينت أن اللعبة هي معركة كرة القدم الأمريكية (الركبي)، وتعجبت من جلوسي في المدرجات، فأنا أمقت هذه اللعبة بكل ما فيها، وأكرر: بكل ما فيها.
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أخي القريب, أنا !, قصة قصيرة, منام
ضمن تصنيف نقوش المتفـيّـئين.. | آثار 10 »
29 يناير 2010
177 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
كم مرة قلتها لشريكك في الحياة؟ وكم مرة عنيتها من أعماقك؟ وكم مرة خشيت أن لا يسامحك فانقبض قلبك؟!
الاعتذار.. الفن السحريّ المفقود في بيوتنا.. متى يعود؟!
نشر ثقافةِ الاعتذار في مجتمعاتنا باتت حاجة مُلِحّة وخاصة في الحياة الزوجية.. الكثيرُ من الأزواجِ للأسف يعتقدون أنهم إذا اعتذروا فمعنى هذا أن كرامتَهم قد تلطّخت وعزّةَ أنفسِهم قد واراها الثرى.. وربما يشعرون بعدها بدونيّة أو باحتقار لذواتِهم لمجرد أنهم اعتذروا.. مع أن الاعتذارَ هو رمزٌ للقوّة.. فليس أيُّ أحدِ يستطيع تحمّلَ مسؤوليةِ ما اقترفه من سوءٍ تجاه الشريكِ ليبادرَ بالاعترافِ والاعتذار..
تخيّلوا لو أنّ الزوج –أو الزوجةَ طبعاً- أساءَ التصرفَ وضايق الطرفَ الآخرَ ثم لم يعتذرْ.. ولم يعترفْ أصلاً بذنبِه واستمر بالتعاملِ معه وكأنّ شيئاً لم يكن.. لا شك أنَّ الطرفَ الآخرَ سيشعرُ بالغبنِ وبلا مبالاةِ شريكِه وبعدمِ احترامِ مشاعِرِه.. ما قد يجعلُهُ يتصرفُ بشكلٍ سلبيٍ.. وهذا الأمرُ يؤثّرُ طبعاً على العلاقةِ الزوجيةِ واستقرارِها.. كما أنه يُنقِصُ من رصيدِ الحبّ في قلبِه تجاه شريكِه.. ومع الوقتِ ستكبرُ الهوّةُ أكثرُ وربما يصلُ الطرفان إلى الطلاقِ الروحي.. بينما لو اعتذرَ كلُّ من أخطأ لشعرَ الآخرُ بالسكينةِ والمودةِ وبقيمته عند الشريك..
تُرى ما هي الأسبابُ التي تجعلُ الزوجَ أو الزوجةَ يُعرِضون عن هذه الثقافةِ المهمةِ في حياتِهِمُ الزوجية.. في الوقتِ الذي يمكن للبعضِ منهم الاعتذارُ لشخصٍ غريبٍ بسهولةٍ ويسر!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أسباب عدم الاعتذار, اعتذار الزوج, اعتذار الزوجة, الاعتذار المباشر, ثقافة الاعتذار, طرق الاعتذار, فن التغافر
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 7 »
18 يناير 2010
188 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
الدكتور عبد الحميد القضاة.. تعرّفتُ عليه أول مرة في دورة المعارف المقدسية التي أقامتها مؤسسة القدس في عام ألفين وخمسة.. ويصعب أن تلتقي القلوب على حب القدس ثم لا يكون بينها قبول وتقارب.. فالقدس تجمع!
كان الدكتور القضاة من ضمن الحضور الطيِّب وأكرمنا بساعةٍ من وقته تكلم فيها عن الميكروبات وكرامات الشهداء.. لا زلت أذكر تلك المحاضرة القيِّمة وكيف أننا بكينا حدّ تخضّب الأرواح بعبق الشهادة وتمنِّيها.. حتى إذا ما انتهت الدورة بقي ذاك الاحترام العميق للقيِّمين على الدورة والمشاركين فيها ولعل أولّهم كان الدكتور عبد الحميد..
ثم كان أن قدَّر الله جل وعلا قدوم الدكتور إلى طرابلس لإقامة دورة لخمسة أيام عن كيفيّة وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً.. التحقتُ بالدورة واطّلعتُ على المشروع الذي يعمل عليه الدكتور القضاة وما زادني ذلك إلا احتراماً وتقديراً له.. فالمشروع قِمّة في الأهمية والرقي.. والدكتور القضاة قِمّة في التواضع والعلم والفهم والأخلاق نحسبه كذلك ولا نزكّيه على الله تعالى..
“مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً والإيدز”.. هو لا شك عملٌ يحتاج إلى صبر ومثابرة وتفان.. يديره “رجال” كالدكتور عبد الحميد وهو متخصِّص في تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال.. يقوم برحلات مكوكية في الأقطار والبلاد لتوعية الشباب وتوزيع الكتب وإلقاء المحاضرات وحثّ المتطوّعين على العطاء والبذل والتفاني لخدمة المجتمع.. وحين يرتبط العطاء بطلب الرضا من الله جل وعلا تبخس الأثمان وتسمو الهمّة وتعلو..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأمراض الجنسية عقوبة إلهية, الأمراض المنقولة جنسياً, الإيدز, التوعية, الشذوذ, الوقاية, انهيار الأخلاق, تأهيل متطوّعين, حماية الشباب, د. عبد الحميد القضاة, مشروع للشباب
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 4 »
11 يناير 2010
253 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
أَرْسَلَتْ ذات ضيق تقول: “هل شعرتَ يوماً باختناق يلفّك ويمّمت قلبك نحو الهروب فخذلتك أجنحتك!؟” فأجاب: “تجرّعته حتى الثمالة.. وإليكِ الدواء: عليكِ بالدعاء والدموع.. فنزفك ذاك يقرّبك من مولاك جل في علاه ويريح.. ولا تَرْكَنِي كثيراً للألم فلا بد من عودةٍ لإكمال مسيرة العطاء.. أنتِ خُلِقتِ لأمرٍ عظيم فلا تنحني لتلتقطي ما سقط من عينك.. قد لا تستطيعين أن تمنعي طيور الهمّ من التحليق فوق رأسك.. ولكنك تستطيعين منعها من أن تعشعش فيه”..
مَن مِنّا لم تدكّه الخطوب.. وتجرِّده من الفرح.. وتطرحه أسير القلق والأرق؟!
تجترئ علينا النائبات وتقتحم حياتنا الابتلاءات.. تسرق منا البسمة وتتركنا فريسة التعب.. وقد يبقى الأسى يجتاحنا لأيام حتى إذا ما هدأت النفس وسكنت أَعْمَلْنا العقل وخاطَبْنا أرواحنا بموضوعية وتذكّرنا أنها دنيا الغرور وما كان وما يكون من هموم ما هي إلا نِعمٌ لتمحيص إيماننا.. فندفن الجروح ونُصْمِت الآهات ونكمل مشوار الحياة راضين محتسبين..
كثيراً ما نقول أننا ختمنا الذاكرة بشمعٍ أحمر.. إذ هي تتخبط بما فيها من براكين وثورات قد تُحيل حياتنا جحيماً إن ركنّا إلى التفكير فيها.. وربما يكفي أن ننظر بين الفينة والأخرى من نافذة الذاكرة إلى الماضي السحيق لتخور قِوانا ونتزلزل ونحزن.. قد نندم على معاصٍ ارتكبناها ذات غفلة أو قراراتٍ خاطئة اتّخذناها ذات ضعف.. أو أوقات أضعناها فيما لا ينفع ولا يفيد.. وكان حرياً بنا أن نفهم ونتجرّد ونعي!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الإيمان, التعب, الجراح, الحياة, القدر, الماضي, النسيان, النفس, ختم الذاكرة
ضمن تصنيف هلوسات في ظلالها.. | آثار 6 »
4 يناير 2010
223 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
حدث في مثل هذه الأيام من العام الماضي.. ما زلت أذكرُ يوم السابع والعشرين ولمدة اثني وعشرين يوماً على التوالي.. بدأت المحرقة في غزة! لا تقولوا حرباً.. فأيّ حربٍ هذه التي يكون فيها جيش وعتاد وفوسفور من جانب ويقابله في الجانب الآخر نساء وأطفالٌ وعُجّز كلّ ذنبهم أنهم رضعوا حبّ الأرض وقرروا معاقرة الوفاء لها والبقاء فيها وعدم الاعتراف بالمعتدي.. كانت فترة موشّحةً بالسواد.. والقلوب مفعمة بالألم.. والوجوه كئيبة تعلوها الصدمة والانبهار..
اليوم عيد.. نعم.. عيد الذكرى.. عيد العزّة التي امتشقت صهوة الكرامة ودارت في غزة المباركة.. تطبع قبلةً على رأس كلّ من كبَّرَ الله جل وعلا فَكَبُر.. وتمرُّ على الشهداء فيعلو جبينها وتفخر.. ثمّ تنظر الدمار والركام فتُسِرُّ في نفسها: يرخص الثمن! لعيون فلسطين والجنّة.. واللهِ لا وَهَن!
عامٌ مضى.. خرجت غزة من المحرقة ممزّقة الثياب.. داميّة الوجه والجسد.. ولكن.. رافِعةً رأسها..
تبكي شهداءها وجرحاها.. وتئن لمرأى أبنائها عراة جوعى.. بلا مأوى! على رصيف الحياة مشرّدون يفترشون الأحجار ويلتحفون الفضاء.. وإن حالفهم الحظ فبيوتٌ من طين!!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الجدار الفولاذي, الصمود, الصهيونية, المتصهينون, النظام المصري, ذكرى المحرقة, غزة
ضمن تصنيف جراح أُمّة.. | آثار 6 »
28 ديسمبر 2009
383 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
المدينة المنوّرة.. امرأة مسلمةٌ قصدت سوق بني قينقاع من أجل حليٍّ لها.. فربط صائغٌ يهوديٌّ ثوبها دون أن تشعر وحين قامت انكشفت عورتها فضحكوا وصاحت.. تحرّكت نخوة مسلم مارّ بالجوار وانتفض ليدافع عن شرف المسلمة فقتل اليهودي.. فتكاثر عليه اليهود وقتلوه.. وكان جرّاء هذه الحادثة أن أجلى الحبيب عليه الصلاة والسلام بني قينقاع من المدينة بعد أن حاصرهم خمس عشرة ليلة فخرجوا وهم يجرّون أذيال الخيبة..
غزوةٌ من أجل حجاب امرأة مسلمة.. ألا يدلّ ذلك على عِظم هذا الحجاب وعلى قدسيته؟!
قضاء الكورة.. شمال لبنان.. تلميذة مسلمة قصدت مدرسة رسمية لتتعلّم كباقي الفتيات.. تُهان ويُستهزأ بها ويُنتَزَع حجابها عنوة.. وتُحبَس في الصف ويُقفل عليها بابه.. وهي ابنة الاثني عشر ربيعاً فأنّى لها أن تحتمل كل هذا؟! مَن ينصرها في زمنٍ غاب فيه الرسول –صلى الله عليه وسلم- والمعتصم!
يتكلّمون عن “تعايش” و “عيش مشترك” و “انصهار وطني” و “وحدة وطنية” و “نبذ الطائفية” ثم لا زلنا نسمع ونرى عجباً مما يناقض شعارات لا يُراد لها أن تتحقق إلا من فئة معيّنة ويكأنها هي المستضعفة في هذا البلد! وهي كذلك! واسأل بطون سجون رومية عن شباب ليسوا هناك إلا لأنهم يحملون القرآن في قلوبهم!
وإن نطقنا.. فإثارةٌ للنعرات الطائفية وتزكيةٌ للفتن الداخلية.. أما إهانة حجاب الفتاة فحادث فرديّ وأمرٌ عارِض!
واللهِ لا خير فينا إن لم نهزّ الأرض هزاً لنصرة فريضةٍ فرضها الله جل وعلا على نساء هذه الأمّة! فلِم نتقوقع ونصمت وكأنّ شيئاً لم يحدث؟! لِم نرضى الدنيّة في ديننا ونحن على أرضنا ولنا حقوق ولعل أهمّها حرية الدِّين والمُعتقد وممارسة شعائر إسلامنا طالما أننا لا نؤذي أحداً! فإن ساءهم التزامنا فليلعقوا الصبرا!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: إدارة علمانية, إستهزاء بالحجاب, إهانة محجبة, الحجاب, انتهاك حرمة مسلمة, حقارة معلِّم, غنوة البعريني, قضاء الكورة, مدرسة رسمية, نزع الحجاب
ضمن تصنيف جراح أُمّة.. | آثار 16 »