2 يوليو 2009
77 تـفـيّــــأوا هنــــا..
وصلتني رسالة من الدكتور الفاضل عبد الحميد القضاة حول انفلوانزا الخنازير والخوف من انتشارها بين المعتمرين والحجاج فأحببتُ أن أنشرها لما فيها من خير كثير للنفع والاستفادة من كلام الدكتور القضاة حفظه الله تعالى ورعاه وأكثر من أمثاله وجزاه عنا كل خير..
وإليكم نص الرسالة..
بسم الله الرحمن الرحيم
إطَلعتُ على الكثير مما كتب حول إنفلونزا الخنازير وتابعت بحكم تخصصي في الجراثيم الطبية حركة هذا الفيروس في العالم . وقد ذُهلت وتعجبت من إثنين خاضوا في هذا الأمر .
الأول طبيب مسلم مختص ينبري ليدافع ويبرئ الخنازير من أنها ليست السبب في ظهور هذا الفيروس الجديد وإنتشار هذا الوباء……. !! وعلماء العالم كلهم، شرقيهم وغربيهم، أثبتوا بما لا يدعُ مجالا للشك أن الأصل الحاضن والموزع الرئيس لهذا الفيروس هو الخنزير .
وأما الثاني فهم العلماء الذين رأوا تأجيل الحج وإلغاء العمرة بسبب إنفلونزا الخنازير، وبنية الحفاظ على صحة الحجاج والمعتمرين …. وهذا ليس سليما من وجه نظري ولا داعي له إطلاقا للأسباب التالية:
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الحج, العمرة, انفلوانزا الخنازير, دكتور عبد الحميد القضاة
ضمن تصنيف نقوش المتفـيّـئين.. | آثار 2 »
28 يونيو 2009
84 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
هل وصلتك يوماً رسالة على الجوال أو البريد الالكتروني وبقيت وقتاً طويلاً فارهاً فاك تحاول فكّ رموزها وترجمتها إلى العربيّة حتى ضاق صدرك دون جدوى؟! علماً أنها عربيّة المنشأ أجنبيّة الكتابة؟!
لست أتكلّم بالألغاز وإنما أعني كتابة البعض للّغة العربية بحروف لاتينية مستعينين ببعض الأرقام التي تعارفوا عليها لتحلّ مكان بعض الأحرف العربية غير الموجودة في اللغة الأجنبية مثل حرف الحاء (يُرمَز إليه برقم 7) والعين (رقم 3) والهمزة (رقم 2) وغيرها.. فتصبح كلمة رحمة مثلا: ra7ma وهكذا..
ويدأب الشباب العربي على اعتماد هذه الطريقة في التراسل بحجّة أنهم لا يحسنون الطباعة باللغة العربيّة أو أنهم لا يملكون لوحة مفاتيح عربيّة أو أن جوالهم لا يدعم اللغة العربيّة.. هذا وإن كان حجّة مقبولة للمغتربين ولمن يفتقر فعلياً إلى هذه الأمور إلاّ أنّه حجّة واهية مرفوضة عند القاطنين في البلاد العربيّة ولو فعلوه عن حسن نيّة..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الانترنت, اللغة العربية, المراسلات, يملي
ضمن تصنيف غير مصنف | آثار 5 »
21 يونيو 2009
120 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
الزواج ميثاقٌ غليظ ووثاق متين بين شخصَيْن ارتضيا مشاركة الحياة مع بعضهما البعض.. ولأن قرار الزواج هو من أخطر القرارات التي يتّخذها الإنسان كان من الواجب العناية بدراسته دراسة عميقة ووافية.. وقد بيََن الشرع القويم أحكامه وأوضَح مراحله ابتداءً من الخِطبة مروراً بالعقد وانتهاءً بالنّكاح..
إلاّ أنّه لا يزال هناك بعض لَبْسٍ أو جهل في أحكام الشرع والأمّة منقسمة بين إفراطٍ وتفريط، وغلوّ واستهتار.. ومن هذه الأمور بعض ما يتعلّق بالخِطبة ومفهومها وما يصح فيها وما يُحَرّم..
فهناك فئةٌ لا تقتنع بالخِطبة وتعتبرها حرفاً زائداً في كتاب النّكاح فتحرق هذه المرحلة بحجّة أنها مدعاة للفتنة.. وبنظرها يكفي أن يسأل الأهل عن الخاطب وعن دينه وخُلُقِه ووضعه بشكل عام فإن كان مناسِباً قبلوا به ليعقد مباشرة على ابنتهم دون حتى أن تجلس معه لتنظر في أمرها: هل هو مناسب لها وكفء لها أم لا؟! وهل أفكاره وطموحاته وأهدافه متجانسة معها أم لا! وهل شعرت بالقبول المبدئي تجاهه أم لا؟! وبحجّة أن الأهل يعلمون مصلحة ابنتهم أكثر منها وأنهم الأقدر على اختيار من يناسبها وأنهم “ملتزمون بالشرع” تُحرَم الفتاة من أبسط حقوقها في الاختيار والتفكير والقبول أو الرفض.. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم: “إذا خطَبَ أحدُكُم المرأة فَقَدِرَ أن يرى منها بعض ما يَدْعُوهُ إليها، فليَفعَل».. وكلمة رأى هنا ليست مقتصِرة على الشكل وإنما على العقل والفِكر أيضاً وهذا يكون خلال جلسات التعارف في فترة الخطبة.. أما أن يقول البعض أن ذلك يحدث بعد العقد فكيف سيكون الوضع إن تم العقد وتعرفت عليه فلم يكن مناسباً فطلقته لتخطب غيره وتتعرف عليه بعد العقد ولا يكون مناسباً فتطلقه أو تخلعه وهكذا حتى تجد الزواج المناسب.. وكذا بالنسبة للشاب! فهل هذا معقول ومنطقي؟!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أسلمة العادات, الإسلام, الخِطبة
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 4 »
8 يونيو 2009
82 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
للسياسة أهلها وللتحليلات السياسية أربابها ولن أستطيع منافستهم في ميادينها.. ولكنني مسلمة من هذا العالم الإسلامي الذي تكبّد أوباما عناء السفر والحضور إلى مصر ليخاطبه فمن حقي أن أعلّق على ما أتحفنا به.. ولا أدري هل كتب خطابه بنفسه أم اجتمعت عليه أكابرها هناك ليخرج بهذا الثوب المطرّز بالمفاخر والأمجاد الإسلامية فدغدغ به مشاعر الأمّة وخدَّرها حتى لا تلحظ الفجوات والألغام وما نسي وما تغاضى عنه في زحمة الكلمات والمواقف؟!
خرجت مني كلمات عفوية مباشرة بعد اطّلاعي على خطاب أوباما التاريخي فكانت: مكرٌ وخداعٌ ومواربة.. أتراها تنطلي كلها على أهل القلوب الواعية؟ أعتذر إليك أوباما فلستُ أصدّقك ولا أتوقع منك شيئاً لإسلامي! أرِنا ما أنت فاعل في فلسطين وبعدها تفلسف !
كنت حانقة ابتداءا على مَن استضافه من بني الإسلام فالحفاوة التي استُقبِلَ بها توحي أنه نصير الإسلام وحامي الحِمى! وكأنّه ليس هو نفسه الذي يدعم الكيان إلى أبعد الحدود ويمدّه -مجاناً- بأحدث الأسلحة ليهتك أجساد إخواننا في فلسطين! استقبله علماء الأزهر وصفقوا! وتسابق الملوك على عناقه وتقديم القلائد له وكأنها هدايا على مفاخره في المساهمة بطعن جسد الأمّة التي يريد مخاطبتها اليوم ليخدِّر مواضع الطعنات التي أحدثها وحلفاؤه في جسدها!
قالها يوماً سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه “لستُ خُبّاً ولا الخبُّ يخدعني”.. فأين عمر الذي لم يأخذوا من تاريخه وسيرته إلا الاسم فقط! وتراهم يسارعون لحوار الحضارات وِفقاً لتعليمات الأميركي! وكأنه لم نكتفِ بتلميع وجه أميركا الأسود فكان لزاماً أن نطمس ما تبقى من آيات الجهاد وننفتح للحوار مع الآخر على حساب ديننا وعقيدتنا ومنظومة الولاء والبراء!!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أميركا, أوباما, الخطاب, الديمقراطية, السلاح النووي, العالم الإسلامي, الكيان الصهيوني, فلسطين
ضمن تصنيف هلوسات في ظلالها.. | آثار 2 »
1 يونيو 2009
164 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
..دخلَتْ عليّ غاضبة يتطاير الألم من عيونها.. سأهجره هجراً مليّا! جلسَتْ وأخذَتْها لحظة من تأمّل قبل أن تفجِّر مكنون نفسها.. “لم أعد أُطيق.. أصبحتُ مستهلكة تماماً! صبرتُ كثيراً ولم أعد قادرة على العطاء! حتى أني لم أعد أطيق أن يلمسني.. لست مضطرة أن تلعنني الملائكة من أجله.. كيف أعيش معه وأنا لا أستطيع أن أحترمه لاستغلاله لي؟! هذا فراقٌ بينني وبينه!”
حاولت امتصاص غضبها وحنقها دون جدوى.. فقد كانت مُثقلةً بالأسى.. عرفتها حتى قبل أن تتزوج شعلةً من “حياة”! اختارت زوجها ولم يكن غنياً وقررا أن يبنيا “معاً” عشّهما ويصبرا على السراء والضراء لينجزا مشروع هذه المؤسسة الصغيرة في جوٍّ من المودة والرحمة والمشاركة.. مرّا بمطبّات كثيرة اضطرت حينها أن تبيع كل ما تملك من ذهبٍ ومصاغ مع أنها كانت تحب حليّها جداً ولكنها ضحّت بها عدة مرات من أجل عائلتها.. وكم تغيّرت بعد الزواج فلم تعد تلك الفتاة التي تلفت الأنظار بأناقتها ومظهرها فأصبحت أقل من عادية ما أثّر سلباً على نفسيتها في وقتٍ من الأوقات.. لم يكن مدخول زوجها المادي كبيراً ما جعله يعتمد على راتبها بشكل أساس.. وفي الفترة الأخيرة ضاق حاله أكثر وتراكمت عليه الديون فكثّفت ساعات دوامها واستطاعت بفضل الله تعالى أن تغطي الدَّين ولكن على حساب أعصابها وراحتها وليته يكون ممنوناً لها!.. كانت تخرج من العمل متأخرة لتعود إلى مسؤولياتها في البيت وتعليم أولادها والطبخ والأعمال المنزلية.. حتى إذا ما جنّ الليل ولم تعد تقوَ على الحركة جاءها يطلب حقه الشرعي فترفض لشدة تعبها ويصيبها من النكد ما يصيبها.. إذ فوق كل ما تتحمله ستلعنها الملائكة حتى تُصبِح!!
هذه المنظومة ليست خاصة بهذه الأخت.. وإنما هي مشكلة متكررة في العديد من البيوت التي تعمل فيها الزوجة في الداخل والخارج.. فكيف إن كانت هذه الزوجة التي تقاسي الأمرّين لتقوم بواجباتها “وأكثر” تجاه عائلتها لا تسمع كلمة من زوجها ترفع من معنوياتها ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: إنفاق المرأة, راتب الزوجة, عمل المرأة, مسؤولية الرجل المادية
ضمن تصنيف ظلال أُسريّة | آثار 10 »
27 مايو 2009
169 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
كان هذا هو شعار المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين الذي انعُقِد في تركيا خلال يومَي 22 و23 مايو 2009 والذي احتشد فيه المئات من محبّي فلسطين والناشطين لخدمة قضيتها من كل الأطياف.. صورٌ كثيرة تلتقطها وأفكارٌ تترى تراودك مذ تضع قدمك في مطار اسطنبول الدولي.. والشعور الذي يجتاحك حين ترى أرض تركيا الطيبة هو مزيجٌ من غبطةٍ وسعادةٍ وحنين.. فهذه أرض السلطان عبد الحميد الذي رفض بيع فلسطين لليهود والتخلي عن شبرٍ واحد من أرضها.. وهي أرض أردوغان الخير الذي وقف بعزِّ وثبات بينما انبطح الحكّام العرب لأميركا والكيان الصهيوني فأنصف العرب.. وهي أرض الخلافة التي ما إن غاب شعاعها حتى تكالبت علينا الأمم من كل حدبٍ وصوب وتسوَّد علينا أراذلها.. راحةٌ تسري في أوصال روحك حين تشمّ نسائمها فلا تشعر إلا وأنك على أرضك.. ثمّ تضمحل الغربة حين تجد شباباً يتحركون بسرعة وحِرَفية ليستقبلوا أحبّاء فلسطين ويوصِلونهم إلى فنادقهم مع ابتسامة لا تكاد تفارق وجوههم..
ثم يبدأ المؤتمر لينتهي بسرعة دون حتى أن يستأذنك بالتقاط أنفاسك.. وهي هكذا دوماً الأوقات حين تُشغِلها بما يفيد وترغب تمرّ مرّ السحاب فكيف إن اجتمع فيها همّة وعمل وإنجاز وتعارف وتقارب وتضامن ولقاء يتوّج هذا كلّه حب الإسلام والقضية!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين, النصرة, فلسطين, مؤتمر
ضمن تصنيف جراح أُمّة.. | آثار 9 »
18 مايو 2009
196 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
أخي.. في حلكة الليل المطرّز بالصبر والرضا أخطّ إليك رسالتي.. أخربش فيها هلوساتي التي أعيَتني مذ اقتلعوك من بيننا وأسكنوك سجناً ظنّوه يُحبطك ويُردينا من بعدك.. ولكن هيهات هيهات.. فما زادنا ظلمهم إلاّ يقيناً وثباتاً وإيماناً بفلسطين..
كيف حالك يا أنا؟.. أعلم أننا نحيا في كيانك وتصلنا نفحات ودّك كل فجر وعند المساء.. وأرى أمي تزرع عند كل نبضة شوق قبلتها الحانية على رأسك الذي أثقلته هموم الوطن.. فأهديته سنين عمرك ليكحّل عيونه بأسودٍ يحرسهم أشباه!
قد عذّبوك وأمعنوا في ضربك وحرموك من النوم وأفردوا لك زنزانة ليقتلوا فيك العزم والعزّة.. يقتلعون من جسدك الراحة علّهم يصِلون إلى روحك ولكن أنّى لهم ذلك وأنت في رحاب ربك.. فليفعلوا ما تُمليه عليهم دناءتهم فستبقى عصياً عليهم ولن يلمسوا منك إلا الجسد.. أما القلب فموصول بالأحد الصمد!
اشتقتك يا أنا! وأتخيل طيفك ساجداً.. فيسقي دمعي بذرة السكينة.. ثم ألثم صورتك معذّباً.. فتمور نفسي وتفور.. وتنتفض وتثور.. وتغضب غضبة كبرى.. لله! ولفلسطين.. ولك..
أركع باكية حامدة.. أتوسل البشرى.. فيضمّ الألم نُواحي.. وأعود للذكرى.. أقتات منها وأرتوي.. عليها أحيا.. وإلى همسك.. أسعى! وأذكر ربي.. لأرضى!!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الأخوّة, الأسير, الاعتقال, الظلم, فلسطين
ضمن تصنيف بوحُ روح | آثار 12 »
10 مايو 2009
226 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
“مارجان”.. لفتني الاسم والحجاب وحوارٌ في العائلة حول ضرورة خروج الفتاة من إيران في أحد المشاهد من فيلم كرتوني حين كنتُ أقلّب بين محطات الفضائيات بحثاً عن نشرة إخباريّة.. وضعت جهاز التحكّم عن بُعد جانباً وتابعتُ القصة فقلّما أرى فيلماً كرتونياً فيه محجبة! توجّستُ خيفةً وأحسستُ أنّ الأمر فيه ما فيه فكنتُ أراقب وأترقّب..
وكما توقّعتُ فقد كانت القصة عن فتاة إيرانيّة متمرّدة من طبقة برجوازيّة سافرت إلى النمسا وهي في الرابعة عشرة من عمرها لتلتحق بمدرسة فرنسية هناك خوفاً من اضطهاد حراس الثورة الإيرانية.. وبعد سنوات تعود إلى إيران لتعاني من نِتاج الثورة الإسلامية حيث أنها تقمع الحريات الشخصية وتضايق النساء خاصة فتمنع السفور وشرب الخمر والتسكّع والخلاعة! وفي نهاية الفيلم وبعد إحباطات متلاحقة من الوضع العام تضطر مارجان للمغادرة إلى فرنسا هرباً من ممارسات الإسلاميين الدكتاتوريّة في بلدها الأمّ..
اسم الفيلم “برسيبوليس” وهو الاسم اليوناني لبلاد الفرس.. رسمت المخرجة الفرنسية الجنسية والماركسية التوجّه مارجان بنفسها الصور وهو يروي سيرتها الذاتية من طفولتها إلى بلوغها وما مرّت به من معاناة خلال فترة قلب نظام الشاه والحرب العراقية الايرانية وقيام الثورة الاسلامية وتأثير كل ذلك على نفسيتها وشخصيتها..
الرسالة من الفيلم أظنها واضحة فهي قبل أن تكون ضد الحكم الإيراني يمكن فهمها أنها ضد الإسلام كَدِين سماويّ وثورة على تعاليمه وتشريعه.. فمارجان في الفيلم تخلع الحجاب فور خروجها من إيران وتدخّن وتشرب الخمر وتسهر حتى ساعة متأخّرة مع الرجال وتزني وترقص! وطبعاً كل هذا ما كانت لتفعله في ظل الحكم الإسلامي “الدكتاتوري” الذي يُجبِرها على الحجاب والالتزام بالأخلاقيات العامة في إيران..
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: إيران, الإسلام, الحجاب, برسيبوليس, حماس, مارجان سترابي
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 17 »
3 مايو 2009
181 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
هل أدلّكم على مَن يدكّ عروش الأخوّة دكاً ويورِد نفسه المهالك وهو يحسب أنه يحسِن صنعا؟! إنّه ذاك الذي لا تراه إلا وهو يغتاب إخوانه ويحرِّف الكلِم عن مواضعه في حديثه عنهم ويؤذيهم ثم ينسى وكأن شيئاً لم يكن!
تدخل الاجتماع وتترأسه وتناقش مع صويحباتها النقاط المُدرَجة على جدول الأعمال المكتظ.. وتأتي نقطة مهمة لتثيرها مع مَن جلسن حولها ليقمن “بإصلاح” المجتمع.. إنها فلانة التي لا تلتزم بقانون الجمعية وتقوم بما يحلو لها ووو.. وتبدأ كل واحدة منهنّ بسرد لائحة من الهفوات والسقطات “والمصائب” التي قامت بها هذه الأخت ويبقين على هذا المنوال حتى لا تكاد تجد لها حسنة واحدة بعد هذا السيل الممطر من النقد! فتنظر إحدى المجتمِعات معهنّ لأول مرة وهي مشدوهة مما تجد: “أليست هذه الأخت صديقة لكنّ منذ سنوات عدّة؟ كيف تستغبنها؟!” فيكون الجواب جاهزاً: إنّ هذا لا شيء فيه لأنه لمصلحة الدعوة!! فتعود لتحملق بهنّ وتقول: إذاً سيكون دوري بعد بضع سنوات.. وتعقد في داخلها العزم على تركهنّ منذ تلك اللحظة!
يحضر جلسات في العمل وكلما طُرِحَت فكرة أبدى رأيه الهزيل فيها ولا يُلزِمه أحد بالسكوت لأنه محسوب على أكابرها.. حتى إذا ما أتوا على ذكر فلان أو علاّن أمعن في استغابتهم أمام مسؤوليهم! فيُسيء من حيث شعر أو لم يشعر.. ويعتقد أن رأيه هو الصائب وأن الله جل وعلا قد كشف عن بصيرته وأسقط له الحجب فتفرّد بالحكمة والذكاء والانشغال بهموم سادته ومصالحهم! وتراه يلهث وراء كلّ استغابةٍ خشية أن تفوته فيهلك من الندم!!
جَمَعَهم مكتبٌ واحد بين جنباته.. ولا تكاد تجد إلا التشهير والاستغابة بمن حولهم حتى إذا ما جفّ المورد ولكي لا تتعطّل مواهبهم بدأ أحدهم بصاحبه أمام غيره حين يخرج من الغرفة وقد علّقوا لوحة نُقِش عليها “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”!
مشاهد واقعيّة نراها كل يوم وغيرها الكثير للأسف بين المسلمين وأحياناً الملتزمين.. ويخرجون من جلسات الاستغابة تلك بضمير مرتاح ونفس راضية ولو رأى الحبيب عليه الصلاة والسلام ما فعلوا لغضب أشد الغضب ولأمرهم بالتخلُّل! فحتى متى يبقى هؤلاء يعتقدون أنّه يحق لهم أن يغتابوا ويُعَرّوا أقرانهم دون قيدٍ أو شرطٍ بل ويبرِّرون ما يفعلون!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: أمراض القلوب, البهتان, الغيبة
ضمن تصنيف ظلالٌ دعويّة | آثار 6 »
27 أبريل 2009
239 تـفـيّــــأوا هنــــا..
..
تشكو حال ابنتها المراهِقة.. أكلٌ وشربٌ ونومٌ وتلفازٌ وانترنت! مع أنّ المحيط ملتزم والأهل دائمو التوجيه والإرشاد: دون جدوى! وضع ابنتها هذه يُصيبها في مقتل وتجترع الأسى كلما نظرت إليها لتجدها في حالٍ من السلبية وعدم الاكتراث أو الانتاج لا لدنيا ولا لِدين!
دائماً ما تناقشها في مآل الأمور والحال.. فتُصرِّح البنت أنها ضعيفة وسهلة الانقياد لأهوائها ورغباتها “وشيطانها قوي” وتتأثّر بسرعة بما حولها حتى وإن كان سيئاً.. على الرغم من التزامها بالفرائض من صلاة وصيام وأذكار وغيرها..
ثم رفعت صديقتي صوتها وقالت: بعد سنتين تتخرج من المدرسة وإلى البيت مباشرة! ليس عندي بنات يدخلن الجامعات! الدِّين عندي أهَم من العلم!
كنتُ أسمعها وأتحسّس حرقتها وحزنها الشديد على ابنتها وأناقشها بضرورة تقرّبها من ابنتها واحتوائها لها وإرشادها بالحسنى وأُداري جرحها حتى إذا ما نطقت بجملتها الأخيرة أردَت استيعابي قتيلاً!
أتفهّم تماماً الخوف الذي يعترينا جميعاً على فلذات أكبادنا وكلنا يهمّه الدِّين قبل أي شيء ولكن أن نمنع بناتنا من دخول الجامعة بحجّة الخوف عليهنّ من الانفلات فهذا ما لا أتفهّمه!
لِم يكون دائماً المطروح طرفَي نقيض فإمّا أن نطلق العنان وإمّا أن نُمعِن الخناق؟ لِم يكون الحل أبتراً فبدل من أن نفكّر كيف يمكننا تقوية الإيمان وزرع مخافة الله جل وعلا والتقوى في نفوس بناتنا ليواجِهن الحياة نُقعِدهنّ في البيت بدون تعليم ونوهِم أنفسنا أنه الحل الأمثل! لِم لا نغذّي شعلة الطموح والانشغال بالدعوة وخدمة المجتمع في أولادنا وفكرة أنهم مصابيح الهدى في عصر الضلال والفواحش بدلاً من طمس مهاراتهم وطاقاتهم بحجة الخوف عليهم؟!
لطفاً أضغط هنا لقراءة بقية الموضوع.. »
وسوم: الجامعة, الجهل, العلم, الفتن, المرأة
ضمن تصنيف ظلالٌ اجتماعيّة | آثار 11 »