حين كنتُ صغيرة.. -3-

16 مايو 2012
127 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

حين كنتُ صغيرة..

كنتُ أنتظر أن أكون الكون في عيون رجل أختصر عالمه بجنون..

وحين وعيت..

علمتُ أن الروعة تكمن في أن نعقل في الحب.. ليكون الكون طريقاً ممهّداً للجنّة!

وأنّ المبالغة في إثارة موضوع العشق بين الزوجين هو من قبيل الرومانسية الحالِمة..

بتّ أؤمن أن الاحترام والمودة والرحمة هم الأساس.. وما سيدوم -إن أتقنَ الزوجان معاني المفردات!-

بعض من واقعية وموضوعية نحتاج على الطريق.. لنستمر.. ونستقر!

 

حين كنتُ صغيرة..

كنتُ أنظرُ لرجال الدّين أنّهم مؤتمنون عليه.. انتُدِبوا ليؤمّوا الصلوات ويتكلموا في الشرائع فيرشدوا ويوجِّهوا.. ويُعظِّموا شعائر الإسلام ويكبِّروا الحق في صدور المسلمين..

وأنه لا يمكن أن يتكلم بالدّين إلا من درس وتعمّق وطبّق.. وأن كل صاحب “طربوش أحمر” ملفوف بقماشة بيضاء هو رمز للنصاعة والخضوع الكامل لله جل في علاه.. ولا يرضى أن يكون تابعاً لجهة سياسية أو مرجعية حزبية.. وإنما هو “حر” قلبه طليق في فضاء الله محاط برعايته!

وحين وعيت..

علمتُ أن فكرة استحداث طبقة رجال الدّين هي دخيلة على الإسلام! فيُفترَض أن كل مسلم هو داعية إلى الله عز وجل.. في سكناته وحركاته وهمومه.. وعلمتُ أن الأمّة ما تدهور حالها إلى هذا الدرك إلا حين استبدل بعض العلماء الذي هو أدنى بالذي هو خير.. فباعوا دينهم بترقيع دنياهم.. وفَقَدوا الهيبة والمرجعية.. وطعنوا الشريعة الغرّاء وأفقدوا الثقة بهم وبالدّين.. فتراجع الجمع وتقهقر أهل السنّة!

وعلمتُ أنه حين يتلقّى أصحاب العمائم التعليمات والأموال من حزب أو تيار يسعى لمصالحه ويصبحوا أجراء عند مَن لا يُقيمون للدّين وزنا.. عندئذٍ تضيع العهود وتتحكّم القيود على العقول قبل الأيدي والأرجل.. ويصبح “الحر” أسيراً للهوى.. فيهوي!

 

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

بأي حق أُحرم من التعلّم؟!

3 مارس 2012
4,930 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

كان حلمي أن أتخصص في الإرشاد الأُسريّ في الجامعة.. فأتعلم تقنيات ومهارات تساعدني في الحقل الذي أهواه منذ دخلت عالم الإرشاد والعمل الاجتماعي.. إلا أن ظروفي كانت دائماً ما تحول بيني وبين ما أطمح إليه.. حتى إذا ما تغيّرت هذه الظروف وتبدّلت هذه الأحوال بفضل ربي جل وعلا.. أصبحت قادرة على الالتحاق بالجامعة لدراسة ما أحب.. فتشت طويلاً عن الجامعة التي تقدّم التخصص الذي أريد.. فما وجدت سوى جامعة إرسالية لبنانية خاصة فبادرت إلى طرق بابها وقابلت رئيسة القسم المُراد الالتحاق به..

ما زلت أذكر المقابلة الأولى.. وبرودتها..! تفهّمت يومها توتُّرَ رئيسة القسم.. فربما تكون قد تفاجَأَتْ من حضور مَن هنّ مثلي في قسمها.. وفي تلك المقابلة أخبرتني أنه عليّ أن أقدّم أوراقاً كثيرة.. من ضمنها رسالة من حوالى أربع صفحات أو خمس أُخْبِر فيها عن سبب اختياري لهذه الدراسة.. وأشياء أُخرى مذكورة في ورقة سلّمتني إياها.. وأن الموضوع برمّته في يد لجنة المعادلات.. وشدّدَتْ كثيراً على هذه النقطة وأعادتها مراراً.. حتى خُيِّل إليّ أن هذه اللجنة هي صاحبة الأمر كله..!! فقلت خيراً.. وحاولت كسر الجليد بيننا قبل أن أخرج بمد يدي لمصافحتها.. فنظرَتْ إلى يدي قبل أن تمد يدها.. وكأنها تتحقق من أنها يد.. ثم مضيت..!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

أبهذا تهتز الصورة؟!

26 فبراير 2012
417 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

شَروداً شريداً.. تجده يفتش هنا وهناك عن باب للرزق.. قد لزم الدعاء ولم يقنط يوماً من رحمة الله جل في علاه.. ولكنه يدرك أن السعي مفتاح للفرج.. هكذا تعلم من قوله تعالى للسيدة مريم عليها السلام “وهزّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيا”.. فطفق يدور علّه يجد وظيفة تغنيه وتكون بداية تخطيط لاستقرار لطالما تاق إليه مع زوجة حبيبة.. وهو الذي تخرج من إحدى أعرق الجامعات اللبنانية بامتياز.. زيّن ذلك التميز العلمي رقياً في الدِّين والخُلُق فكان بذلك شامة بين الشباب!

سألته: لِم تركت وظيفتك في تلك الشركة المرموقة وقد أحببتها وانسجمت فيها ولمّا يمضِ شهران حتى استقلت!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

بين الخنوع والعنفوان..

9 فبراير 2012
296 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

حين تعلو صيحات الغضب لتدكّ صرح الراحة بعد كل لوحة للظلم أياً كان مصدره.. فيثور القلب وتنتفض الروح.. حينها فقط يتأكد المرء أنه لا زال في وجدانه بعض من حياة!

كنتُ أراقب يوماً من نافذة صغيرة تعامل مسؤولات مع الأولاد في باحة واسعة.. ورأيت منظراً لا يمكن لي أن أنساه ما حييت.. أستحضر الموقف بكل تفاصيله كلما جُنَّت الذكرى.. تمسك إحداهنّ شعر طفل بكلتا يديها وتخضّ رأسه خضاً! ثم تضرب به الحائط! لأنه.. مشاغب!! ناهيك عن الصيحات التي تبلغ عَنان السماء كلما وُجدوا في تلك الفسحة!.. هذا الطفل نفسه –كما غيره- أحسبه بعد هذا التصرف أصبح مشاغباً أكثر.. والأسوأ أنه فَقَد احترامه لذاته كما لتلك المسؤولة.. ولم يعد يفهم إلا لغة الضرب والصراخ! لينتهجها في الحياة كما عاشها مع نماذج كان يُراد لها أن تكون.. قدوة!!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

“عروسٌ”.. لأسبوع!

12 ديسمبر 2011
784 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

وزُفَّت سميّة إلى زوجها.. تلك الطفلة كبِرَت أمامي عاماً بعد عام حتى بلغت الثامنة عشرة سنة.. لكنها دائماً ما كانت الطفلة المدلّلة بالنسبة لي.. والدتها أخت مقرّبة أحببتها في الله لنبل أخلاقها وحرصها على الطاعات وهي التي بلغت من العمر عِتِيا.. ولكنها لم تتوان عن الصيام واغتنام أوقات الفراغ لتلاوة القرآن الكريم حتى في العمل.. تعمل بجِد لتكفي بيتها.. خاصة بعد اضطرار زوجها للتوقف عن العمل.. فكانت من خيرة الأخوات اللواتي عرفت..

كانت سميّة آخر العنقود.. المقرّبة من قلب أبيها بشكل أخص.. علاقاتها الاجتماعية محدودة ضمن المعهد الذي تدرس فيه.. ولم تكشف الدنيا عن أنيابها أمامها.. فما خبرت لؤم اللئام ولا تلاعب المنافقين!

وفي غضون أيام.. انتقلت سميّة من “طفلة” إلى “عروس”.. فقد أتى شاب من آخر الدنيا وقَصَد لبنان –بلده الأصلي- ليختار مسلمة ملتزمة يؤسِّس معها بيتاً إسلامياً وعائلة على النهج القويم.. هكذا أُخبِرَت سميّة حين تقدّم لها الشاب لتُطلِق العنان لأحلامها الوردية فتوافق عليه.. وما أسهم في سرعة الموافقة أن هذا الشاب هو أخ لصهرها الذي تزوج أختها منذ سنوات.. وهي الآن ستنضمّ إلى العائلة في بلاد الغربة.. لتكون مع أختها في بلد واحد.. يعاقران الحياة معاً..

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

يؤذيني جداً..

6 ديسمبر 2011
607 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

كثيرة هي المحطات التي نتوقف عندها ونتساءل: لِم يفكر الناس بهذه الطريقة؟! ولِم علينا أن نتحمّل هلوساتهم غير المبنية على أسس إيمانية وعقائدية واجتماعية صحيحة.. حتى وإن كانوا ملتزمين بالدّين.. ومع ذلك فهم يفتقدون للحكمة والدماثة والشفافية!

يؤذيني جداً..

أن أرى أناساً يقوِّمون الآخرين حسب هويّاتهم.. وترتقي نظرتهم لهم تبعاً لانتسابهم للعائلة الفلانية أو اتّصافهم بصِفة اجتماعية.. حتى وإن كانت أفئدتهم وعقولهم هواءا!

ويؤذيني جداً..

أن يحكم الناس مسبقاً على إنسان ما اعتباراً لهندامه أو لمعلومات وصلت إليهم عنه.. قد تكون مغلوطة أو شخصانية في أغلب الأحيان.. فيقع ضحية الحكم المسبق ويدفع ثمنه بدون ذنب أتاه!

ويؤذيني جداً..

أن يقارن الناس إنساناً ما وصل بتقدير الله جل وعلا إلى مكانِ شخص آخر نتيجة غياب مقدَّر.. وقبل أن يروا خيره أو شرّه يطلقون عليه شرور المقارنات فيقطعون حبل وصله بهم قبل أن يخطو خطوة واحدة في ميدانه!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

حين كنتُ صغيرة -2-

23 نوفمبر 2011
608 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

حين كنتُ صغيرة..

كنتُ أتساءل.. مَن تحب أمّي أكثر؟!.. أبي.. أخواتي.. جدتي.. جدي.. أم أنا؟! كان حبي لها كبيراً حتى تكاد تكون محور عالمي كله.. وكنتُ أحلم أن أكون لها كذلك وأن تحبني أكثر من أي كائن على الأرض.. حتى أبي!

وحين وعيتُ..

عرفتُ أن لكلّ شخص نوعاً من الحب مختلف.. فحب الزوج نوع.. وحب البنت نوع.. وحب الأم نوع.. وحب الإخوة نوع.. وهكذا.. ومجرد مقارنة نوع بنوع هو محض سذاجة.. كمن يقارن فاكهة بخضار! ولكلٍّ طبيعة ونكهة!

حين كنتُ صغيرة..

كنتُ أظنّ أن غيرة النساء تمتد لتقضم قلب الزوجة الثانية لرجل أرمل.. فإن أتى على ذكر زوجته الأولى التي توفّاها الله تعالى اهتزّت وانتفضت واسشتاطت غضباً من غيرتها.. فلا ينبغي أن يتربّع على عرش قلبه سواها!

وحين وعيتُ..

عرفتُ أن الأرمل الذي ينسى زوجته الأولى ولا يذكرها ويثني على محامدها ليس من الوفاء في شيء.. وكما نسيها فسينسى الأُخرى.. وكأن حياته مع أيّ منهما هي فقط لتأمين حاجات آنيّة سرعان ما يتنكّر لفضل هذه أو تلك حين تُطوى صفحتها.. وعرفتُ أنه جميل أن تذكر الزوجة الثانية مَن توارت في الثرى إن أحبت زوجها.. فتلك قد رافقته سنين وخدمته واستوصت به خيراً.. فمن حقها أن تكون حاضرة في الوجدان وهي أختها في الله أولاً وآخرا.. وإن لم يكن من الأمر شيء فلا أقل من أن تنمو محبتها في قلبها لأنها أسعدت حبيبها يوماً ما! فلسفة قد تغيب عن كثير من النساء إذا تحكّمت الغيرة أو أمراض القلوب!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

الأحلام المؤجَّلة..

16 نوفمبر 2011
640 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

كلما قرأَتْ تلك العبارة.. تدمع.. “إن الله جل وعلا لا ينسى الأحلام.. وإنما يؤجّلها”..

تسرح في مخيّلتها طويلاً.. وأحلامي متى تتحقق وقد غزا الشيب المفارق؟! ثم تُربِّتْ على كتف حزنها وتذكِّر نفسها بالآخرة.. إنّ الله جل وعلا هو الأكرم.. وفي الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. ألم تُؤمِني أن الحياة هي دار لهو وغرور ومرور؟! وهناك دار القرار فطوبى لِمن صبر ولم يشكُ الله وقدَرَه!

ألم تسمعي قول الله جل وعلا إذ يقول: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ”.. ألم تفقهي قول الحبيب عليه الصلاة والسلام “عجباً لأمر المؤمن إنّ أمره كله له خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.” ألم تقرئي للمحاسبي: “مَن عرف الله لم يتّهمه.. ومَن عَقَل عن الله رضي بقضائه”.. فكيف لا ترضين؟!

كلماتٌ على قلّتها.. ولكنها قادرة على إخماد ثورة الحزن واللهفة لمعانٍ تفتقدها.. وعبارات تستمد منها قوة للاستمرار في المسير والثبات!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

تسكنني أحلام التميمي..

24 أكتوبر 2011
556 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

قسّامية.. جائزتها.. ستة عشر مؤبّداً!

هكذا أفهم الدنيا في زمن انقلاب الموازين واختلاف القِيَم..

حين تكون مجاهداً بالنفس أو بالكلمة أو بالريشة.. فستكون بلا شك إرهابياً.. تشكّل خطراً على الأمن القومي والعالمي.. فكيف إن قُبِض عليك متلبِّساً بالكره للكيان الصهيوني والعشق لفلسطين.. وبالعمل على هزّ أركان الأعداء المغتصبين وضرب مصالحهم والتخطيط لعملية استشهادية تعين فيها مجاهداً لزرع متفجّرة في القدس تنسف أجساد المغتصبين؟! كيف لا تكون يومها الجائزة مؤبدات تترى؟!

هذه هي أحلام التميمي.. ابنة العشرين ربيعاً التي تعالت على حب الدنيا وزخرفها.. تحرّكت فيها الشهامة والمروءة حين رأت آثار الصهاينة على العباد والبلاد.. فضربت مثلاً للتحدي حين اختارت أن تلتحق بكتائب القسّام وتثأر لفلسطين.. كانت أول شابة تلتحق بالكتائب.. وبعد تخطيطها للعملية الأولى اعتُقِلت وزجّوها في السجون إذ هي تمادت في حبها للقضية! وكانت البراكين التي تغلي في داخلها نقمة على المحتل قد فارت فأذاقتهم ويلات شرورهم.. مات يومها في العملية الاستشهادية التي نفذها عز الدين المصري بتاريخ 9/8/2001 ستة عشر صهيونياً وجُرِح مئة وخمسون.. فكان نصيب أحلام “المخطِّطة” مؤبدٌ لكل صهيوني سقط.. لتصبح صاحبة أكبر حكم على أسيرة! ونُقِش على ملفها لدى الكيان عبارة: “خطيرة.. لا يُفرَج عنها في أي صفقة تبادل أسرى قادمة”!

وهذه هي الجائزة.. إقرار بالخطورة.. ومؤبدات! حين تسمع هذا الخبر تطمئن.. أنك على الصراط.. طالما أن الصهاينة ومَن يوالوهم لا يرضون عنك!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »

تذمّر رجل!

18 أكتوبر 2011
580 تـفـيّــــأوا هنــــا..

..

جلس في مكانه وبدأ يشكو.. كأنّما يحمل حِملا كبيراً يريد إلقاءه عن كاهله إذ أثقله.. ومع أننا كنا في شأنٍ آخر إلا أننا صمتنا رغبة ورهبة.. كان يتكلم بحرقة وكأنه يجرش معاناته ومعاناة كل مَن يعرف من الرجال دون قصد نصرتهم.. بل جلّ ما أراد فعله هو إزاحة الغطاء عن نكب الزمان التي جعلتهم يئنون تحت نير التعب وعدم الاستئناس!

كنت أصغي إليه متأثّرة بما يقول.. ويحدوني أمل أن “ينصت” هو أيضاً لصوت المرأة التي طوت صفحة الراحة وزهو العيش مذ قبلت أن تدخل بيت الزوجية بكل ما فيه من مسؤوليات تجعلها تنسى حظها من الدنيا لتلتفت بعاطفتها المتأصّلة إلى بيتها وزوجها وأولادها.. على حساب نفسها في أغلب الأحيان..

عن هذه الفئة أتحدث.. وليس عن تلك التي لا تقرأ في مفردات الزواج إلا القيمة المادية للأمور.. ولا تراعي زوجاً أو ولداً.. فكل ما يهمها هو انغماسها في أوحال الفناء!

كان هذا الرجل يحمل قضية الرجال الذين يعملون خارج البيت.. ويدافع عنهم وعما يجدونه حين يعودون إلى أُسَرِهِم ليرتاحوا بعد طول عناء.. فقد ناطحوا التعب.. والزبائن.. وربّ العمل.. والأوراق والأرقام.. وزحمة السير.. والغلاء.. والفتن! ثم أرادوا دخول البيت ليجدوا الزوجة المتزيّنة.. البشوشة.. الجميلة التي أزاحت طوعاً كل ما في طريقها بغية إسعادهم والترويح عنهم وتهيئة الأجواء لهم لتهدأ نفوسهم وقلوبهم وعيونهم.. وليرفلوا بثوب الراحة بعد العناء..!

 

لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »



  • جمعية مودّة للإرشاد الأُسَري

    • طرابلس - لبنان
      علم وخبر 1697

  • الشيخ حسن قاطرجي

    • رئيس جمعية الاتحاد الإسلامي
















  • سقيا الجذوع..

    من طلب الرياسة فرّت منه, واذا تصدّر الحدث فاته علم كثير.
    الإمام الشافعي



  • قطوف دانية..




  • الآثار الأخيرة..

    • أنا: عودا حميدا :star:
    • آلاء: حينما كنت صغيرة…. كانت الحياة في عينيك جنة الفردوس…...
    • بلال يوسف: بارك الله بك وزادك وعيا وفهما وأن يستعملك فيما يرضيه
    • aicha: 7abet…
    • عمر السليمان: كان الله في عونك ولا تأسفي واعلمي أننا مسيرون...






  • قطوفٌ من عمق الظلال..





  • التعقيبات الأخيرة..




  • ضع عنوانك البريدي للإنضمام لقائمة الظلال الوارفة


  • دخول







     Subscribe in a reader